قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل الأسير المحرر صالح الجعبري

تاريخ الإضافة الثلاثاء 12 تشرين الأول 2021 - 5:22 م    عدد الزيارات 340    التعليقات 0    القسم حكايات الصمود ، أبرز الأخبار، مدينة الخليل

        


 

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، الأسير المحرر صالح يحيى إسحاق الجعبري بعد اقتحام منزله في مدينة الخليل.

 

وأفادت عائلة الأسير المحرر أنّ قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي قد اقتحمت المنزل وفتشته وخرّبت في محتوياته، واعتقلت صالح الجعبري، علماً أنّه قد أمضى 14 عاماً متواصلة في اعتقال سابق.

 

ولفتت عائلة الجعبري إلى أنّ نجلها لم يمض سوى أربعة شهور في الحرية بعد 14عاماً من الاعتقال، حيث أفرجت سلطات الاحتلال عنه في شهر 6 الماضي.

 

وكانت قوات الاحتلال قد داهمت بتاريخ 6 حزيران/يونيو 2007، منزل الشيخ يحيى الجعبري في ضاحية الرامة شمال مدينة الخليل لاعتقال نجله صالح وفتحوا النار بشكل عشوائي على أفراد العائلة.

 

واخترقت رصاصات الاحتلال جسد الشيخ يحيى الجعبري فاستشهد على الفور وأصيبت زوجته المسنة فاطمة، البالغة من العمر 65 عاماً بجروح خطيرة، فيما أصيب أولاده كامل، البالغ من العمر 30 عاماً برصاص في القدمين، وراجح، البالغ من العمر 19 عاماً، وماهر البالغ من العمر 14 عاماً.

 

وقد استطاع صالح في حينه الفرار من المكان لساعات حيث طاردته قوات كبيرة من جيش الاحتلال واعتقلته ونقلته إلى التحقيق في مركز توقيف وتحقيق عسقلان.

 

وبعد تأجيل محاكمته عشرات المرات أصدرت بحقه محكمة (عوفر) العسكرية بالسجن الفعلي لمدة 14 عاماً بتهمة الانتماء إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وذراعها العسكري، والمشاركة في عمليات إطلاق نار على المستوطنين الصهاينة.

 

وأمضى الأسير الجعبري محكوميته كاملة وتحرر في 3 حزيران/يونيو 2021، وأعادت مخابرات الاحتلال اعتقاله فور الإفراج عنه من سجن النقب على حاجز بئر السبع، ونقلته إلى التحقيق ووجهت له تهديدات بعدم إقامة احتفالات ورفع الرايات الخضراء، وتزامناً مع اعتقاله اقتحمت قوات الاحتلال منزل عائلته في الخليل، وعاثت فيه خرابًا وصادرات الرايات الفلسطينية من داخله.

 

وولد الأسير الجعبري بتاريخ 14 من تشرين ثانٍ/نوفمبر عام 1987م، وانتمى لحركة (حماس) في سن مبكرة من عمره، ونشط في مقاومة الاحتلال الصهيوني والتصدي لاقتحامات المستوطنين لأحياء الخليل.

زياد ابحيص

حقائق جديدة في باب الرحمة لا بد من الحفاظ عليها

الثلاثاء 17 أيار 2022 - 11:16 ص

المعركة على مصلى  باب الرحمة دائرة منذ 2003 وتكاد تصل مع بداية العام المقبل إلى عامها العشرين، إذ يحاول الاحتلال قضمه وتحويله إلى مساحة مخصصة حصراً لليهود ضمن مخططه لتقسيم #المسجد_الأقصى_المبارك، وقد … تتمة »

براءة درزي

لماذا يصرّ الاحتلال على استهداف باب العامود؟

الجمعة 8 نيسان 2022 - 10:10 ص

عمد الاحتلال منذ بداية شهر رمضان إلى جملة من الإجراءات في منطقة باب العامود، في مشهد يعيد إلى الذهن الحواجز الحديدية التي وضعها العام الماضي في المكان بهدف السيطرة عليه وتقييد وجود المقدسيين فيه، وهو … تتمة »