"جماعات المعبد" تحشد لاقتحام الأقصى في "خراب المعبد" وتعقد مؤتمرًا عشية المناسبة

تاريخ الإضافة الثلاثاء 2 آب 2022 - 5:33 م    عدد الزيارات 520    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، المسجد الأقصى، تقرير وتحقيقالكلمات المتعلقة خراب المعبد

        


تشكل ذكرى "خراب المعبد" واحدة من المحطات السنوية التي تستغلّها "جماعات المعبد" لتكثيف اعتداءاتها على الأقصى، ومحاولة تحقيق إنجازات جديدة في مسلسل استهدافها المسجد فيما تتركز مساعيهم في هذه المناسبة على اقتحام الأقصى بأعداد كبيرة، وأداء الطقوس الجماعية العلنية فيه، واستعراض "سيادتهم" عليه برفع علم الاحتلال في المسجد وأداء النشيد الصهيوني فيه.

 

ويحتفل المستوطنون بذكرى خراب المعبد هذا العام يوم الأحد 2022/8/7، قبل يوم واحد من ذكرى عاشوراء.

 

وقد أطلقت "جماعات المعبد" عريضة إلكترونية لمطالبة حكومة الاحتلال والشرطة بالتعهد بأنّ أيّ مستوطن يرغب باقتحام الأقصى يوم ذكرى "خراب المعبد" سيكون متاحًا له أن يفعل ذلك بأمان. وقالت منظمة "بيدينو-جبل المعبد بأيدينا" إنّها تطالب منذ عدة أشهر مسؤولي الاحتلال بضمان عدم تكرار المشاهد الخطيرة التي ظهرت في "يوم توحيد القدس" في أيار/مايو الماضي.

 

كذلك، تستغل "جماعات المعبد" اقتراب ذكرى "خراب المعبد" لحثّ المستوطنين على التبرع لها حتى تتمكن من الاستمرار في إرشاد المقتحمين في جولات الاقتحام، والتحرك في "الكنيست" والإعلام، وتقديم المحاضرات حول "المعبد" في المدارس، والعمل من أجل تحقيق "السيادة الإسرائيلية" في المسجد الأقصى.

 

"خراب المعبد" محطّة سنوية لتعزيز العدوان على الأقصى

 

شهدت الأعوام الثلاثة الأخيرة تصعيدًا بارزًا في مسار الاعتداء على الأقصى في ظلّ التناظر بين المناسبات الإسلامية والعبرية، فركّزت "جماعات المعبد" على أن تكون الأولوية لعدم منع الاقتحامات في المناسبات العبرية التي تتوافق مع مناسبات إسلامية، وذلك ضمن مسعاها لتحقيق سيادة الاعتبار اليهودي على الاعتبار الإسلامي.

 

ففي عام 2021، اقتحم قرابة 1540 مستوطنًا الأقصى في 2021/7/18 بمناسبة ذكرى "خراب المعبد"، بالتزامن مع الثامن من شهر ذي الحجة. وقد عملت قوات الاحتلال على اقتحام الأقصى في ساعة مبكرة وأخلت المسجد من المرابطين والمعتكفين، وأدخلت المستوطنين إلى الأقصى عبر مجموعات كبيرة متتالية، حيث أدّى عدد منهم طقوسًا تلمودية وأنشدوا نشيد الاحتلال، وكان من بين المشاركين في الاقتحامات أعضاء "الكنيست" عميحاي شيكلي (يمينا)، ويوم طوف حاي خلفون (يمينا)، وشارن هسكل (حزب تكفاه حدشاه).

 

وفي 2020/7/30 اقتحم الأقصى نحو 1100 مستوطنٍ، بالتزامن مع ذكرى "خراب المبعد"، ورفع مستوطنون علم الاحتلال في المسجد بحماية شرطة الاحتلال فيما أدى مستوطنون، من حركة "العودة إلى جبل المعبد" طقس "السجود الملحمي" في المسجد. وكان من بين المشاركين في الاقتحامات عضو "الكنيست" أميت هاليفي (ليكود) قبل أدائه اليمين الدستورية. وصرّح هاليفي قائلاً: "جئت إلى هنا لأصلي لكي تبدأ مشاركتي في العمل السياسي الأسبوع القادم كعضو في الكنيست، ولأكون شريكًا في استمرار بناء صهيون والقدس، وبمساعدة الله سننجح".

 

أما عام 2019 فكان بداية لمسار تكريس اقتحام الأقصى في الأعياد الإسلامية، إذ سمحت سلطات الاحتلال للمستوطنين باقتحام المسجد في ذكرى "خراب المعبد" 8/11 بالتزامن مع أول أيام عيد الأضحى. وقد شهد الأقصى يومها مواجهات بين المرابطين وقوات الاحتلال التي سمحت لأكثر من 1720 مستوطنًا باقتحام المسجد على مجموعات.

