31 آب/أغسطس – 6 أيلول/سبتمبر 2022


تاريخ الإضافة الأربعاء 7 أيلول 2022 - 5:58 م    عدد الزيارات 768    التحميلات 12    القسم القراءة الأسبوعية

        


 

إعداد: علي إبراهيم

 

اقتحامات الأقصى وتدنيسه يتصاعدان مع اقتراب الأعياد اليهودية

 

والاحتلال يتحضر لإطلاق العديد من المشاريع الاستيطانية

 

تستمر اقتحامات المسجد الأقصى بشكلٍ شبه يومي، وأصبح أداء المستوطنين للصلوات اليهودية العلنية واحدًا من الثوابت لدى المقتحمين، وكشفت مصادر فلسطينية أن عدد مقتحمي المسجد الأقصى في شهر آب/أغسطس الماضي تجاوز سبعة آلاف مقتحم. وإلى جانب الاقتحامات تسلط القراءة الضوء على مشروع تهويدي تقوم عليه منظمة "إلعاد" الاستيطانية لجذب المزيد من المستوطنين إلى القدس المحتلة. أما على الصعيد الديموغرافي تتابع القراءة هدم منازل الفلسطينيين ومنشآتهم، إلى جانب تطورات المشاريع الاستيطانية في أسبوع الرصد. وعلى صعيد التفاعل تتناول القراءة استمرار التفاعل الفلسطيني مع مبادرة "الفجر العظيم" في القدس المحتلة وفي عددٍ من مساجد الضفة الغربية.

 

 

التهويد الديني والثقافي والعمراني

 

لا تتوقف أذرع الاحتلال عن المشاركة في اقتحاما المسجد الأقصى بشكلٍ شبه يومي، ففي 31/8 اقتحم الأقصى 166 مستوطنًا، بحماية قوات الاحتلال، وتلقى المقتحمون شروحاتٍ عن "المعبد"، وأدى عددٌ منهم صلواتٍ يهودية علنية في باحات الأقصى الشرقية. وشهد الاقتحام تدنيس عددٍ من ضباط الاحتلال مصليات الأقصى المسقوفة. وفي اليوم نفسه اعتقلت قوات الاحتلال حارس الأقصى عرفات نجيب، وحولوه إلى أحد مراكز التحقيق. وفي 4/9 بالتزامن مع اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى، اقتحم عناصر من شرطة الاحتلال المصلى القبلي، وتجولوا في أرجائه بشكلٍ استفزازي. وإلى جانب اقتحام المصلى شهد الاقتحام إذاعة الحاخام المتطرف يهودا غليك صوت بوق "الشوفار" عبر تطبيقٍ في هاتفه المحمول، ويأتي هذا الاعتداء مع اقتراب موسم الأعياد اليهودية، وتحضر أذرع الاحتلال لرفع من سوية اعتداءاتها بحق المسجد الأقصى ومكوناته البشرية. وفي 5/9 اقتحم الأقصى 166 مستوطنًا، ونشر مقدسيون صورة لأحد المقتحمين وهو يرتدي اللباس التوراتي الأبيض. وفي 6/9 اقتحم الأقصى 329 مستوطنًا، وشهد الاقتحام مشاركة نحو 30 من الضباط "المتدربين"، ضمن مراسم تأهيلهم إلى رتبة "نقيب ضابط" في جيش الاحتـلال، وتلقوا محاضرة من أحد مرشدي "منظمات المعـبد"، أثناء جلوسهم على مصطبة قرب باب المغاربة. وحول أعداد مقتحمي المسجد الأقصى، كشفت شبكة القسطل أن عدد مقتحمي المسجد في شهر آب/أغسطس الماضي بلغ نحو 7045 مقتحمًا.

 

أما على صعيد المشاريع التهويدية، ففي 31/8 أعلنت منظمة "إلعاد" الاستيطانية، عن إطلاق مشروع تحت اسم "مزرعة في الوادي"، يهدف إلى جذب اليهود من داخل دولة الاحتلال وخارجها للمشاركة في تجربة زراعية تحاكي الزراعة في فترة "المعبد"، وبحسب مصادر إعلام عبرية بأن المشروع يتضمن إلى جانب الورش والنشاطات الزراعية، مهرجانات فنية، لجذب المزيد من المستوطنين.

