قرارٌ صهيونيّ بالاستيلاء على مبانٍ ملاصقة للمسجد الأقصى لإقامة طقوس يهودية فيها

تاريخ الإضافة الخميس 17 كانون الثاني 2008 - 2:28 م    عدد الزيارات 2079    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


قرّرت الحكومة الصهيونية الاستيلاء على عددٍ من المنازل المجاورة للمسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بهدف ضمّها إلى حائط البراق، الذي يطلق عليه الصهاينة اسم حائط "المبكى"، وذلك في إطار تهويد المسجد الأقصى.

 

وكشفت وسائل الإعلام العبرية صباح اليوم الخميس (17/1)، النقاب عن أنّ لجنة ما تسمّى "التخطيط والبناء اللوائية" أقرّت الخطة "لتوسيع المنطقة المخصصة للنساء للأداء الطقوس في حائط المبكى بالقرب من باب المغاربة".

 

وبحسب ما نُشِر؛ فإنّ الخطة تقوم على "تخصيص المباني الخالية المجاورة لحائط المبكى (البراق)، التي تعود لمواطنين فلسطينيين من سكان القدس، لاستخدام المصلين اليهود".

 

وأشارت الإذاعة، نقلاً عن "لجنة التخطيط"، إلى أنّه "سيتمّ نشر الخطّة على الملأ عبر الصحف قريباً ليتسنّى للجمهور الاعتراض عليها"، على حدّ تعبيرها.

 

هذا ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية في عددها الصادر اليوم الخميس، عن مصدر رسمي أردني قوله، إنّ السلطات الصهيونية "لم تكشفْ عن هذه الخطة خلال الاجتماع الذي عقدته منظمة اليونيسكو باشتراك ممثلين إسرائيليين وأردنيين وفلسطينيين الأحد الماضي في القدس".

 

يأتي ذلك في الوقت الذي احتلّتْ فيه أحد عشر عائلة من المغتصبين الصهاينة، ليل الثلاثاء (15/1) ستة منازل تعود لمواطنين فلسطينيين، في القدس الشرقية المحتلة، أربعة منها في حي سلوان، التي باتوا يطلقون عليها "عير دافيد أو "مدينة داوود" واثنان في وادي الحلوة.

 

ويدّعي المستوطنون أنّ هذه المنازل كانت غير مأهولة حتى يوم أمس الثلاثاء، وأنّهم كانوا قد ابتاعوها من أصحابها الفلسطينيين عن طريق جمعية "إلعاد" الاستيطانية.

 

وكشفت مصادر فلسطينية ناشطة في مجال رصد الأنشطة الاستيطانية اليهودية في مدينة القدس والضفة الغربية المحتلة، النقاب عن أنّ الجمعيات الاستيطانية كثّفت مؤخّراً من جهودها الاستيطانية في القدس الشرقية المحتلة، مشيرةً إلى أنّه بدأ الأسبوع الماضي بناء المرحلة الثانية، في الحي اليهودي الجديد في "رأس العمود"، والتي تضمّ بناء 60 منزلاً جديداً، ويدّعي المستوطنون أنّهم اشتروا أيضاً قطعة أرض بين بيت لحم والطنطور، كما تُبْذل جهودٌ لشراء منازل في الأحياء العربية، وفي منطقة جبل أبو غنيم.

 

وأشارت المصادر الفلسطينية إلى أنّ هناك خمسة أنفاق تمّ حفرها منذ سنوات تحت سلوان منها ما يصل إلى سور الأقصى وما يصل إلى حائط البراق وإلى منطقة سلوان الجنوبية، وأنّ الحفريات ما زالت جارية على قدم وساق. هذا وأصدرت الجمعيات الاستيطانية خرائط جديدة لسلوان تحمل أسماء عبرية للمواقع والأماكن.

 

ويتّهم السكان الفلسطينيون في حيّ سلوان، السلطات الصهيونية بالتضييق عليهم، لإجبارهم على الرحيل عن الحي، مشيرين إلى أنّ سلطات الاحتلال هدمت ما يزيد عن أربعمائة منزل في سلوان، منذ عام 2000، وأنّ هناك حوالي 2200 منزل مهدّد بالهدم بحجة البناء غير المرخص، علماً بأنّ عدم منح تراخيص البناء هي سياسة منهجية.

 

ويحظى الاستيطان اليهودي في حي سلوان، بدعمٍ من الحكومة الصهيونية، حيث كانت الحكومة ومن خلال ما يسمّى "اللجنة المحلية للتخطيط والبناء" قد صادقت على السماح للمستوطنين بالاستيطان في الحي.

 

وتجدر الإشارة إلى أنّ جمعية "عطيرت كوهانيم" اليهودية، التي تعمل على سلب الأراضي والمباني العربية وتهويد القدس، هي التي بادرت إلى استجلاب المستوطنين اليهود في المكان منذ عدة سنوات، حيث تدّعي أنّ اليهود كانوا يسكنون في المنطقة منذ العام 1938، حين تمّ إخراجهم منها حفاظا على حياتهم، حسب مزاعمهم.


المصدر: القدس المحتلة- المركز الفلسطين - الكاتب: admin

علي ابراهيم

من رحم الذاكرة إلى أتون الحريق

الخميس 25 آب 2022 - 1:58 م

 تظل الذاكرة تحتزن في طياتها أحداثًا وتواريخ وشخصيات، وهي بين الذاكرة الجمعية والذاكرة الشخصية، فالأولى تعود إلى أحداث ترتبط بالفضاء العام، أما الثانية فهي ربط الأحداث العامة بمجريات خاصة، وتحولات فرد… تتمة »

براءة درزي

الأقصى بعد 53 عامًا على محاولة إحراقه

الأحد 21 آب 2022 - 2:08 م

ثقيلة هي وطأة الاحتلال على الأقصى، فالمشهد مكتظّ بتفاصيل كثيرة وخطيرة من الممارسات التي تندرج تحت عنوان تهويد المسجد وإحكام السيطرة عليه، وهو مشهد يشكّل المستوطنون فيه واجهة تستفيد منها وتدعمها الجهات… تتمة »