عدوان متواصل على الأقصى: دروس توراتيّة في المسجد ودعوات لإزالة قبة الصخرة

تاريخ الإضافة الإثنين 8 تشرين الثاني 2021 - 8:37 م    عدد الزيارات 340    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، المسجد الأقصى، تقرير وتحقيق

        


موقع مدينة القدس | يواصل الاحتلال اعتداءاته في القدس والتي تتنقّل في المدينة من اعتداءات على المقدسيين، ومحاولات تهجيرهم المستمرّة من أرضهم ومنازلهم، إلى الاعتداء على المقابر ومساعي تحويل مقبرة اليوسفية إلى متنزّه بعد استكمال معظم أعمال البنية التحتية ونبش بعض القبور وطمس بعضها، وصولاً إلى الاعتداء على الأقصى، ومن ضمن ذلك دروس وبرامج توراتية ودعوات إلى نقل قبة الصخرة إلى خارج الأقصى.

 

اقتحامات ودروس تلمودية

 

أعلنت "مدرسة جبل المعبد" عن اقتحامين يوميًا للأقصى طوال فترة الشتاء، ولفتت إلى أنها ستنظم درسًا توراتيًا يوميًا في فترة الاقتحامات الصباحية، مع تخصيص صلاة "منحة" التوراتية في الأقصى في الفترة المسائية.

 

وتلقى مستوطنون اليوم الإثنين 2021/11/8، دروسًا تلمودية في المسجد، ضمن "برنامج الشتاء في جبل المعبد"، بحماية عناصر من الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال، وهو الأول من نوعه وضمن سلسلة فعاليات تستهدف الأقصى وحرمته وهويته.

 

كذلك، اقتحمت مجموعة من المستوطنين الأقصى، في 2021/11/5، بقيادة مدير منظمة "بيدينو" (بأيدينا جبل المعبد) تومي نيساني. وقد جلست هذه المجموعة في المسجد، وقدّم نيساني محاضرة كاملة عن المعبد المزهوم. ووثق المستوطنون اقتحامهم الجماعي للمسجد الأقصى، وتلقّيهم المحاضرات.

 

دعوات لنقل قبة الصخرة إلى خارج الأقصى

 

نشر الحاخام المتطرف يعقوب هيمن عبر حسابه على فيسبوك صورة له بجانب مسجد قبة الصخرة، مع إعلان عن حاجته إلى مهندس متخصص في هدم المنشآت والمباني لـ"إخراج" مبنى القبة من ساحة الأقصى.

 

وكتب هيمن: "أبحث عن مهندس متخصص في هدم المنشآت والمباني، وتقديم اقتراح لإزالة ونقل قبة الصخرة إلى الخارج، نرجو أن نحظى قريبًا بافتتاح المعبد".

 

وكان هيمن طالب سابقًا في رسالة بعثها إلى وزارة الأمن الداخلي بـ "تعزيز الوجود اليهودي في المسجد الأقصى على مدار الأسبوع بما يخدم قضية المعبد".

 

التدخل في عمل الأوقاف: الاحتلال يحاول عرقلة أعمال الصيانة في الأقصى 

 

اقتحمت عناصر من الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال، في 2021/11/4، مصلى قبة الصخرة في المسجد الأقصى، في محاولة منها لوقف أعمال ترميم فيها.

 

وحاولت عناصر الاحتلال حاولت وقف أعمال ترميم شبكة كهرباء في المُصلى تنفذها طواقم من لجنة إعمار المسجد الأقصى التابعة لدائرة الأوقاف الأسلامية في القدس.

 

واندلعت مشادات كلامية بين مدير لجنة الإعمار المهندس بسام الحلاق وعناصر الشرطة، وسط أجواء من التوتر سادت المكان، وأظهر مقطع فيديو الحلاق وهو يطرد عناصر الشرطة من قبة الصخرة وقال لهم: "لا تهدّد.. اطلع برّة".

 

 

 

 

وفي سياق مشابه، سلّمت سلطات الاحتلال، في 2021/11/2، موظّف لجنة الإعمار التابعة لدائرة الأوقاف الاسلامية في القدس محسن المحتسب استدعاء للتحقيق في مركز للاحتلال في القدس القديمة.

 

وسبب الاستدعاء هو ترميم إحدى بلاطات المسجد الأقصى المبارك بين بابي المجلس (الناظر) والمغاربة، بوضع أسمنت في إحدى الفراغات حرصًا على سلامة المصلين.

 

ويمنع الاحتلال طواقم الأوقاف الإسلامية في القدس ترميم البلاط الأثري في المسجد المبارك، وأيّ أعمال أخرى مشترطًا الحصول على تصريح مسبق منه لذلك.