 

 

التهويد الديموغرافي

 

تتابع سلطات الاحتلال هدمها منازل الفلسطينيين ومنشآتهم، ففي 31/8 سلمت طواقم تابعة لبلدية الاحتلال في القدس المحتلة إخطاراتٍ بوقف البناء في عددٍ من مناطق القدس. وفي 2/9 أجبرت سلطات الاحتلال مقدسيًا في بلدة سلوان على هدم منزله ذاتيًا، تجنبًا للغرامات الباهظة. وفي اليوم نفسه هدم مقدسي في قرية العيسوية منزله بضغطٍ من سلطات الاحتلال، بذريعة البناء من دون ترخيص. وحول أعداد المنشآت المهدمة في شهر آب/أغسطس الماضي، كشف مركز معلومات وادي حلوة أن سلطات الاحتلال نفذت 18 عملية هدم في القدس المحتلة، من بينها 10 منازل، و5 منشآت تجارية، وبحسب المركز شملت عمليات الهدم نحو 10 عمليات نفذت بأيدي أصحابها ذاتيًا تجنبًا للغرامات الباهظة.

 

 

وحول المشاريع الاستيطانية، شهد أسبوع الرصد إقرار وترويج عددٍ منها، وهي:

 

- في 31/8 أعلنت سلطات الاحتلال عن بناء 1250 وحدة استيطانية جديدة، بهدف توسعة مستوطنة "غيلو"، وتضم الوحدات الاستيطانية أبراجًا سكنية تصل إلى 24 طابقًا، ما يجعلها مطلة على جبال الضفة الغربية المحتلة.

- في 5/9 كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بأن "لجنة التخطيط والبناء" في القدس المحتلة، تسعى للمصادقة على مخططين استيطانيين في الأسبوع القادم، يضما أكثر من 3412 وحدة استيطانية جديدة، في مواقع قريبة من الشطر الشرقي للقدس المحتلة. ويهدف المشروع إلى جانب رفع أعداد المستوطنين، إلى ترسيخ الفصل ما بين شمال الضفة وجنوبها، إلى جانب إغلاق المنطقة الشرقية من القدس بشكل كامل.

 

- وفي 6/9 صادقت سلطات الاحتلال على خطة لإنشاء حي استيطاني جديد يحمل اسم "جفعات هشاكيد"، بالقرب من بلدة بيت صفافا جنوب شرق القدس المحتلة. ويضم الحي نحو 700 وحدة استيطانية جديدة، على مساحة 38 دونمًا.

 

 

قضايا:

 

تتصاعد جرائم الاحتلال بشكلٍ مضطرد، ففي 1/9 كشفت مؤسسات حقوقية فلسطينية بأن الاحتلال قتل منذ بداية العام نحو 112 فلسطينيًا، من بينهم 24 طفلًا، و8 نساء. وإلى جانب الشهداء أصيب منذ بداية العام نحو 1277 فلسطينيًا، من بينهم 195 طفلًا و39 امرأة.

 

 

التفاعل مع القدس

 

في 2/9 شارك آلاف الفلسطينيين في "الفجر العظيم" تحت عنوان "فجر الشهداء"، وشهد المسجد الأقصى مشاركة حاشدة من العائلات المقدسية ومن فلسطينيين الأراضي المحتلة عام 1948. وإلى جانب المسجد الأقصى شهد المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، ومسجد النصر في نابلس، ومسجد صلاح الدين في قباطية مشاركة فلسطينية حاشدة في المبادرة.

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



أسامة الأشقر

من المعلّم الجعبري البرهان إلى المعلّم الجعبري الكامل!

الأحد 30 تشرين الأول 2022 - 12:38 م

  1. قبل نحو ثمانمائة عام كان الشيخ أبو إسحاق برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري أول الجعابرة في الخليل وجدّهم الأقدم ورأس عمود نسبهم، وقد كان قبلها معلّماً معيداً في الزاوية الغزالية في الجامع الأموي… تتمة »

براءة درزي

32 عامًا على مجزرة الأقصى

السبت 8 تشرين الأول 2022 - 3:51 م

في مثل هذا اليوم قبل 32 عامًا، في 1990/10/8، ارتكب الاحتلال مجزرة بحقّ المصلين والمرابطين في الأقصى الذين هبّوا للدفاع عن المسجد في وجه محاولة جديدة وخطيرة للاعتداء عليه. ففي ذلك اليوم، كانت مجموعة "أ… تتمة »