افتتاح مؤتمر القدس السادس في الدوحة

مؤتمر القدس السادس يوحد الأمة

تاريخ الإضافة الأحد 12 تشرين الأول 2008 - 8:35 م    عدد الزيارات 5554    التعليقات 0    القسم أخبار المؤسسة

        


          

 

شدد المشاركون في افتتاح مؤتمر القدس السادس بفندق شيراتون الدوحة على ضرورة وحدة الأمة بمختلف أطيافها وفئاتها وفصائلها أمام الاحتلال الصهيوني، والتعاون على إنقاذ مدينة القدس ومقاومة مشاريع الاحتلال الهادفة للسيطرة عليها ومحو هويّتها العربيّة والإسلاميّة.

 

وقد بدأت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر بتلاوة آيات من القرآن الكريم ثم كلمة الأمانة العامة لمؤسسة القدس التي ألقاها الأستاذ بشارة مرهج رئيس الجلسة ورحب فيها بالحضور وأثنى على دولة قطر أميرا وحكومة وشعبا منوّهاً إلى دورها الفعال في مساندة القضايا العربيّة والإسلاميّة وفي مقدّمتها قضيّة القدس، ودعمها لمشاريع القدس.

 

القدس حق غير قابل للمساومة

وفي كلمته شدد الأستاذ منير شفيق الأمين العام للمؤتمر القومي الإسلامي على أن القدس حق غير قابل للمساومة وأن حق العودة غير قابل للتنازل .

 

  

 

روح المقاومة

وتمنى الدكتور علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الأعلى للجمهوريّة الإيرانيّة للشؤون الدولية لهذا المؤتمر الذي ينطوي علی أبعاد إيجابية بما في ذلك روح المقاومة والتحدي، أن ينجح في اتخاذ خطوات مؤثرة باتجاه دعم وحدة الموقف بين المسلمين حول القدس، ومواجهة اجراءات التهويد المتصاعدة ومنع انتهاك حرمة المساجد والمقدسات الإسلامية سواء في بيت المقدس أو غيرها من المناطق الإسلاميّة المحتلة. وذكر أن عالمنا الإسلامي يمر بمرحلة حساسة محفوفة بالتحديات، حيث يشعر الجميع -أکثر من أي وقت مضی- بضرورة العمل علی تعزيز التفاهم؛ مما يفوت علی الأعداء فرصة استغلال الموقف ضد مصالح المسلمين.

 

  وحدة الصف والموقف

و تحدث المطران عطا الله حنا وقدّم التحية من رحاب القدس للحاضرين وحذّر من الخطط المبرمجة للتهجير والتهميش، ومن عمليات التهويد التي تشمل ما فوق الأرض بالاستيطان والاستيلاء على الممتلكات والمباني، وما تحت الارض بالأنفاق والحفريات والتي كان آخرها ما جرى ويجري في باب المغاربة.

 

وأشار عطا الله إلى أنّ هذه المحاولات تترافق مع مساعٍ لا تتوقف للتضييق على الفلسطينيين وتهجيرهم وتهميش دورهم ومواقعهم عن طرقيق إقامة العديد من الحواجز، وبناء جدار الفصل العنصري الذي يحاول حصار مدينة القدس وفصلها عن محيطها الفلسطينيّ الأوسع في البلدات والمناطق المجاورة. وقد دعا المطران عطا الله حنا إلى وحدة الصف والموقف والجغرافيا في كافة أرجاء الوطن الفلسطينيّ، قائلاً: "إننا اليوم لا ندعو فقط إلى نجاح الحوار المقترح بعد أيام قليلة في القاهرة، ولكنّنا نطالب به، ونحّمل كل طرف المسؤولية التاريخية عما يجري على الساحة الفلسطينية". وفي ختام كلمته تحدث المطران باسم مدينة القدس عاصمة الثقافة العربية للعام القادم وعاصمة العواصم لكل الأعوام و كل العصور ، وقال "نناشدكم بالصوت العالي ونقول لكم نريد أعمالاً لا خطابات، نريد تنفيذ التزماتٍ لا بيانات. إنّ الخطابات لا تعيد حقاً ولا تمنع ظلماً وقد بَطَل مفعولها في زمن القوّة والأقوياء وزمن المصالح والتحالفات".

 

 القدس عاصمة الثقافة

بعدها ألقى الدكتور إسحاق الفرحان كلمة الحملة الأهلية لاحتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية عام 2009، مؤكّدا أن هذه الحملة تُعدُّ مناسبةً هامّةً للتحرّك الشعبيّ والمدنيّ الذي يجمع مؤسّسات المجتمع المدنىّ والتطوعيّ من مختلف الدول العربية والإسلاميّة لتكريس القدس عاصمةً في الفكر والوعي، قبل أن تكون عاصمةً جغرافيّةً طغى عليها الاحتلال وشوّه معالمها، ودعا جميع المنظمات والحكومات العربية والإسلامية للقيام بدورهم في منظمة اليونيسكو وفي المحافل الدوليّة، للاحتجاج ومحاولة إيقاف التشويهات التي تمارسها سلطة الاحتلال الصهيوني في القدس بشكلٍ يوميّ.

