تراجُع الاحتلال عن تسليم جثمان شهيد وعائلة "الشريف" ترفض شروط التسليم

تاريخ الإضافة الجمعة 13 أيار 2016 - 7:16 م    عدد الزيارات 2605    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، شؤون المقدسيين

        


 تراجعت سلطات الاحتلال الصهيوني، عن قرارها تسليم جثمان الشهيد عبد الرحمن رداد من مدينة سلفيت، وسط الضفة المحتلة، فيما رفضت عائلة الشهيد عبد الفتاح الشريف، من مدينة الخليل جنوب الضفة، شروط الاحتلال للإفراج عن جثمان نجلها.

وكان الارتباط الفلسطيني أبلغ عائلة الشهيد نية الاحتلال تأجيل تسليم جثمان الشهيد عبد الرحمن رداد (16 عاما) من قرية الزاوية، حتى يوم الأحد أو الاثنين القادمين، دون إبداء الأسباب، علماً أنه أبلغ الجانب الفلسطيني بنيته تسليم جثمان الشهيد مساء اليوم على أحد حواجز مدينة قلقيلية.

وكان رداد قد استشهد بعد تنفيذه عملية طعن في مستوطنة "بتاح تكفا" بـ"تل أبيب" في الثامن من شهر مارس/ آذار المنصرم، أسفرت عن إصابة مستوطن بجراح متوسطة.

من جانبها، رفضت عائلة الشهيد عبد الفتاح الشريف، من مدينة الخليل، شروط الاحتلال للإفراج عن جثمان نجلها، وأكدت رفضها الشروط التي يحاول الاحتلال فرضها عليها مقابل الإفراج عن جثمان نجلها من الثلاجات الصهيونية، موضحة أن الشروط تتمثل بدفن الشهيد ليلا بحضور ثلاثين شخصاً على الأكثر من عائلته، ومنع تصوير مسيرة التشييع من خلال مصادرة الهواتف النقالة من كافة المشاركين في التشييع.

وكان تسجيل مصور أظهر إعدام جنديّ صهيوني الفلسطينيَّ عبد الفتاح شريف، يوم 24 آذار/ مارس الماضي، بإطلاق النار مباشرة من مسافة قريبة على رأسه وهو ملقى على الأرض، وقتله متعمدًا، عقب تنفيذه لعملية طعن رفقة الشهيد رمزي القصراوي، وسط مدينة الخليل، وأسفرت في حينه عن إصابة جندي بجروح.

وفي حينه، ذكرت مصادر طبية وحقوقية فلسطينية متطابقة، أن النتائج الأولية لتشريح جثمان الشهيد الشريف، أظهرت أن "الرصاصة الأخيرة التي أطلقها أحد جنود الاحتلال عليه تسببت في استشهاده"، فيما يواصل الاحتلال احتجاز جثمانه منذ ذلك الحين.

براءة درزي

55 عامًا على ضمّ القدس

الثلاثاء 28 حزيران 2022 - 9:23 م

في 1967/6/27، وافق "الكنيست" على مشروع قرار ضم القدس إلى دولة الاحتلال على أثر عدة اجتماعات عقدتها حكومة الاحتلال بدءًا من 1967/6/11 لبحث الضمّ. وعلى أثر قرار الضمّ، تحديدًا في 1967/6/29، أصدرت دولة ا… تتمة »

زياد ابحيص

حقائق جديدة في باب الرحمة لا بد من الحفاظ عليها

الثلاثاء 17 أيار 2022 - 11:16 ص

المعركة على مصلى  باب الرحمة دائرة منذ 2003 وتكاد تصل مع بداية العام المقبل إلى عامها العشرين، إذ يحاول الاحتلال قضمه وتحويله إلى مساحة مخصصة حصراً لليهود ضمن مخططه لتقسيم #المسجد_الأقصى_المبارك، وقد … تتمة »