المكتب الوطني للدفاع عن الأراضي: مخططات استيطانية متسارعة تعصف بالقدس المحتلة

تاريخ الإضافة السبت 24 أيلول 2022 - 4:29 م    عدد الزيارات 221    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، شؤون مدينة القدس، مشاريع تهويدية، استيطان

        


 

أكد المكتب الوطني للأراضي، في تقريره الأسبوعي، أنّ مخططات الاستيطان لا زالت تعصف بالقدس المحتلة، وقد صادقت ما تسمى "اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء الإسرائيلية"، على مخطط استيطاني "الحديقة الوطنية – الغزلان" في مستوطنة "بسغات زئيف" بعد أقل من أسبوع على تقديم المخطط. 

 

وجاء ذلك بعد كشف مؤسسات استيطانية عن حصولها على قرار موقع من رئيس اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء في القدس، شيرا بطليموس بابائي، بشأن المخطط لإنشاء حديقة طبيعية حضرية تغطي مساحة تقارب 700 دونم في المنطقة، حيث تعيش قطعان من الغزلان وأنواع فريدة من النباتات والحيوانات، حسب المؤسسات الاستيطانية التي ستشارك مع البلدية وسلطة الطبيعة في بناء تلك الحديقة.

 

وتعتبر مستوطنة "بسغات زئيف" شمال القدس الشرقية المحتلة أكبر المستوطنات الإسرائيلية المحيطة بالمدينة، حيث يتجاوز عدد المستوطنين فيها 55 ألفًا، وهي من المستوطنات الدائرية الخمسة التي تحاصر القدس من الشمال وتفصل الأحياء الفلسطينية عن بعضها البعض وتتوسع على حساب أراضي 5 قرى، هي: شعفاط وبيت حنينا، غرب حزما، جنوب مستوطنة "النبي يعقوب"، وشمال عناتا ومخيم شعفاط لللاجئين. 

 

وبعد بناء جدار الفصل العنصري أصبحت المستوطنة داخل الجدار العازل في القطاع الشمالي من القدس بينما استثني مخيم شعفاط وتم إخراجه خلف الجدار وتم بناء معبر عسكري يفصل المخيم وجزء كبير من أراضي شعفاط وعناتا عن وسط القدس الشرقية والذي يعد أقرب الأحياء للبلدة القديمة.

 

ويعتبر قرار المصادقة هذا تثبيتاً لقرارات المصادرة لنحو 1170 دونمًا من أراضي شعفاط وبيت حنينا وعناتا، إذ يقضي هذا القرار على المساحة الوحيدة المتوفرة لتوسع المقدسيين والتي أصبحت محصورة بين قطاعين من البناء الاستيطاني الذي يفصل شعفاط عن بيت حنينا، والخط الاستيطاني الثاني، الذي يفصل بيت حنينا عن حزما.

 

ومن الملفت للانتباه أنّ الشركات الاستيطانية وسلطة الطبيعة وبلدية الاحتلال تدرك أن خطة بناء هذه الحديقة على أراضي شعفاط وبيت حنينا وحزما كانت بمبادرة قام بها المستوطنون المتطرفون من "بسغات زئيف" التي تلقت دعمًا كبيرًا من حكومات الاحتلال المتعاقبة ودعمًا من بلدية القدس ورئيس البلدية المتزمت "موشيه ليون". 

 

في الوقت ذاته، قرر وزير شؤون القدس لدى الاحتلال المتطرف "زئيف الكي"، تخصيص 2.5 مليون "شيكل " لما يسمى إنقاذ الشارع الرئيس القديم "الكاردو" في البلدة القديمة من القدس المحتلة بحجة الحفاظ عليه بعد ظهور تصدعات وتشققات نتيجة الحفريات والأنفاق التي تجريها جمعية "العاد" الاستيطانية أسفل احياء البلدة وخاصة في المنطقة الجنوبية من باب المغاربة وحارة المغاربة ومنطقة القصور الاموية جنوبي المسجد الأقصى

 

ووفق وزارة شؤون القدس والتراث "الإسرائيلية"، كشف تقرير هندسي خاص تم تقديمه مؤخرًا إلى الوزارة، أن هناك خطرًا مباشرًا بانهيار شارع "كاردو" في البلدة القديمة، حيث اجمعت الدوائر الرسمية الخاصة بالوزارة مع لجنة القدس العليا بقيادة الوزير الكين على رصد ميزانية فورية قابلة للزيادة وفق الاحتياجات لتقوية وترميم هذا الموقع المهم في البلدة القديمة من القدس. 

