مواقف تحذّر من الأهداف التهويدية لكنيس "فخر إسرائيل"

تاريخ الإضافة الثلاثاء 26 تشرين الأول 2021 - 10:09 ص    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، مواقف وتصريحات وبيانات، تقرير وتحقيق

        


موقع مدينة القدس l لا يمكن فصل مشروع ترميم كنيس "فخر إسرائيل" في القدس القديمة عن مساعي الاحتلال إلى طمس الوجه العربي والإسلامي للقدس، ومخططات التهويد والتزوير والتزييف التي يعمل الاحتلال على تنفيذها لتشويه أفق البلدة القديمة وفضاء المسجد الأقصى


وقد صدرت مواقف شجبت المخطّط والاعتداء على المقدسات، ولفتت إلى مساعي الاحتلال الهادفة إلى تطويق الأقصى بالكنس من أجل محاصرته، وتغيير واقعه التاريخي، واستكمال محاولات تهويده.

 

محافظة القدس: المخطّط تزييف للوجه العربي للقدس


دانت محافظة القدس البدء إجراءات بناء كنيس "فخر إسرائيل" الذي يبعد نحو 200 متر عن المسجد الأقصى المبارك من جهته الغربية.


وعدّ بيان صادر عن المحافظة، في 2021/10/23، الإجراء جريمة جديدة بحقّ المقدسات ومحاولة أخرى لتهويد وتزييف الوجه العربي للمدينة، خاصة أن الكنيس يقام على أنقاض وقف إسلامي، محذرة من خطورة تطويق الأقصى بسلسلة من الكنس والحدائق التوراتية، التي كان منها كنيس "الخراب"، سعيًا لتهويد الأقصى ومحيطه والقدس.


وقال البيان: إن هذه الإجراءات العنصرية الاستيطانية تأتي بالتزامن مع رزمة مشاريع أعلنت عنها وروجت لها بلدية الاحتلال بالقدس منذ عدة سنوات على أنها مشاريع تطويرية، هدفها تسهيل إجراءات الاحتلال الاستيطانية والتوسعية التي تعمد إلى نقل الكتل السكانية الكبرى للمستوطنين إلى قلب المدينة، وتعزيز السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي عبر نشر البؤر الاستيطانية وثكنات الجيش وشبكات الطرق التي تقطع التواصل الجغرافي بين الأراضي الفلسطينية، عبر تزييف التاريخ وطمس الحقائق، وتشويه المشهد العمراني الإسلامي في العاصمة المحتلة، وخلق نموذج عبراني فيها".


وأكّد البيان أن مدينة القدس إسلامية الوجه، عربية الهوية، ولن يسلبها الاحتلال هذه الحقيقة مهما أوغل في الإجرام بكافة الطرق والوسائل، داعية المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة، إلى العمل على تجفيف مصادر تمويل هذه المشاريع الاستعمارية والجمعيات الاستيطانية المتطرفة والتدخل لوقف مخطط التهجير الجماعي الذي تتعرض له العائلات الفلسطينية المقدسية.

 

الأوقاف تستنكر إعادة ترميم الكنيس في محيط الأقصى


عبّرت وزارة الأوقاف الفلسطينية عن استنكارها وإدانتها الشديدين لإعادة ترميم كنيس "فخر إسرائيل"، بعد عقود من إقامته على أرض إسلامية في "حارة الشرف" بالقدس القديمة.


وأكدت وزارة الأوقاف في بيانٍ أن الاحتلال تعمد بناء الكنيس اليهودي غربي الأقصى بتصميم معماري ضخم بحيث يُشوه مشهده البصري العام ويسيطر عليه بشكل كامل، ولكي يُحاكي قبابه، وكنيسة القيامة في البلدة القديمة.


وأوضحت أن الكنس اليهودية تعد أداة من أدوات الاستيطان الديني، التي تعمل سلطات الاحتلال على بنائها في محيط الأقصى لأجل محاصرته، وصولاً لتغيير واقعه التاريخي وفق مخططات الاحتلال، كخطوة تسبق محاولات تهويده من الداخل وإقامة "الهيكل" المزعوم.

 

"علماء فلسطين" تحذر من مخطط بناء الكنيس 


حذرت رابطة علماء فلسطين من مخطّط بناء الكنيس، وعدّت ذلك جريمة جديدة بحق المقدسات، واستمرارًا في عنجهية اليهود، وتزويرًا للحقائق والتعدي على مقدساتنا.


وأوضحت الرابطة في بيان أن خطورة بناء هذا الكنيس تكمن في أنه سيقام على أنقاض وقف إسلامي في ظل صمت دولي وعربي وإسلامي رهيب لم يشهد التاريخ ذلك الصمت من قبل.


ولفتت الرابطة إلى أن الاحتلال يسعى جاهدًا لتطويق المسجد الأقصى بسلسلة من الكنس والحدائق التوراتية، وذلك سعيًا منه لتهويد المسجد الأقصى ومحيطه، ونقل ثكنات الجيش الصهيوني والكتل السكانية الكبرى للمستوطنين لقلب المدينة المقدسة، وتعزيز السيطرة الصهيونية على المدينة.
وأكدت أن  جميع المحاولات التي يبذلها الاحتلال الصهيوني لتزييف التاريخ وطمس الحقائق، وتشويه المشهد العمراني الإسلامي في العاصمة الفلسطينية المحتلة، وخلق نموذج عبراني فيها، ستبوء بالفشل وذلك بمعية الله عز وجل أولاً ثم بصمود أهلنا المرابطين في القدس، وبعزائم رجال المقاومة في كافة فلسطين المحتلة.

 

كنعان: الكُنس الإسرائيلية بالقدس رسالة تهويد وأسرلة


قال أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبد الله كنعان إن السلطات الإسرائيلية تستمر في تنفيذ المخطط والمشروع التهويدي والتضييق على أهالي القدس بالاستيطان السرطاني المستمر والأسر والقتل وتجريف الأراضي وقطع الأشجار ومنع قطافها والاعتداء على المقابر وحرمة الأموات والشهداء.


وأشار كنعان إلى أنّ البلدة القديمة في القدس تضم أكثر من 100 كنيس ومدرسة تلمودية ومركز تهويدي تعمل "إسرائيل" على إعمارها وتجديدها باستمرار.


وأكد خطورة هذا الكنيس المزعوم إضافة الى غيره من المراكز اليهودية، التي تحاول طمس عروبة القدس ومحو تاريخها وهويتها العربية (الإسلامية والمسيحية) الأصيلة، الأمر الذي "يقضي على السلام والأمن في المنطقة وينهي قرار حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967 الذي تبنته القرارات الدولية ومبادرة السلام العربية".

براءة درزي

المؤسسات العاملة لفلسطين في مهداف الاحتلال

الأربعاء 17 تشرين الثاني 2021 - 8:50 م

قبل ستة أعوام، في 2015/11/17، قرر الاحتلال حظر الحركة الإسلامية – الجناح الشمالي، وجاء القرار الذي اتخذه وزير جيش الاحتلال حينذاك، في إطار تصاعد ملحوظ في استهداف الأقصى ورواده والمرابطين والمرابطات، و… تتمة »

د.أسامة الأشقر

جراد "اليوسفيّة" المنتشِر

الخميس 28 تشرين الأول 2021 - 10:48 م

لم يدُر بخلد كافل المملكة الشامية المملوكية قانصوه اليحياوي الظاهري أن تربته التي أنشأها بظاهر باب الأسباط قبل نحو ستمائة عام ليُدفن فيها أموات المدينة المقدسة أن هذه المقبرة ستجرّفها أنياب الجرافات، … تتمة »