تعرف على المسار التشريعي والشبابي اليهودي للسيطرة على المسجد الأقصى

تاريخ الإضافة السبت 6 تموز 2019 - 11:14 م    عدد الزيارات 1832    التعليقات 0     القسم مقالات

        


وسام محمد

صحفي في مؤسسة القدس الدولية

تشن حكومة الاحتلال المتشددة برئاسة بنيامين نتنياهو حملة متكاملة للسيطرة على المسجد الأقصى، ونزع الحصرية الإسلامية عنه بهدف وضعه تحت سيطرتهم الكاملة في ظل التهافت العربي للتطبيع مع الاحتلال والمشاركة في طبخة صفقة القرن التي تحضر لفلسطين.

 

ويشهد الأقصى سباقًا سياسيًا وتشريعيًا بين الزعماء اليهود الأشد تطرّفًا، من أجل تسجيل نقاط شعبية وحزبية في الانتخابات البرلمانية والحصص الوزارية الحكومية، حيث سعى العديد من وزراء الاحتلال بخطوات حثيثةٍ لتشريع السيطرة على المسجد الأقصى وتغيير الوضع القائم فيه تحت ذرائع إتاحة حرّية العبادة لليهود.

 

وتعتبر جلسة "الكنيست" في 25/2/2014، من أهم الجلسات حيث خصصت لمناقشة مشروع قانون قدّمه النائب الليكودي المتطرف موشيه فيجلين ويقضي بإنهاء السّيادة الأردنيّة على المسجد الأقصى ووضعه تحت سيادة الاحتلال الكاملة. كما شهدت جلسة أخرى الكنيست لمناقشة الاقتراح المشترك بين حيليك بار وميري ريغف، الذي يقضي بالمساواة في العبادة بين المسلمين واليهود كما هي الحال في المسجد الإبراهيمي بالخليل.

 

وفي التعبئة الطلابية، تستثمر الحكومة والجمعيات اليمينية في البيئة الطلابية والتربوية في خطوات تنظيمية وعملية من أجل بسط السيطرة على الأقصى، وتهيئة جيل ناخب يميني يضع في سلم أولوياته الضغط باتجاه إقامة "الهيكل"، حيث شهد عام 2014 إطلاق منظمة "طلاب لأجل الهيكل" التي قسمت مهامها إلى أربعة طواقم وهي كالتالي:

  • الطاقم القانوني: ومهمته توثيق الأحداث في المسجد الأقصى، وحالات الاعتراض أو التصدي لاقتحامات المستوطنين للأقصى، ثم متابعة قضائية وقانونية ضد أي اعتراض لأي يهودي يقتحم الاقصى.
  • الطاقم البرلماني: ميدان عمله في أروقة الكنيست المختلفة، بهدف تسريع تقديم والمصادقة على قوانين تحفظ "حق اليهود في الهيكل" بحسب تعبيرهم.
  • الطاقم الإعلامي: يهدف الى توسيع رقعة العمل الاعلامي وتجذير المعرفة بملف " جبل الهيكل" في المجتمع الإسرائيلي.
  • الطاقم التثقيفي: يهدف الى تنظيم المحاضرات والندوات وتنشيط جمع التبرعات.

 

وفي المسار الثاني ولتحقيق نفس الهدف أعلنت منظمة "طلاب من أجل الهيكل" عن تنظيم دروات إرشادية متخصصة حول ما يدعونه من تاريخ الهيكل المزعوم.

 

ومع ازدياد التوجه نحو اليمين المتطرف في السياسة الإسرائيلية، تفاقم الدعم الرسمي الإسرائيلي المباشر لجماعات الهيكل، حيث عقد الكنيست عددًا كبيرًا من الجلسات بهدف تأمين الحرية والحماية لليهود لدى اقتحامهم الأقصى، وتقود هذه الجمعيات اليهودية ائتلافًا تحت شعار "ائتلاف الهيكل" لتفعيل دورها السياسي والشعبي، حيث يضم الائتلاف جمعيات فاعلة ونشطة أبرزها: "أمناء الهيكل"، ونساء لأجل الهيكل"، وطلاب لأجل الهيكل"، ومعهد الهيكل الثالث"، بالإضافة لحاخامات وعدد من قادة الأحزاب والجماعات اليهودية.

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



السابق

حتى لا تصبح صفقة القرن أمرًا واقعًا!

التالي

تهويد القدس: استعمار سلوان بات إرثاً أمريكياً

مقالات متعلّقة

ضمن "التأسيس المعنوي للمعبد": ما أبرز الطقوس التي يؤديها المستوطنون عند اقتحام الأقصى؟

 الإثنين 4 تموز 2022 - 1:10 م

مستوطنات الاحتلال الإسرائيلي في القدس - خلفيات وتسميات: مستوطنة (معاليه أدوميم)

 السبت 2 تموز 2022 - 11:47 ص

إطلالة على المشهد المقدسي من1/1/2022 حتى 26/6/2022 القدس بين مطرقة التموضع السياسي الإسرائيلي وسندان استهداف الأقصى والاستيطان واستهداف المجتمع المقدسي

 الجمعة 1 تموز 2022 - 1:31 ص

سرد بصري: مخطط تهويدي للاستيلاء على ملكيات المقدسيين في محيط البلدة القديمة

 الأربعاء 29 حزيران 2022 - 11:39 ص

المرأة الفلسطينية في القدس المحتلة: ضحايا سياسات الاحتلال

 الأحد 26 حزيران 2022 - 3:25 م

الساحة الجنوبية الغربية للأقصى في مهداف التهويد

 الخميس 23 حزيران 2022 - 4:08 م

سرد بصري: الأسرى المقدسيون المعاد اعتقالهم بعد وفاء الأحرار

 الأربعاء 22 حزيران 2022 - 12:58 م

مستوطنات الاحتلال - خلفيات وتسميات: مستوطنة التلة الفرنسية (جفعات شابيرا)

 السبت 18 حزيران 2022 - 11:57 ص

 

للاطلاع على أرشيف إصدارات المؤسسة، اضغط هنا 

براءة درزي

55 عامًا على ضمّ القدس

الثلاثاء 28 حزيران 2022 - 9:23 م

في 1967/6/27، وافق "الكنيست" على مشروع قرار ضم القدس إلى دولة الاحتلال على أثر عدة اجتماعات عقدتها حكومة الاحتلال بدءًا من 1967/6/11 لبحث الضمّ. وعلى أثر قرار الضمّ، تحديدًا في 1967/6/29، أصدرت دولة ا… تتمة »

زياد ابحيص

حقائق جديدة في باب الرحمة لا بد من الحفاظ عليها

الثلاثاء 17 أيار 2022 - 11:16 ص

المعركة على مصلى  باب الرحمة دائرة منذ 2003 وتكاد تصل مع بداية العام المقبل إلى عامها العشرين، إذ يحاول الاحتلال قضمه وتحويله إلى مساحة مخصصة حصراً لليهود ضمن مخططه لتقسيم #المسجد_الأقصى_المبارك، وقد … تتمة »