دعوات فلسطينية لمقاطعة مهرجان تسوّق تطبيعي بالقدس

تاريخ الإضافة الخميس 23 آذار 2017 - 7:33 م    عدد الزيارات 2382    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسيين، أبرز الأخبار

        


دعا نشطاء فلسطينيون، إلى مقاطعة مهرجان تسوّق، من المقرر أن ينظم اليوم الخميس، في مدينة القدس المحتلة، بمشاركة شخصيات فلسطينية و(إسرائيلية).

وأطلق النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي وسم "ربيع_التطبيع"، دعوا من خلاله لمقاطعة مهرجان تسوّق في بلدة "بيت حنينا" (شمالي القدس)، تحت رعاية الاحتلال وجهات فلسطينية معروفة بالتطبيع معه.

وبعد الكشف عن ارتباط الفعالية بالاحتلال ، أعلنت شركات فلسطينية انسحابها من المهرجان.

من جهته، أوضح المنسق العام للجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة، محمود نواجعة، أن فعالية "مهرجان الربيع" التي تقام اليوم في القدس بتنظيم وحماية من قبل شرطة الاحتلال تأتي في إطار التطبيع مع الاحتلال.

وعبّر نواجعة، اليوم الخميس، عن استغرابه من حماية شرطة الاحتلال للفعالية، في الوقت الذي منعت وتمنع إقامة أي فعالية فلسطينية في القدس المحتلة.

وأشار إلى أن الراعي الرئيسي للفعالية؛ بنك (إسرائيلي) قام سابقًا بتجميد أرصدة مؤسسات فلسطينية ويقدم حاليا الدعم للاستيطان في الضفة الغربية والقدس.

ولفت الناشط الفلسطيني النظر إلى أن بعض الشركات الفلسطينية "تم تضليلها بالمشاركة في المهرجان؛ قبل أن ينسحب بعضها من المشاركة بعد الكشف عن أهداف المهرجان".

وبيّن أن سياسية الاحتلال تتواصل في محاولة "إيجاد تواصل مع شخصيات فلسطينية لا وطنية، قبلت أن تقوم بدور المطبع مع الاحتلال، في محاولة لنزع الصبغة الوطنية عن مدينة القدس".

وفند نشطاء مقدسيون مزاعم القائمين على المهرجان بدعم اقتصاد مدينة القدس، معتبرين أن "دعم القدس لا يمكن أن يتم  عبر ترسيخ الاحتلال، وعلى حساب الهوية الوطنية".

قدس برس

زياد ابحيص

حقائق جديدة في باب الرحمة لا بد من الحفاظ عليها

الثلاثاء 17 أيار 2022 - 11:16 ص

المعركة على مصلى  باب الرحمة دائرة منذ 2003 وتكاد تصل مع بداية العام المقبل إلى عامها العشرين، إذ يحاول الاحتلال قضمه وتحويله إلى مساحة مخصصة حصراً لليهود ضمن مخططه لتقسيم #المسجد_الأقصى_المبارك، وقد … تتمة »

براءة درزي

لماذا يصرّ الاحتلال على استهداف باب العامود؟

الجمعة 8 نيسان 2022 - 10:10 ص

عمد الاحتلال منذ بداية شهر رمضان إلى جملة من الإجراءات في منطقة باب العامود، في مشهد يعيد إلى الذهن الحواجز الحديدية التي وضعها العام الماضي في المكان بهدف السيطرة عليه وتقييد وجود المقدسيين فيه، وهو … تتمة »