ما هو مصير البوابات الالكترونية حول المسجد الأقصى؟

تاريخ الإضافة الخميس 20 تموز 2017 - 8:08 ص    عدد الزيارات 9070    التعليقات 0     القسم مقالات

        



 

استغل الاحتلال الصهيوني الهجوم الذي نفذه ثلاثي عائلة جبارين الأبطال قرب المسجد الأقصى المبارك ليقوم بتنفيذ خطوات جديدة لبسط سيادة الاحتلال على المسجد وتسريع عملية التحكم والسيطرة والسعي لتهويده.
كان الاحتلال يتوقع أن تمر قضية البوابات الالكترونية بهدوء بسبب أجواء العملية وتداعياتها والصمت الدولي وتواطؤ جهات عربية وعجز السلطة الفلسطينية.

الرد المقدسي والفلسطيني على الاحتلال كان قويا ومتماسكا وشاملا.

وقف أهل القدس وكل الفلسطينيين في موقف موحد رافض للإجراءات ورافض للعبور إلى المسجد من خلالها.

واعتصم الفلسطينيون أمام البوابات ورفضوا الانصياع.

واعتصم الفلسطينيون في الداخل والخارج وسارت المسيرات في عدة مناطق وصدرت مواقف سياسية قوية من حركة حماس وباقي الفصائل والأجنحة العسكرية.

وأدت هذه المواقف إلى اشعال ثورة غضب فلسطينية وإلى إطلاق أعمال مواجهة مع الاحتلال وإلى استعادة اجواء انتفاضة القدس.

فهم الاحتلال أن الفلسطينيين أدركوا المعادلة: أن القبول بالبوابات الالكترونية هو تسليم بالسيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى.

هنا سر المعركة.

نحن أمام نصر أو هزيمة.

البوابات الإلكترونية ليست للتفتيش ابدا بقدر ما هي لتثبيت التحكم الإسرائيلي بالمسجد.

رد فعل الفلسطينيين على اجراءات الاحتلال كان سياسيا وإعلاميا ومقاوما.

وأصبحت الكرة الآن في ملعب الاحتلال.

لن ينصاع الفلسطينيون لقرارات حكومة نتنياهو وغدا الجمعة 21 تموز / يوليو هو يوم غضب فلسطيني نتمنى أن تنضم إليه الشعوب العربية والإسلامية حتى يجبر الاحتلال على إلغاء قراراته والعودة إلى الظروف السابقة.

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



السابق

​اشتباك الأقصى: دلالات المكان والزمان

التالي

10 دلالات لعملية الأقصى 

مقالات متعلّقة

براءة درزي

55 عامًا على ضمّ القدس

الثلاثاء 28 حزيران 2022 - 9:23 م

في 1967/6/27، وافق "الكنيست" على مشروع قرار ضم القدس إلى دولة الاحتلال على أثر عدة اجتماعات عقدتها حكومة الاحتلال بدءًا من 1967/6/11 لبحث الضمّ. وعلى أثر قرار الضمّ، تحديدًا في 1967/6/29، أصدرت دولة ا… تتمة »

زياد ابحيص

حقائق جديدة في باب الرحمة لا بد من الحفاظ عليها

الثلاثاء 17 أيار 2022 - 11:16 ص

المعركة على مصلى  باب الرحمة دائرة منذ 2003 وتكاد تصل مع بداية العام المقبل إلى عامها العشرين، إذ يحاول الاحتلال قضمه وتحويله إلى مساحة مخصصة حصراً لليهود ضمن مخططه لتقسيم #المسجد_الأقصى_المبارك، وقد … تتمة »