 

مواقف محذّرة من خطورة الاعتداءات

 

حذر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، الشيخ محمد حسين، من المساس بالمقدسات الإسلامية في القدس، على رأسها المسجد الأقصى المبارك.

 

وقال الشيخ محمد حسين، في بيانٍ صادر في 2021/11/7، إن "دعوة الجماعات اليمينية المتطرفة إلى هدم المنشآت والمباني وتقديم مقترح لكيفية إزالة قبة الصخرة المشرفة ونقلها إلى خارج باحات الأقصى لبناء المعبد مكانها، والتي صدرت عن حاخام يهودي بغطاء من سلطات الاحتلال، يكشف نية الاحتلال والجماعات المتطرفة هدم قبة الصخرة.

 

وقال الشيخ حسين إنّ هذه الدعوات تغيير للوضع الديني والتاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، وتعبير عن إصرار سلطات الاحتلال ومتطرّفيها على هدم الأقصى.

 

وحذّر من تداعيات هذا العدوان، مؤكدًا أن المسجد الأقصى جزء من عقيدة المسلمين، وهو أولى القبلتين، وثالث المساجد التي تشدّ إليها الرحال.

 

وأضاف: "الأقصى بمبانيه ومساطبه وساحاته وما تحت الأرض وفوقها ملك للمسلمين وحدهم، رغم أنف الكارهين والمتربصين".

 

وطالب المفتي العام الأمتين العربية والإسلامية تحمل مسؤولياتهم تجاه القدس وفلسطين، والدفاع عنها وحماية مقدساتها وشعبها من اعتداءات المستوطنين الذين يعيثون فسادًا في الأرض الفلسطينية، بحماية سلطات الاحتلال ومؤازرتها، على مختلف مستوياتها.

 

وفي 2021/11/5، قال بيان صادر عن محافظة القدس إنّ نشر الحاخام يعقوب هيمن صورة لقبة الصخرة مع إعلان بالحاجة إلى مهندس متخصص في هدم المنشآت والمباني ولتقديم مقترح لكيفية إزالة ونقل قبة الصخرة إلى خارج المسجد الأقصى، إمعان في التحريض الذي تنتهجه حكومة الاحتلال منذ احتلالها للقدس والأراضي الفلسطينية. واستهجنت المحافظة نشر الحاخام العنصري هذا التحريض على فيسبوك، وهو منشور عنصري يدعو للهدم والتدمير لأماكن تاريخية مسجلة ضمن سجل التراث العالمي ناهيك عن مكانتها الدينية والعقائدية عند العرب والمسلمين،.

 

ودعت المحافظة المؤسسات العربية والدولية المعنية إلى فضح مثل هذه الممارسات والتحريض العنصري الصادر عن غلاة المستوطنين الذين يحرضون على قتل العرب وطردهم وهدم منازلهم وأماكنهم الدينية ومصادرة أراضيهم بشكل يومي وفي كل وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

 

وقالت المحافظة في بيانها: لطالما اتهم الاحتلال المحتوى الفلسطيني بالتحريض وقام بتأليب كل وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي على المحتوى الفلسطيني ومحاربته وإغلاق الصفحات والحسابات الفلسطينية، في حين أن مثل هذا المنشور العنصري دليل واضح أن المحتوى الفلسطيني دوره فقط فضح مثل هذه الجرائم والدفاع عن الاتهامات الباطلة بحقه، وأكدت المحافظة على دعواتها السابقة للقائمين على مثل هذه المنصات للتوقف عن الكيل بمكيالين والنظر بعين محايدة تجاه كل ما ينشر في الإعلام الإسرائيلي ومواقع التواصل الاجتماعي، وعدم الانسياق وراء اتهامات الاحتلال العنصرية الباطلة.

براءة درزي

المؤسسات العاملة لفلسطين في مهداف الاحتلال

الأربعاء 17 تشرين الثاني 2021 - 8:50 م

قبل ستة أعوام، في 2015/11/17، قرر الاحتلال حظر الحركة الإسلامية – الجناح الشمالي، وجاء القرار الذي اتخذه وزير جيش الاحتلال حينذاك، في إطار تصاعد ملحوظ في استهداف الأقصى ورواده والمرابطين والمرابطات، و… تتمة »

د.أسامة الأشقر

جراد "اليوسفيّة" المنتشِر

الخميس 28 تشرين الأول 2021 - 10:48 م

لم يدُر بخلد كافل المملكة الشامية المملوكية قانصوه اليحياوي الظاهري أن تربته التي أنشأها بظاهر باب الأسباط قبل نحو ستمائة عام ليُدفن فيها أموات المدينة المقدسة أن هذه المقبرة ستجرّفها أنياب الجرافات، … تتمة »