أهالي حيّ "الفاروق" في جبل المكبّر يعتصمون فوق أراضيهم المصادرة منذ السبعينات

تاريخ الإضافة الإثنين 21 كانون الثاني 2008 - 10:01 م    عدد الزيارات 7624    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


نفّذ أهالي حي "الفاروق"، في جبل المكبّر، بمشاركة العشرات من المتضامنين الأجانب، أمس الأحد (20/1)، اعتصاماً على أراضيهم احتجاجاً على مصادرة 2240 دونماً من أراضي الحيّ منذ السبعينات من قِبَل ما يُسمّى "دائرة أراضي إسرائيل".

 

وحمَل المشاركون، الذين جابوا شوارع الحي التابع لأراضي جبل المكبر، شعاراتٍ باللغات العربية والإنجليزية والعبرية كُتِب عليها: "القدس عربية وأرضها للعرب، ولا لبناء المستوطنات على الأرض الفلسطينية، وأراضي حي الفاروق في خطر".

 

وأشارت لجنة حيّ الفاروق إلى أنّها فوجئت مؤخّراً بقرار المصادرة بعد أنْ توجّه مهندس الحيّ لدائرة ما يُسمّى بـ"أراضي إسرائيل"، وبعد البحث في الخرائط الهيكلية للحيّ من أجل معرفة نسبة البناء المسموح بها فيه، فكشفت حجم المصادرة الأمر الذي أثار غضب السكان واستغرابهم.

 

وبيّنت اللجنة أنّ البلدية تنفي علاقتها بالمصادرة، مشيرةً إلى أنّ الدائرة الصهيونيّة هي المسؤولة عن ذلك، وعند توجّههم للدائرة قال الموظفون الصهاينة إنّ عملهم ليس له علاقة بالبلدية.

 

والمنطقة المصادَرة هي التي يعيش بها سكان الحيّ، والمنطقة التي لا يوجد بها بناء ولا يُسمَح بالبناء فيها غير مصادرة، ويوجَد في الحيّ منازل تمّ بناؤها منذ عام 1948 وأخرى قبل حرب 1967 ومنازل تم بناؤها في السبعينات.

 

من جانبه أوضح عضو لجنة الدفاع عن أراضي سلوان، فخري أبو دياب، أنّ حيّ الفاروق موجود من قبْل عام 1967، ويتميّز بارتفاعه وإشرافه على البلدة القديمة، مبيّناً البُعْد الديني للمنطقة حيث وقف عليها عمر بن الخطاب عندما فتح مدينة القدس، وكبّر فيها وسمّيت بجبل المكبر، وبعد دخول الاحتلال الصهيونيّ أطلق عليه لقب "حي الفاروق"، قائلاً إنّ "إسرائيل" تريد طمس المعالم الدينية من معالم الفتح الإسلامي للقدس.

 

وطالب أبو دياب من المجتمع الدولي والسلطة الفلسطينية الاهتمام بقضية أهالي الحي، مشيراً إلى أنّ 90% من البيوت المبنيّة عليه هي في الجزء المصادَر من قِبَل دائرة الأراضي، مؤكّداً أنّ سكان المنطقة لا يعرفون مصيرهم والوضع الحالي في غاية الصعوبة.

 

من جهته، قال مسؤول في لجنة حي الفاروق، مازن أبو قلبين، إنّ الوضع الحالي خطير جداً، والمصادرة تعني تهجير السكان من المنطقة وتركهم بلا مأوى. وأعرب أبو قلبين عن استغرابه من الهجمة المسعورة التي تشنّها السلطات الصهيونيّة في الضفة الغربية والقدس والقطاع بوقتٍ متزامن بعد مؤتمر أنابوليس، وأضاف: "نستغرب من صمت السلطة الفلسطينية والعرب من التصعيد الإسرائيلي".

 

وأوضح أنّ حي الفاروق يقطنه المئات من المواطنين، ومن الطبيعي أنْ يتكاثر سكّانه، ويُعَدّ الحيّ جزءاً من أراضي سلوان ويمتدّ من منطقة بئر الصفافي "التيليت" حتى مستوطنة "نوف تسيون" في جبل المكبر وحتى واد ياصول في سلوان، وغالبية السكان الذين يقطنون في الحي من عائلات سلوان والسواحرة.


المصدر: القدس المحتلة- وكالات: - الكاتب: admin

علي ابراهيم

من رحم الذاكرة إلى أتون الحريق

الخميس 25 آب 2022 - 1:58 م

 تظل الذاكرة تحتزن في طياتها أحداثًا وتواريخ وشخصيات، وهي بين الذاكرة الجمعية والذاكرة الشخصية، فالأولى تعود إلى أحداث ترتبط بالفضاء العام، أما الثانية فهي ربط الأحداث العامة بمجريات خاصة، وتحولات فرد… تتمة »

براءة درزي

الأقصى بعد 53 عامًا على محاولة إحراقه

الأحد 21 آب 2022 - 2:08 م

ثقيلة هي وطأة الاحتلال على الأقصى، فالمشهد مكتظّ بتفاصيل كثيرة وخطيرة من الممارسات التي تندرج تحت عنوان تهويد المسجد وإحكام السيطرة عليه، وهو مشهد يشكّل المستوطنون فيه واجهة تستفيد منها وتدعمها الجهات… تتمة »