اقتراح قانونٍ صهيونيّ في الكنيست لضمّ مستوطناتٍ لحدود بلديّة الاحتلال في القدس

تاريخ الإضافة الخميس 17 كانون الثاني 2008 - 5:14 م    عدد الزيارات 2265    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


قدّم عضو الكنيست الصهيونيّ، "يسرائيل كاتس"، من حزب الليكود الصهيونيّ، اقتراحَ قانون ضمٍّ لمستوطنات "معاليه أدوميم (شرقاً)، و"جفعات زئيف"، و"بيتار عيليت"، و"مفسيرت تسيون" إلى منطقة نفوذ بلدية الاحتلال في القدس المحتلة، فيما ستبحث اللجنة الوزارية لشؤون التشريع هذا الاقتراح يوم الأحد المقبل. وبذلك يسعى الاقتراح إلى ضمّ منطقة "إي1" إلى دولة الاحتلال الصهيونيّ على غرار ضمّ الجزء الشرقيّ من القدس المحتلة والمستوطنات القريبة منها.

 

يُشار إلى أنّ ربْط تلك المستوطنات في القدس المحتلة ليس جديداً، وكان رئيس الوزراء الصهيونيّ السابق آرئيل شارون ووزير المواصلات الحالي شاؤول موفاز، قد تدارسا في الماضي مخطّطاً من هذا النوع.

 

ويعني هذا المخطّط فصل الجزء الشرقيّ من القدس المحتلة وكثيرٍ من البلدات الفلسطينية بشكلٍ كاملٍ عن الضفة الغربية من كافة الاتجاهات، وضمّ أراضٍ فلسطينية شاسعة إلى القدس، وإغلاق الطريق أمام التواصل الجغرافي بين القدس والضفة الغربية.

 

ويشير الاقتراح إلى أنّ المستوطنات بعد الضمّ ستحافظ على استقلاليةٍ في الشؤون المحلية، إلا أنّها ستكون تابعة لبلدية القدس، ويقول "كاتس" -المعروف بمواقفه المتطرّفة تجاه الفلسطينيين والعرب-: "إنّ هذا الاقتراح يأتي رداً على استعداد أولمرت للتنازلات" على حدّ وصفه.

 

وأضاف كاتس: "أنّ اقتراح القانون هو اختبارٌ لكافة الكتل في الكنيست ولأولمرت نفسه، وسيكون امتحاناً عملياً لأولئك الذين يدّعون أنّهم مع تعزيز أورشليم". ويشير كاتس إلى أنّ رؤساء السلطات المحلية في تلك المستوطنات يؤيّدون الاقتراح بسبب الاستقلالية المحلية لهم.

 

يُذكر أنّ أولمرت كان قد وصف مستوطنة "معاليه أدوميم" في مقابلةٍ مع صحيفة "جيروزاليم بوست" الصهيونيّة مطلع العام الجاري بأنّها "جزءٌ لا يتجزأ" من إسرائيل"، وقال: "إنّ مواصلة عمليات البناء هناك "مشروعة" كما هو الحال بالنسبة لمستوطنة هارحوما في القدس الشرقية"!.


المصدر: القدس المحتلة- الشبكة الإعلامي - الكاتب: admin

علي ابراهيم

من رحم الذاكرة إلى أتون الحريق

الخميس 25 آب 2022 - 1:58 م

 تظل الذاكرة تحتزن في طياتها أحداثًا وتواريخ وشخصيات، وهي بين الذاكرة الجمعية والذاكرة الشخصية، فالأولى تعود إلى أحداث ترتبط بالفضاء العام، أما الثانية فهي ربط الأحداث العامة بمجريات خاصة، وتحولات فرد… تتمة »

براءة درزي

الأقصى بعد 53 عامًا على محاولة إحراقه

الأحد 21 آب 2022 - 2:08 م

ثقيلة هي وطأة الاحتلال على الأقصى، فالمشهد مكتظّ بتفاصيل كثيرة وخطيرة من الممارسات التي تندرج تحت عنوان تهويد المسجد وإحكام السيطرة عليه، وهو مشهد يشكّل المستوطنون فيه واجهة تستفيد منها وتدعمها الجهات… تتمة »