20-26 تموز/يوليو 2022


تاريخ الإضافة الأربعاء 27 تموز 2022 - 5:10 م    عدد الزيارات 871    التحميلات 33    القسم القراءة الأسبوعية

        


 

إعداد: علي إبراهيم

 

أذرع الاحتلال تستعد لبناء مركز تهويدي جديد في حي بطن الهوى

 

ومحكمة الاحتلال العليا تقر قانونًا لسحب بطاقات إقامة المقدسيين بتهمة "خرق الولاء للدولة"

 

استمرت في الأسبوع الماضي انهيار أتربة وحجارة من أعمدة المصلى القبلي في المسجد الأقصى. وعلى صعيد اقتحامات الأقصى، كشفت منشورات لـ"منظمات المعبد" على وسائل التواصل أداء مستوطنين صلوات "بركات الكهنة" داخل المسجد الأقصى، وتؤشر هذه المعطيات إلى تحول أداء الطقوس اليهودية العلنية إلى ثابت لدى مقتحمي المسجد الأقصى من المستوطنين. وعلى صعيد المشاريع التهويدية، أقرت أذرع الاحتلال إقامة مشروع تهويدي جديد في حي بطن الهوى، يتضمن كنيسًا سيبنى بتصميم يوحي بقدمه، في سياق فرض المعالم اليهودية في المدينة المحتلة. أما على الصعيد الديموغرافي، فتتناول القراءة الأسبوعية إصدار سلطات الاحتلال عشرات إخطارات الهدم لمنشآت في أحياء القدس المختلفة، وتسلط المادة الضوء على إقرار محكمة الاحتلال العليا قانونًا يسمح لسلطات الاحتلال سحب بطاقات الإقامة من المقدسيين، بذريعة "خرق الولاء للدولة" أو المشاركة في أعمال تصنفها سلطات الاحتلال بأنها "إرهابية"، وهو ما سيسمح لسلطات الاحتلال بسحب المزيد من بطاقات الإقامة الخاصة بالمقدسيين. وعلى صعيد التفاعل تتناول القراءة حملة دولية للمطالبة بإطلاق سراح الشاب المقدسي أحمد مناصرة من سجون الاحتلال، وعلى استمرار التفاعل الفلسطيني مع مبادرة الفجر العظيم.

 

 

التهويد الديني والثقافي والعمراني

 

تتابع أذرع الاحتلال من اقتحاماتها شبه اليومية للمسجد الأقصى، ففي 20/7 اقتحمت عناصر من مخابرات الاحتلال مصلى قبة الصخرة، والتقطوا صورًا داخله قبل مغادرة المكان. وفي 21/7 اقتحم الأقصى 127 مستوطنًا، بحماية قوات الاحتلال، التي عملت على إخلاء باحات الأقصى الشرقية بالقوة من المصلين، وتأمين أداء المستوطنين لصلواتهم اليهودية. وفي اليوم نفسه كشفت صفحات "منظمات المعبد" على وسائل التواصل الاجتماعي، بأن مستوطنين أدوا طقوس "بركات الكهنة" داخل المسجد الأقصى، ونشرت هذه الصفحات مقطعًا مصورًا لأداء هذه الطقوس مرفقة بالتعليق الآتي: "بركات الكهنة على جبل الهيكل، لنجدد أيامنا كما كانت من قبل". وفي 24/7 اقتحم الأقصى 214 مستوطنًا، أدى عددٌ منهم طقوسًا يهودية علنية في باحات المسجد الشرقية.

 

وفي متابعة لتساقط الأتربة من أعمدة مصلى الأقصى القديم، ففي 21/7 كشفت مصادر من دائرة الأوقاف استمرار تساقط الحجارة والأتربة من أعمدة المصلى، بالتوازي مع استمرار سلطات الاحتلال منع الدائرة وأطقمها الهندسية من القيام بأي أعمال صيانة في المسجد الأقصى.

 

وكشفت مصادر عبرية في 22/7 بأن سلطات الاحتلال أعلنت عن مناقصة بناء مركز تهويدي في حي بطن الهوى في بلدة سلوان، وبحسب المعطيات تقوم على المركز كل من وزارة القدس في حكومة الاحتلال ومنظمة "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية، وسيقام المركز على منزل فلسطيني تم الاستيلاء عليه منذ 12 عامًا، ويضم المركز إلى جانب قاعات الزوار وصالات العرض، كنيسًا سيتم بناؤه بطراز قديم، يوحي بأنه من معالم القدس القديمة، على أن تصل تكلفة المشروع إلى نحو 4.5 مليون شيكل (1.3 مليون دولار أمريكي).

 

 

التهويد الديموغرافي

 

صعدت سلطات الاحتلال من إصدار أوامر الهد بحق منازل الفلسطينيين ومنشآتهم، ففي 21/7 كشفت مصادر مقدسية أن سلطات الاحتلال أصدرت في أسبوع نحو 92 أمر هدم في عددٍ من أحياء القدس المحتلة، وتركزت أوامر الهدم في سلوان، وجبل المكبر، وصور باهر، وبيت حنينا، والعيسوية، والطور. وتشير هذه الأرقام إلى أن سلطات الاحتلال تتحضر لرفع حجم هدم المنشآت الفلسطينية في الأسابيع القادمة.

