صدام بني عودة .... شهيد جديد يثبت استمراراية الفعل المقاوم في الضفة

تاريخ الإضافة الثلاثاء 16 تشرين الثاني 2021 - 1:43 م    التعليقات 0    القسم المقاومة الشعبية ، شهداء ، أبرز الأخبار، أخبار فلسطينية، انتفاضة ومقاومة، تقرير وتحقيق

        


 

موقع مدينة القدس l "لا تمت قبل أن تكون ندا".. عبارة لطالما خطها الشهيد صدام حسين بني عودة على صفحته في منصة (فيس بوك) ومركبته التي يتقينها، لتعكس بذلك ملامح الندّية والتضحية اللتان تتغلغلان في أعماق هذا الشاب الفلسطيني الثائر.

 

لم يرتضِ  بني عودة لنفسه أن يبقى متفرجًا على مشهد اقتحام قوات الاحتلال لمدينة طوباس، شمال الضفة الغربية، فجر اليوم الثلاثاء، واعتقالها العديد من المواطنين الآمنين في بيوتهم، ليكمن مع إخوانه المجاهدين للقوة المقتحمة ويخوض معها اشتباكًا مسلحًا عنيفًا.

 

وخلال تلك الاشتباكات، قضى بني عودة، البالغ من العمر 26 عاماً، وهو من مدينة طوباس، وذلك بعد إصابته برصاصة اخترقت كتفه الأيسر والقلب واستقرت في رئته اليسرى.

 

ولد الشهيد بني عودة في بلدة طمون، جنوب شرق طوباس، وعاش وسط عائلة لقّنته معاني الانتماء للوطن وفي سبيل ذلك تعرض كما غيره من أفراد العائلة للاعتقال والملاحقة.

 

وسبق أن أصيب بني عودة برصاص الاحتلال مرات عدة قبل استشهاده خلال المواجهات التي كانت تشهدانها طوباس وطمون، حيث كتب يومًا بعد أن أصيب بالرصاص: "لا يهمني أين ومتى سأموت بقدر ما يهمني أن يبقى الوطن".

 

وظهر اليوم شيع الآلاف من أهالي محافظة طوباس جثمان الشهيد صدام بني عودة، حيث تم لف عصبة تحمل شعار حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين على رأسه، فيما لم جسده علم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وخلال التشييع طالبت الجماهير المقاومة الفلسطينية بالرد على جريمة اغتيال الشهيد وتصعيد العمل المقاوم في الضفة الغربية المحتلة.موقع مدينة القدس l

براءة درزي

المؤسسات العاملة لفلسطين في مهداف الاحتلال

الأربعاء 17 تشرين الثاني 2021 - 8:50 م

قبل ستة أعوام، في 2015/11/17، قرر الاحتلال حظر الحركة الإسلامية – الجناح الشمالي، وجاء القرار الذي اتخذه وزير جيش الاحتلال حينذاك، في إطار تصاعد ملحوظ في استهداف الأقصى ورواده والمرابطين والمرابطات، و… تتمة »

د.أسامة الأشقر

جراد "اليوسفيّة" المنتشِر

الخميس 28 تشرين الأول 2021 - 10:48 م

لم يدُر بخلد كافل المملكة الشامية المملوكية قانصوه اليحياوي الظاهري أن تربته التي أنشأها بظاهر باب الأسباط قبل نحو ستمائة عام ليُدفن فيها أموات المدينة المقدسة أن هذه المقبرة ستجرّفها أنياب الجرافات، … تتمة »