جماعات المعبد اليمينية تدعو إلى اقتحامات واسعة للأقصى يومي الأحد والإثنين القادمين فيما يسمى بـ "عيد نزول التوراة" العبري

تاريخ الإضافة الأربعاء 1 حزيران 2022 - 6:32 م    عدد الزيارات 238    التعليقات 0    القسم جرائم الاحتلال، أبرز الأخبار، المسجد الأقصى

        


 

دعت جماعات المعبد المتطرفة إلى اقتحام المسجد الأقصى المبارك يومي الأحد والإثنين 5 و6 حزيران/يوليو 2022 في "عيد نزول التوراة"، وهو أحد أعياد الحج التوراتية الثلاثة، أي الأعياد التي نصت عليها التوراة قبل السبي البابلي وكانت تقام في المعبد بزعمها.

 

ويحتفل اليهود فيه بنزول التوراة على سيدنا موسى عليه السلام في سيناء، وهو يتزامن هذا العام مع الذكرى 55 لاحتلال المسجد الأقصى المبارك بالتقويم الميلادي، ما يجعله اقتحام نكاية بالفلسطينيين في نظر تلك الجماعات.

 

وتحرص جماعات "المعبد" في هذا العيد على الزينة والاحتفاء به بشكلٍ أقرب إلى مراسم الاحتفال بالزواج، وستركز خلاله على تعزيز "السجود الملحمي" على ثرى الأقصى وعلى القراءة الجماعية العلنية للتوراة لتكريس أدائها للطقوس العلنية الجماعية في الأقصى خصوصاً بعد ما حصل في اقتحام الأحد الماضي.

 

ويعرف عيد نزول التوراة بـ "عيد الأسابيع" أيضاً لأنه يأتي بعد سبعة أسابيع من الفصح، وهو في أصله عيد زراعي مرتبط بموسم الحصاد، ورغم أهميته المركزية الدينية التي تجعله مساوياً لعيدي الفصح والعرش التوراتيين، إلا أن عيد نزول التوراة فقد أهميته لصالح مناسبتين قوميتين تسبقانه هما "عيد الاستقلال" الذي يحتفى فيه بتأسيس الكيان الصهيوني و"ذكرى توحيد #القدس" التي تأتي في التاريخ العبري لاستكمال احتلال المدينة عام 1967.

 

وتشهد الرزنامة العبرية انقطاعاً نسبياً في المناسبات بعد هذا العيد التوراتي، إذ أن المناسبة الكبرى القادمة ستكون "ذكرى خراب المعبد" التي انطلقت بسببها ثورة البراق عام 1929، وجاء إحراق المسجد الأقصى عام 1969 قريباً منها، ويُحتفل بها هذا العام في يوم الأحد 7-8-2022 بالتناظر مع يوم عاشوراء بالتقويم الهجري الإسلامي.

براءة درزي

55 عامًا على ضمّ القدس

الثلاثاء 28 حزيران 2022 - 9:23 م

في 1967/6/27، وافق "الكنيست" على مشروع قرار ضم القدس إلى دولة الاحتلال على أثر عدة اجتماعات عقدتها حكومة الاحتلال بدءًا من 1967/6/11 لبحث الضمّ. وعلى أثر قرار الضمّ، تحديدًا في 1967/6/29، أصدرت دولة ا… تتمة »

زياد ابحيص

حقائق جديدة في باب الرحمة لا بد من الحفاظ عليها

الثلاثاء 17 أيار 2022 - 11:16 ص

المعركة على مصلى  باب الرحمة دائرة منذ 2003 وتكاد تصل مع بداية العام المقبل إلى عامها العشرين، إذ يحاول الاحتلال قضمه وتحويله إلى مساحة مخصصة حصراً لليهود ضمن مخططه لتقسيم #المسجد_الأقصى_المبارك، وقد … تتمة »