 

أما على صعيد المشاريع الاستيطانية، ففي 22/7 نشرت سلطات الاحتلال مناقصة لبناء 83 وحدة استيطانية في مستوطنة "جفعات هاماتوس" المقامة على أراضي جبل أبو غنيم، بين بلدتي بيت صفافا وصور باهر. وبحسب وسائل إعلام عبرية تم طرح المناقصة بعد وقتٍ قصير من زيارة الرئيس الأمريكية بايدن إلى الأراضي المحتلة. وفي 26/7 صادقت "اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء" على خطة استيطانية ضخمة، تضم بناء 1446 وحدة استيطانية على أراضي بلدة صور باهر، إضافةً إلى خطة ثانية تضمنت 473 وحدة استيطانية في مستوطنة "جفعات هشاكيد" على أراضي بلدة بيت صفافا.

 

وتعمل سلطات الاحتلال على سحب المزيد من بطاقات الإقامة من المقدسيين، ففي 22/7 أيدت محكمة الاحتلال العليا مشروع قانون لسحب حق الإقامة في القدس من الفلسطينيين "المدانين بالمس بأمن الدولة"، وجاء في قرار لمحكمة الاحتلال أنّه "لا يوجد عيب في قرار يسمح بسحب مواطنة شخص أدين بخرق الولاء لدولة إسرائيل، مثل ارتكاب عمل إرهابي، أو عمل يشكل خيانة أو تجسس خطير، أو شراء مواطنة تمنح حق التواجد الدائم في دولة أو منطقة معادية"، وقد قدمت مشروع القانون وزيرة الداخلية في حكومة الاحتلال إيليت شاكيد. وبحسب مراقبين مقدسيين، تكمن خطورة القانون في التفسيرات التي يمكن للاحتلال استخدامها، إذ يفتح المجال أمامه لحرمان العشرات من المقدسيين من إقامتهم في المدينة المحتلة بذرائع "المس" بأمن دولة الاحتلال.

 

 

قضايا:

 

نسلط الضوء في هذا العدد من القدس في أسبوع على تقرير لصحيفة "هآرتس" العبرية، كشف بأن مؤسس تطبيق "وتساب" الملياردير الأمريكي جان كوم، يُعد من أكبر داعمي لجنة العلاقات الإسرائيلية - الأمريكية "أيباك"، التي تُعد واحدة من جماعات الضغط الصهيونية (اللوبي الصهيوني) في الولايات المتحدة، وبحسب الصحيفة العبرية، فإن آخر تبرعات كوم كانت بقيمة مليوني دولار أمريكي لدعم مرشحين داعمين للاحتلال، إضافةً إلى تبرعاته السابقة لدعم الاستيطان ومحاربة جماعات مقاطعة "إسرائيل" – bds. وقد وصلت تبرعاته إلى نحو 140 مليون دولار أمريكي ما بين 2019 و2020، قدمها لـ 70 جمعية مؤيدة لدولة الاحتلال في الولايات المتحدة.

 

التفاعل مع القدس

 

في 22/7 وصل عدد الموقعين على عريضة تطالب الاحتلال الإفراج عن الأسير المقدسي أحمد مناصرة، إلى نحو 430 ألف توقيع، على واحدة من المنصات العالمية المتخصصة بالعرائض، وتأتي العريضة لمطالبة بالإفراج الفوري عنه. وتزامنت حملة التوقيعات مع حملة على وسائل التواصل الاجتماعي، مستخدمين وسم #FreeAhmadManasra، للوصول إلى أكبر قدر ممكن من المتعاطفين مع قضية الشاب، الذي يعاني من ظروف نفسية صعبة جدا، على أثر الاعتداءات الجسدية والنفسية التي قامت بها أذرع الاحتلال الأمنية.

 

وفي 22/7 شارك مئات المصليين في صلاة الفجر ضمن مبادرة "الفجر العظيم" في المسجد الأقصى، التي حملت عنوان "القدس ميثاق الأمة"، وشاركت العديد من العائلات فلسطينية في الصلاة، وتشهد المبادرة مشاركة حاشدة من المقدسيين والفلسطينيين من الأراضي المحتلة عام 1948.

 

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



أسامة الأشقر

من المعلّم الجعبري البرهان إلى المعلّم الجعبري الكامل!

الأحد 30 تشرين الأول 2022 - 12:38 م

  1. قبل نحو ثمانمائة عام كان الشيخ أبو إسحاق برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري أول الجعابرة في الخليل وجدّهم الأقدم ورأس عمود نسبهم، وقد كان قبلها معلّماً معيداً في الزاوية الغزالية في الجامع الأموي… تتمة »

براءة درزي

32 عامًا على مجزرة الأقصى

السبت 8 تشرين الأول 2022 - 3:51 م

في مثل هذا اليوم قبل 32 عامًا، في 1990/10/8، ارتكب الاحتلال مجزرة بحقّ المصلين والمرابطين في الأقصى الذين هبّوا للدفاع عن المسجد في وجه محاولة جديدة وخطيرة للاعتداء عليه. ففي ذلك اليوم، كانت مجموعة "أ… تتمة »