المفتي العام يدين اعتداء الاحتلال على مكبرات الأذان في القدس

تاريخ الإضافة الإثنين 22 آب 2016 - 7:38 م    عدد الزيارات 2492    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، شؤون المقدسيين

        


عبر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية/ رئيس مجلس الإفتاء الأعلى الشيخ محمد حسين عن سخطه وغضبه الشديدين للاعتداء الآثم والإجرامي الذي أقدمت عليه سلطات الاحتلال بإزالتها مكبرات الصوت في مسجد بيت صفافا جنوب القدس المحتلة، وذلك بدعوى أنها غير مرخصة، وإرضاء للمستوطنين الذين يقطنون في مستوطنة "غيلو" المقامة على أراضي المواطنين.
وقال المفتي، في بيان صحفي عممه اليوم: "إن وتيرة الاعتداء على المقدسات الفلسطينية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك زادت حدتها في الآونة الأخيرة، مبيناً أن هذا الأمر ليس بالغريب عن الاحتلال وآلته العسكرية، وهو عمل جبان، يهدف إلى انتهاك حقوق شعبنا في مختلف محافظات الوطن، ويمثل إشارة خطيرة وضوءاً أخضر لمواصلة الاعتداءات على المواطنين ومقدساتهم".
وأكد المفتي في بيان له على أن هذا الاعتداء "لن يزيدنا إلا ثباتاً وصموداً ورباطاً في أرضنا ومقدساتنا، وأن الاعتداء على بيت من بيوت الله في بلدة بيت صفافا إنما يعكس مستوى عنصرية المحتل وكراهيته لشعبنا ومقدساته، وقد أكد الله تعالى في كتابه الكريم على خزي الذين يعتدون على المساجد ويمنعون ذكر اسم الله فيها، والذين يقومون بالاعتداءات اليومية المتكررة ضد المسجد الأقصى المبارك يشملهم هذا الخزي وينتظرهم عذاب الله الأليم".
ودعا سماحته إلى "فضح سياسة الاحتلال وممارساته بحق أرضنا وشعبنا ومقدساتنا".
وطالب المفتي العام الدول والمؤسسات المعنية بحرية الإنسان والأديان الوقوف في وجه الاعتداءات الإسرائيلية الآثمة، مناشداً الأمة العربية والإسلامية تحمل مسؤولياتها تجاه القدس وفلسطين، والدفاع عنها وحماية مقدساتها من اعتداءات المستوطنين الذين يعيثون فساداً في الأرض الفلسطينية. 

براءة درزي

55 عامًا على ضمّ القدس

الثلاثاء 28 حزيران 2022 - 9:23 م

في 1967/6/27، وافق "الكنيست" على مشروع قرار ضم القدس إلى دولة الاحتلال على أثر عدة اجتماعات عقدتها حكومة الاحتلال بدءًا من 1967/6/11 لبحث الضمّ. وعلى أثر قرار الضمّ، تحديدًا في 1967/6/29، أصدرت دولة ا… تتمة »

زياد ابحيص

حقائق جديدة في باب الرحمة لا بد من الحفاظ عليها

الثلاثاء 17 أيار 2022 - 11:16 ص

المعركة على مصلى  باب الرحمة دائرة منذ 2003 وتكاد تصل مع بداية العام المقبل إلى عامها العشرين، إذ يحاول الاحتلال قضمه وتحويله إلى مساحة مخصصة حصراً لليهود ضمن مخططه لتقسيم #المسجد_الأقصى_المبارك، وقد … تتمة »