 

مؤتمر تحضيري لذكرى "خراب المعبد"

 

في سياق التحضير لاقتحام المسجد الأقصى في ذكرى "خراب المعبد" لهذا العام، دعت منظمة "بيت الحاخام أبراهام كوك"، المعنية بإحياء إرث مؤسس الصهيونية الدينية الذي يعد أول حاخام معاصر عدّ الأقصى معبدًا يهوديًا ودعا إلى إزالته؛ ومنظمة "قلب المدينة" المعنية بتطوير المركز اليهودي غرب القدس، إلى مؤتمر يناقش إحياء المعبد الثالث وتحديد موقعه، وذلك بالتعاون مع "معهد المعبد"، المؤسسة الروحية الأم لـ "جماعات المعبد" المتطرفة.

 

وسيعقد المؤتمر الذي ترعاه بلدية الاحتلال في القدس، في السادسة من مساء الأربعاء 2022/8/3، ويتحدث فيه الحاخام إسرائيل آريئيل مؤسس "معهد المعبد" عن "المعبد في الإرث الديني لأبراهام كوك"، كما سيقدم الحاخام إليشا وولفسون، رئيس حلقة "جبل المعبد" الدينية عرضًا تعريفيًا للمسجد الأقصى محاولاً تحديد مواقع المعالم المندثرة المزعومة للمعبد.

 

الاحتلال يصعّد وتيرة الاعتقالات في القدس المحتلة

 

تزامنًا مع دعوات جماعات المعبد إلى تنظيم اقتحامات واسعة للأقصى، صعدت سلطات الاحتلال حملة استهداف الشبان والناشطين والأسرى المحررين في القدس المحتلة، وشنّت حملات اعتقال وإبعاد، علاوة على إصدار قرارات بالاعتقال الإداري والحبس المنزلي، في محاولة لتغييب دورهم في الدفاع عن الأقصى.

 

وأصدرت سلطات الاحتلال في تموز/يوليو المنصرم 15 قرار إبعاد لمقدسيين، من بينها 8 قرارات بالإبعاد عن المسجد الأقصى، فيما اعتقلت 130 آخرين، واستدعت 22، بينهم 3 نساء، بالإضافة إلى إصدار 21 قرارًا بالحبس المنزلي، والحكم على ثمانية أسرى مقدسيين.

 

وقال رئيس لجنة أهالي أسرى القدس أمجد أبو عصب إن "سلطات الاحتلال لديها عُقدة ما يسمى بالسيادة على الأرض، لذلك تحارب الكبير والصغير وتعتقل النساء والأطفال وكبار السن، وحتى المرضى لم يسلموا من هذا الاستهداف والاعتقال، وذلك بحجة أن المقدسي يشكل خطرًا على موضوع السيادة".

 

وأوضح أبو عصب، في تصريح صحفي، أن سلطات الاحتلال لم تتوقف يومًا عن الإجراءات الظالمة بحق أبناء شعبنا في مدينة القدس، ومن ضمنها حملات الاعتقال والإبعادات والبطش والتنكيل.

 

ولفت إلى أن حملات الاعتقال طالت مجموعة كبيرة من الأسرى المحررين الذين سبق وأن اعتقلوا على قضايا تخصّ الأقصى.

 

وبيّن أن الاحتلال يحاول أن يزيد بعض الظروف القاهرة على سياسة الاعتقال، وتحديدًا الصاخبة منها، وخاصة اعتقال الأسرى الذين تتجاوز أعمارهم 45 عامًا، وتحويلهم للاعتقال الإداري أو التحقيق لدى جهاز المخابرات في معتقل "المسكوبية".

أسامة الأشقر

من المعلّم الجعبري البرهان إلى المعلّم الجعبري الكامل!

الأحد 30 تشرين الأول 2022 - 12:38 م

  1. قبل نحو ثمانمائة عام كان الشيخ أبو إسحاق برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري أول الجعابرة في الخليل وجدّهم الأقدم ورأس عمود نسبهم، وقد كان قبلها معلّماً معيداً في الزاوية الغزالية في الجامع الأموي… تتمة »

براءة درزي

32 عامًا على مجزرة الأقصى

السبت 8 تشرين الأول 2022 - 3:51 م

في مثل هذا اليوم قبل 32 عامًا، في 1990/10/8، ارتكب الاحتلال مجزرة بحقّ المصلين والمرابطين في الأقصى الذين هبّوا للدفاع عن المسجد في وجه محاولة جديدة وخطيرة للاعتداء عليه. ففي ذلك اليوم، كانت مجموعة "أ… تتمة »