الفصل الثالث| عين على الأقصى 2020


تاريخ الإضافة الخميس 24 أيلول 2020 - 11:37 ص    عدد الزيارات 1662    التحميلات 67    القسم عين على الأقصى

        


تشتد المعركة مع المحتلّ في القدس المحتلة، ويتعرض المسجد الأقصى لموجة عنيفة من التهويد، ففيه يحاول الاحتلال فرض وجود مستوطنيه بشكل دائم، ما يرفع من كثافة الاعتداءات التي تشنها أذرع الاحتلال، وتحاول من خلالها فرض سيادتها الكاملة على الأقصى، وتثبيت أذرعها الأمنية المتحكم الوحيد به وبأبوابه، وطرد أي وجودٍ إسلاميّ منه، عمارة وإدارة. فالمعركة على الأقصى هي أسُّ المعارك في القدس، ففيه يطبق المحتلّ ذروة سياساته التهويديّة، تسهم في تنفيذها مجموعةٌ من أذرع الاحتلال، وتتبلور أولى خطواته بتجاوز الوجود المؤقت للمستوطنين داخل الأقصى في أوقات الاقتحام، ليتحول لاحقًا إلى وجودٍ دائم في جزءٍ من المسجد، وصولًا إلى السيطرة عليه كما في مخيالهم وأطماعهم.

 

وعلى الرغم من فشل الاحتلال في تحقيق هذه الخطوة المتقدمة بصورة تامة، إلا أن السنوات الماضية أبانت عن قدرته على فرض الاقتحامات ثابتًا في الاعتداء على المسجد، وتحويل الأعياد والمناسبات اليهوديّة إلى مواسم لاقتحام الأقصى، تحشد فيها منظماته المتطرفة أكبر أعدادٍ ممكنة من المستوطنين، لتتحول هذه المواسم إلى واحدة من محطات استهداف المسجد الأساسية خلال الأعوام الماضية، خاصة مع تزامن عددٍ منها مع المناسبات الإسلامية، وليتحول الاقتحام إلى معركة بين إرادتين، الأولى عزلاء، والثانية مزهوة بفائض قوتها.

 

إذًا، تتصاعد الأخطار المحدقة بالمسجد عامًا بعد آخر، والاحتلال يسعى بشكلٍ حثيث إلى تحويل الوجود اليهودي في المسجد من وجود عابر مؤقت إلى وجودٍ دائم، عبر إعادة استهداف مصلى باب الرحمة، ومحاولة إغلاقه مجددًا، ورفع حجم الاقتحامات واستهداف المصلين والمرابطين في مجمل المنطقة الشرقية، وما يتصل بهذه الاعتداءات من مطالبات لـ "منظمات المعبد" بأن يسمح للمستوطنين بتأدية صلواتهم التلمودية علنية داخل المسجد، وقراءة التلمود بصوتٍ مرتفع، ما يدفع المراقبين إلى توقع المزيد من هذا التدنيس الممنهج.

 

وفي سياق تسليط الضوء على عمل أذرع الاحتلال التهويديّة ودورها في استهداف المسجد، يرصد هذا الفصل ما تقوم به "منظمات المعبد" لحشد أكبر أعدادٍ ممكنة من المستوطنين لاقتحام الأقصى بشكلٍ شبه يومي، ودعوة الحاخامات وعتاة المتطرفين إلى المشاركة فيها، إضافةً إلى رصد أبرز الشخصيات السياسية الإسرائيليّة التي تقتحم الأقصى. ويسلط الضوء على دور الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، التي توفر حماية المستوطنين من جهة، وتشارك في اقتحام الأقصى وتدنيس مصلياته والضغط على دائرة الأوقاف من جهة أخرى، وما يتصل بهذه الاعتداءات من استهدافٍ للمكون البشري الإسلامي وتقييد دخوله إلى المسجد.

 

وأمام مروحة الاعتداءات المختلفة، يتناول هذا الفصل تفاصيل خطط الاحتلال وإجراءاته التهويديّة، التي ينفذها داخل الأقصى، ليفرض عبرها وجود مستوطنيه فيه، راصدًا إياها ما بين 1/8/2019 و1/8/2020.

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



براءة درزي

في باب العامود.. الشرطة أصل الورطة أيضًا!

الإثنين 19 نيسان 2021 - 9:13 م

شهدت منطقة باب العامود منذ بداية شهر رمضان مواجهات بين قوات الاحتلال والشبان المقدسيين يعمل فيها الاحتلال على استخدام العنف ضدّ المقدسيين لإجبارهم على مغادرة المكان الذي يمثّل نقطة التقاء وميدان اجتما… تتمة »

زياد ابحيص

باب العامود والنقد الانتحاري

الأحد 18 نيسان 2021 - 9:52 م

 بعد هبة باب الأسباط عام 2017 أدرك المحتل بالتجربة مدى خطورة التجمهر الشعبي وما يمكن أن يفرضه عليه من تراجع. هذا قاده إلى التفكير في إعادة هندسة الحيز المفتوح للتجمع في محيط البلدة القديمة، فوضع تحت م… تتمة »