الجمعيات اليهودية المتطرّفة تُصعّد اعتداءاتها على سلوان

تاريخ الإضافة السبت 19 كانون الثاني 2008 - 2:37 م    عدد الزيارات 2023    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


شرعت جرافات الاحتلال الصهيوني، والجمعيات اليهودية المتطرفة، يوم الخميس (17/1)، بشقّ طريقٍ خاصّ للمباني السكنية التي استولت عليها الجمعيات اليهودية المتطرفة في محيط المسجد الأقصى المبارك.

 

وذكر شهود عيان أنّه سبق عمليات التجريف اجتياحٌ مفاجئ للموقِع من قِبَل البلدوزرات والجرافات، وتدمير الجزء الأكبر من سورٍ يحيط بقطعة أرضٍ مجاورة مساحتها أكثر من خمسة آلاف متر مربع كانت الجماعات اليهودية وضعت يدها عليها وعلى المباني المقدسية الأخرى، بادّعاء شرائها لها وللمباني السكنية الأخرى التي استولت عليها في المنطقة.

 

وتصدّى المواطنون المقدسيون لجرافات الاحتلال، وتمّ إيقاف العمل بالموقع بعد استصدار أمرٍ احترازي منْ ما يسمّى بمحكمة العدل العليا "الإسرائيلية" بالوقف المؤقت لأعمال الجرافات في الموقع.

 

وأوضح خبراء مختصون أنّ عملية الاستيلاء على المنازل ومساحة الأرض الواسعة في منطقة وادي حلوة وباب المغاربة تتزامن مع بدء أعمال توسعة مستعمرة راس العامود المُطلة على المسجد الأقصى المبارك، وهي المنطقة المستهدفة عموماً، فضلاً عن كونها منطقة جغرافية متواصلة ومتداخلة مع بعضها البعض، كما تُركز الجمعيات اليهودية المتطرّفة في هذه المرحلة على هذه المنطقة في إطار مشروعٍ أوسع للسيطرة على ما يسمّيه "الإسرائيليون" بمنطقة الحوض المقدس.

 

وتجري في المنطقة، إضافةً لعمليات التجريف، إقامة شبكةٍ من الأنفاق والطرق توصل في المحصلة إلى داخل البلدة القديمة وتحديداً إلى منطقة حائط البراق.

 

من جهتها، أكّدت مصادر فلسطينيّة وُصفت بالمطّلعة أنّ سلسلةً من الاجتماعات ستُعقد خلال الأيام القادمة للمؤسسات والجمعيات والقوى الدينية والوطنية والفعاليات المقدسية المختلفة لبحث استهداف سلطات الاحتلال لعقارات وأراضي البلدة القديمة والمناطق المحيطة بها، بمشاركة خبراء وعددٍ من المختصين.

 

وأكّدت هذه المصادر أنّ فعاليات القدس تعتقد يقيناً أنّ الجمعيات اليهودية المتطرفة لا تتحرّك إلا بدعمٍ من حكومتها، وهي بذلك تُحمّل المجتمع الدولي ومؤسساته وحكوماته المسؤولية الكاملة الخاصة بتداعيات مثل هذه الإجراءات.


المصدر: القدس المحتلة- موقع الأقصى أون - الكاتب: admin

علي ابراهيم

من رحم الذاكرة إلى أتون الحريق

الخميس 25 آب 2022 - 1:58 م

 تظل الذاكرة تحتزن في طياتها أحداثًا وتواريخ وشخصيات، وهي بين الذاكرة الجمعية والذاكرة الشخصية، فالأولى تعود إلى أحداث ترتبط بالفضاء العام، أما الثانية فهي ربط الأحداث العامة بمجريات خاصة، وتحولات فرد… تتمة »

براءة درزي

الأقصى بعد 53 عامًا على محاولة إحراقه

الأحد 21 آب 2022 - 2:08 م

ثقيلة هي وطأة الاحتلال على الأقصى، فالمشهد مكتظّ بتفاصيل كثيرة وخطيرة من الممارسات التي تندرج تحت عنوان تهويد المسجد وإحكام السيطرة عليه، وهو مشهد يشكّل المستوطنون فيه واجهة تستفيد منها وتدعمها الجهات… تتمة »