تغييرات مهمة يفرضها الاحتلال في محيط الأقصى بعد انتهاء فترة الإغلاق

تاريخ الإضافة السبت 27 شباط 2021 - 11:19 م    عدد الزيارات 1036    التعليقات 0     القسم تدوينات

        


زياد ابحيص

باحث متخصص في شؤون القدس

 

منذ نهاية الإغلاق الرابع الذي فرضته سلطات الاحتلال والذي دام 42 يوماً، وظفتها لتفريغ الأقصى من المصلين وخنق البلدة القديمة للقدس، وهي تحاول سلطات توظيف جائحة كورونا بشكلٍ آخر ضد الأقصى، وقد بات تهويده في قلب أهدافها وفي قلب التحالفات الانتخابية لقواها الحاكمة:

 

 

أولاً: افتتحت سلطات الاحتلال مركز تطعيم في المدرسة العمرية على مسافة أمتار شمال الأقصى، ووضعت يافطة له أمام باب الأسباط المؤدي إلى الأقصى.

 

 

ثانياً: فعّلت سلطات الاحتلال نظام سماعاتها الموازي المحيط بالأقصى، وجربت كفاءته في التشويش على الصلاة والمصلين ببث إرشادات عن التطعيم والتباعد خلال أذان ظهر الجمعة وفي الركعة الثانية من صلاة الجمعة.

 

 

ثالثاً: بعد فجرٍ حاشد لبى نداءه أبناء القدس والأراضي المحتلة عام 1948، أعادت سلطات الاحتلال عدة حافلاتٍ للمرابطين ومنعتها من وصول الأقصى بدعوى عدم التطعيم… لتواصل سياسة توظيف الوباء لمنع الوصول إلى الأقصى بعد انتهاء الحظر.

فحتى متى يترك المحتل ليفرض التغيير إثر التغيير تحت ستار هذا الوباء؟

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



السابق

شهداء عملية البراق الثلاثة.. بكت من حنين عليهم فلسطين

التالي

أم الفحم تشع نوراً

مقالات متعلّقة

زياد ابحيص

حقائق جديدة في باب الرحمة لا بد من الحفاظ عليها

الثلاثاء 17 أيار 2022 - 11:16 ص

المعركة على مصلى  باب الرحمة دائرة منذ 2003 وتكاد تصل مع بداية العام المقبل إلى عامها العشرين، إذ يحاول الاحتلال قضمه وتحويله إلى مساحة مخصصة حصراً لليهود ضمن مخططه لتقسيم #المسجد_الأقصى_المبارك، وقد … تتمة »

براءة درزي

لماذا يصرّ الاحتلال على استهداف باب العامود؟

الجمعة 8 نيسان 2022 - 10:10 ص

عمد الاحتلال منذ بداية شهر رمضان إلى جملة من الإجراءات في منطقة باب العامود، في مشهد يعيد إلى الذهن الحواجز الحديدية التي وضعها العام الماضي في المكان بهدف السيطرة عليه وتقييد وجود المقدسيين فيه، وهو … تتمة »