دعوات يهودية لاقتحام المسجد الأقصى يومي الأحد والاثنين في عيد "المساخر" العبري

تاريخ الإضافة الجمعة 26 شباط 2010 - 2:29 م    عدد الزيارات 2677    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


دعت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث أهل القدس والداخل الفلسطيني إلى التواجد الدائم والباكر في المسجد الأقصى المبارك، ودعت حراس المسجد الأقصى إلى أخذ الحيطة والحذر من أي اقتحام للمسجد الأقصى من قبل المستوطنين والجماعات اليهودية.

 

وقالت المؤسسة في بيان لها: "إن واجب الوقت يملي علينا أن نتواجد في المسجد الأقصى بشكل دائم، إذ هو صمام الأمان للحفاظ على المسجد الأقصى، في ظل دعوات وإعلانات لاقتحامه أو تدنيس حرمته من قبل الجماعات اليهودية خاصة في فترة "الأعياد اليهودية".

 

وحذّرت المؤسسة من تبعات ومخاطر الإعلان الذي بدأت تنشره بعض المواقع العبرية التابعة لمنظمات يهودية وتعمم من خلاله تخصيص يوم 16/3/2010 يوما عالمياً من أجل الهيكل المزعوم.

 

وذكرت المؤسسة أن موقعا عبرياً إلكترونيا تابعاً للجماعات اليهودية وضع إعلانا مختصراً باللغة العبرية تحت عنوان "في بوريم هذه السنة لن نكون الخاسرين بل سنكون إلى جبل الهيكل من الصاعدين"، بمعنى توجيه الدعوة لاقتحام وتدنيس المسجد الأقصى من قبلهم بمناسبة ما يسمى بعيد "البوريم" أو المساخر، والذي يأتي في يومي الأحد والاثنين القادمين.

 

وقالت مؤسسة الأقصى "إن هذا الإعلان يتزامن مع حملة إعلانية قامت بها بعض الجماعات اليهودية تدعو إلى اقتحام المسجد الأقصى وإقامة الشعائر التلمودية داخل الأقصى، ومن ضمن ما أعلنت عنه افتتاح مكتب خدمات مجانية لكل من يريد اقتحام المسجد الأقصى، أو تقديم الدعاء التلمودي فيه بالطريقة المباشرة، أو بالإنابة، أو بالطريقة الإلكترونية، بالإضافة إلى نشر بعض الصور الفوتوغرافية لعمليات الاقتحام خلال الأسبوعين الأخيرين، كما وتزامنت هذه الإعلانات مع حملة لجمع التبرعات من أجل بناء الهيكل الثالث على حساب المسجد الأقصى المبارك".

 

وجاء في بيان مؤسسة الأقصى: "إن منظمات يهودية عدة، والتي تعمل وتنشط في محاولات بناء الهيكل المزعوم، بدأت بنشر إعلان تحدد فيه يوم 16/3/2010م كيوم عالمي من أجل الهيكل الثالث المزعوم، وتضمن هذا الإعلان دعوة إلى اقتحام للمسجد الأقصى، وخصصت شعاراً لهذا اليوم".

 

وأشارت المؤسسة في بيانها أنّ هذا اليوم هو اليوم الذي أعلنت فيه جهات احتلالية عن افتتاح ما يسمى "كنيس هحوربا" " كنيس الخراب " والذي يتمّ إقامته في حارة الشرف، وهو أكبر وأعلى كنيس يهودي يبنى في البلدة القديمة بالقدس على بعد عشرات الأمتار من المسجد الأقصى.

 

ودعت مؤسسة الأقصى أخذ أقصى درجات الحذر والحيطة إزاء محاولات اقتحام الأقصى من قبل المتطرفين اليهود، وحذرت من تبعات أي أذى قد يحدث للمسجد الأقصى أو المصلين فيه، وحملت المؤسسة الاحتلالية مسؤولية ما قد يقع للمسجد الأقصى والمصلين فيه جراء أي أحداث من قبيل ما تعلن عنه الجماعات اليهودية على اختلاف مسمياتها.


المصدر: خاص بموقع مدينة القدس - الكاتب: mohman

أسامة الأشقر

من المعلّم الجعبري البرهان إلى المعلّم الجعبري الكامل!

الأحد 30 تشرين الأول 2022 - 12:38 م

  1. قبل نحو ثمانمائة عام كان الشيخ أبو إسحاق برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري أول الجعابرة في الخليل وجدّهم الأقدم ورأس عمود نسبهم، وقد كان قبلها معلّماً معيداً في الزاوية الغزالية في الجامع الأموي… تتمة »

براءة درزي

32 عامًا على مجزرة الأقصى

السبت 8 تشرين الأول 2022 - 3:51 م

في مثل هذا اليوم قبل 32 عامًا، في 1990/10/8، ارتكب الاحتلال مجزرة بحقّ المصلين والمرابطين في الأقصى الذين هبّوا للدفاع عن المسجد في وجه محاولة جديدة وخطيرة للاعتداء عليه. ففي ذلك اليوم، كانت مجموعة "أ… تتمة »