 

  دعم المقدسيّين

وقد دعا السفير محمد صبيح ممثّل الجامعة العربيّة إلى ضرورة تقديم الدّعم لكافة المؤسسات العاملة لأجل القدس، ودعم المقدسييين في صمودهم ضد الاحتلال. كما أكّد على دور البرلمانات العربيّة في إبراز القضيّة لدى البرلمانات الأخرى وأشار إلى أهمية تنمية ضواحي القدس عن طريق بناء المدارس ودعم المزارعين .

 

 مواجهة مخططات الصهاينة

وفي كلمة فلسطين أمام المؤتمر التي ألقاها السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أشار إلى أن ما يجري اليوم على أرض فلسطين هو جزء من الحملة الصهيونية "لتهجير أهلنا في الثمانية وأربعين الذي استعصوا على كل جهود الأسرلة والتهويد.
وأضاف "أما ما يجري في القدس فقد تحدث إخواني عن الكثير من المآسي التى تواجه القدس، فخطة الصهاينة تهجير 180 ألف من أهل القدس، وهناك ثمانية عشر موقعاً للحفريّات حول وتحت الاقصى، وهناك سعيٌ لإيجاد مربع لمدينة مصطنعة أو لموقعٍ مقدّسٍ مصطنعٍ للصهاينة، التي فشلت كل حفرياتهم عن الوصول إلى معلم أو أثر لما يدعونه، وقد أغرقوا مدينة القدس بنصف مليون مستوطن زرعوهم داخل المدينة وفي محيطها، انطلاقاً من هذا ودعونا نتصارح أنّ القدس لن تعود عن طريق المفاوضات وعملية التسوية كما هي بقية الحقوق الفلسطينية.

وفي نهاية كلمته حثّ مشعل على تركيز الجهود اليوم في القدس، وعلى تحقيق حق العودة، بالقوة الشعبيّة، وطالب بإستراتيجية عربية إسلامية لمساندة المقاومة والشعب الفلسطيني، ترفع الحصار عن الضفة وغزة، وعند ذلك ستكون الأمة قادرة على إنجاز تحرير القدس والمقدسات، وتحقيق حق العودة وإستعادة الارض.


القدس، قضية الأمة جمعاء

وقد اختتمت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر بكلمة العلامة فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي رئيس مجلس أمناء مؤسسة القدس، الذي شدد على أن "القدس هي قضية الأمة جمعاء، التي عليها واجب نحو بيت المقدس؛ فأمة قوامها مليار ونصف لا تعجز عن أن تحرِّر أرضَها، وعلينا واجب تجاه القدس وفلسطين.. واجبُنا كبيرٌ في البذل؛ فلا بد أن نبذل من أنفسنا وأموالنا؛ فإخواننا قدموا الكثير وعلينا نحن أيضًا أن نقدم".

 

وأضاف: "إننا نمتلك فلسفةً اقتصاديةً ونظامًا اقتصاديًّا؛ أثبت أحقيته بعد ما رأينا انهيار الرأسمالية التي تقوم على الربا وعلى الأوراق لا السلع في الأسواق، والفرصة الآن مواتية لأن نقيم فيما بيننا نظامًا إسلاميًّا اقتصاديًّا".

 

كما دعا القرضاوي فرقاء فلسطين إلى التوحُّد قائلاً: "أطالب أخي أبا الوليد وصديقنا محمود عباس إلى توحيد الصفوف؛ فلا بديل عن الصلح، ولا يمكن أن نحقق آمالنا إلا به". وشدَّد على ضرورة التدخل العربي لإتمام هذا الصلح قائلاً: "لا يجوز أن يُترَك الظالم بدون مساءلة، ولا يمكن أن نساوي بين الظالم والمظلوم". 

واختتم القرضاوي كلمته بالدعوة إلى تبني أوقاف ومشروعات القدس في جميع البلاد الإسلامية، موضحًا أن هذا يحتاج من الأمة ألا تضنَّ على قضاياها بمال ولا بنفس.


الكاتب: mohman

براءة درزي

55 عامًا على ضمّ القدس

الثلاثاء 28 حزيران 2022 - 9:23 م

في 1967/6/27، وافق "الكنيست" على مشروع قرار ضم القدس إلى دولة الاحتلال على أثر عدة اجتماعات عقدتها حكومة الاحتلال بدءًا من 1967/6/11 لبحث الضمّ. وعلى أثر قرار الضمّ، تحديدًا في 1967/6/29، أصدرت دولة ا… تتمة »

زياد ابحيص

حقائق جديدة في باب الرحمة لا بد من الحفاظ عليها

الثلاثاء 17 أيار 2022 - 11:16 ص

المعركة على مصلى  باب الرحمة دائرة منذ 2003 وتكاد تصل مع بداية العام المقبل إلى عامها العشرين، إذ يحاول الاحتلال قضمه وتحويله إلى مساحة مخصصة حصراً لليهود ضمن مخططه لتقسيم #المسجد_الأقصى_المبارك، وقد … تتمة »