 

ويخترق هذا الشارع القديم في القدس حي المغاربة المغتصب في البلدة القديمة، وهو أثري قديم تم اكتشافه بعد حفريات وتنقيب جرت بعد حرب الأيام الستة عام 1967، حيث يشتمل الشارع القديم على طريق من الأعمدة المحفوظة من أيام الاحتلال الروماني للقدس ، وأقبية وأقواس حجرية.

 

إلى ذلك كشفت وزارة شؤون القدس "الاسرائيلية" عن مجموعة مشاريع استيطانية تهويدية للبلدة القديمة وأكدت أنّ الوزير "الكين" والمدير العام لوزارة القدس والتراث لدى الاحتلال "ناثانيال إسحاق" قاما بجولة في الحي بقيادة مدير عام شركة تطوير الحي "هرتزل بن آري" الأسبوع الماضي، الذي أوضح لهما عن مشروع ترميم "كاردو" والتقدم المحرز في بناء مصعد حائط المبكى، وترميم كنيس "مجد إسرائيل)"، وهما مشروعان مهمان صادق عليهما الوزير "ألكين" وستبدأ أعمال ترميم "الكاردو" في الأسابيع المقبلة من قبل الشركة لتطوير الحي اليهودي. 

 

ولفت "ألكين" إلى الأهمية التاريخية لـ "الكاردو" الذي يحظى بزيارة مئات الآلاف من اليهود والسياح الأجانب كل عام يستلزم الحفاظ عليها وحفظه من الانهيار، وقال: "وزارة القدس والتراث برئاستي تقوم حاليًا بثورة في البنى التحتية والسياحة في الحي اليهودي باستثمار عشرات الملايين من "الشواكل".

 

وفي القدس كذلك، أوصت بلدية الاحتلال اللجنة اللوائية "الإسرائيلية" بإيداع 3 مخططات لبناء 706 وحدات على أنقاض مباني في حي الطالبية ضمن ما تسمى الآن "تلبيوت"، وتشمل الخطة الأولى هدم ۷ مبان سكنية مـن 3 إلى 4 طوابق، تتألف من 104 وحدات، وسيتم بناء مجمع سكني فـي مكانهـا، يتكون مـن 4 أبراج تضم 25 طابقاً تحتوي على 390 وحدة.

 

كما تتضمـن الخطة مزيجا مـن المراكز التجارية ورياض الأطفال ومراكز الرعاية النهارية، وكنيساً يهودياً في منطقة المباني السكنية، وإلى جانبها، سيتم تخصيص مساحة حوالي 3 دونمات ضمن الخطة، لقطعـة أرض جديدة لمدرسـة، وحوالي دونم للأماكن العامة المفتوحة. أما الخطة الثانية، فتقع في تقاطع متنزه السكك الحديديـة ومحطة القطـار الخفيـف، وتغطي مسـاحة المخطط 3 دونمات وفي مساحتها 3 عمارات سكنية كل منها 4 طوابق، 16 وحدة في كل عمارة بإجمالي 48 وحدة. وتنطوي الخطة على إخلاء المباني الثلاثة القائمة، وبناء مبنيين مكانها من 19 إلى 25 طابقا، بما في ذلك 168 وحدة سكنية، وطابق أرضي تجاري باتجاه محور القطار الخفيف.

 

أما المخطط الثالث في المجمع فهو عبارة عم مبان صناعية ومحطة وقود، وتنطوي الخطة على عمليات إخـلاء وبناء مجمع متعدد الاستخدامات في مكانها يشمل المباني السكنية والتوظيفية والتجارية، جنبا إلى جنب مع مبنى عام ومساحة عامة مفتوحة في المنطقة الصناعية، على مساحة 7.491 دونم وتضم 148 وحدة سكنية في برجين، وتجمع بين مناطق العمل والمناطق التجارية. وكانت بلدية الاحتلال قد كثفت في السنوات الأخيرة من عمليات البناء في القدس الغربية بهدف زيادة أعداد اليهود بالمدينة.

أسامة الأشقر

من المعلّم الجعبري البرهان إلى المعلّم الجعبري الكامل!

الأحد 30 تشرين الأول 2022 - 12:38 م

  1. قبل نحو ثمانمائة عام كان الشيخ أبو إسحاق برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري أول الجعابرة في الخليل وجدّهم الأقدم ورأس عمود نسبهم، وقد كان قبلها معلّماً معيداً في الزاوية الغزالية في الجامع الأموي… تتمة »

براءة درزي

32 عامًا على مجزرة الأقصى

السبت 8 تشرين الأول 2022 - 3:51 م

في مثل هذا اليوم قبل 32 عامًا، في 1990/10/8، ارتكب الاحتلال مجزرة بحقّ المصلين والمرابطين في الأقصى الذين هبّوا للدفاع عن المسجد في وجه محاولة جديدة وخطيرة للاعتداء عليه. ففي ذلك اليوم، كانت مجموعة "أ… تتمة »