القيادي في حركة حماس أسامة حمدان: هناك مسار أكبر من إنهاء الانقسام وهو استعادة المشروع الوطني الفلسطيني الأصيل المتمثل بالتحرير والعودة

تاريخ الإضافة الأربعاء 14 تشرين الأول 2020 - 8:07 م    عدد الزيارات 299    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، أخبار فلسطينية، تقرير وتحقيق

        


 

قال القيادي في حركة حماس أسامة حمدان:" هناك مسار أكبر من إنهاء الانقسام وهو استعادة المشروع الوطني الفلسطيني الأصيل وأعني به مشروع التحرير والعودة، ومواجهة مخاطر تصفية القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن استعادة المشروع الوطني الفلسطيني هو الأهم والأبرز في استراتيجية الحركة".

 

وأضاف حمدان في مقابلة صحفية مع "الرسالة نت":" إن المستهدف من قبل الاحتلال الإسرائيلي هو القضية الفلسطينية وشعبنا وأرضه وحقوقه ومقدساته، وليس المطلوب وطنياً إحياء عملية التسوية، بل الضرورة الوطنية اليوم هي حماية الحقوق الفلسطينية التي تتعرض لعملية استئصال تحت عنوان صفقة القرن والتطبيع وضم الأراضي، علاوة على تهويد القدس وحصار غزة ولاحقاً حصار ما يبقى من الكتل الفلسطينية في الضفة، لذلك نحن معنيون بكيان سياسي يمثل فيه الكل الفلسطيني، وهنا تكمن الحاجة الوطنية لإعادة بناء المنظمة كإطار وطني عام".

 

وتابع حمدان:" نحن نتحدث عن إطلاق شراكة وطنية وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني وإعادة بناء م.ت.ف ومواجهة صفقة القرن وخطة الضم، في إطار كل هذا فإن أهم النتائج المتوقعة هو الاتفاق على مشروع وطني نضالي وتحقيق الشراكة الوطنية، ومن الطبيعي بعد الاتفاق على البرنامج أن يكون من نتائجه النهائية توفير بيئة وطنية يعاد ترتيبها، وهناك وقائع لا بد أن تبنى، وإجراءات مختلفة تماما يجب أن تكون على الأرض".

 

وأكد حمدان أن هناك اتفاقًا على تشكيل إطار قيادي للمقاومة الشعبية، يضم ممثلين عن كل الفصائل، مشدّدًا على أن هذا الإطار يجب أن يتشكل، فهو لم يتشكل بعد بشكل نهائي ولم يباشر عمله، كما أن هناك حوارًا بين الفصائل يجب أن يستكمل فيما يتعلق بإعادة بناء المنظمة ومسار المصالحة، "كلها قضايا عمل ينبغي أن تتم، وهي ملفات لا تقف في محطة الانتظار لتحديد موعد جديد للقاء الأمناء العامين".

 

وقال:" هناك مزاج وطني عام بأن الأولوية وطنياً هي إعادة بناء المنظمة؛ لأننا في مواجهة التحديات الراهنة نحتاج الى تمثيل وطني عام يشمل الشعب الفلسطيني والكل الوطني في الداخل والخارج، وقد توافقنا فصائل في هذا الرأي وقد تخالفنا أخرى، لكننا سنلتزم مع المجموع الوطني فيما سيتم الاتفاق عليه في لقاءات الفصائل".

 

وتابع القيادي في حماس:" نحن معنيون بالشراكة الوطنية، وهذا ليس موقفاً جديداً لحماس، وحتى لا يقول البعض أن الحركة فعلت شيئا خارج المألوف، أذكر أننا كنا نقول دائما إن مرحلة التحرر الوطني تحتاج شراكة وطنية، هذا موقفنا الدائم، عام 2006 دعونا لحكومة وحدة وطنية، ولم نرفض مشاركة أي فصيل، لكن حصلت ضغوط ومقاطعة حالت دون ذلك، نحن نتحدث عن شراكة وطنية في مواجهة مشروع الاحتلال، وهذا يحتاج لتفاهم، في سياق هذا الفهم فإن الانتخابات لا تعني صراعاً بل تعني تنافساً في إطار شراكة، ويمكن خوضها في قوائم فصائلية أو مشتركة أو تحالفات كلية أو جزئية، وتبقى هذه كما أشرت سابقاً تفاصيل تقنية.

 

وحول التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، قال:" من يريد أن يطبع مع الاحتلال ويرى أنها مسألة طبيعية، فليأخذ (إسرائيل) وليمنحها جزءًا من أرضه ووطنه، لكن لا يمكن ولا يملك أن يفرض علينا القبول بالاحتلال على أرضنا، ومن يظن أن التطبيع مع الكيان الصهيوني يخدمه، ويخدم أهدافه فهو واهم، "فـ(إسرائيل) لا ترعى إلا مصالحها، وتجارب التطبيع معها واضحة النتائج، علاوة على ذلك فإن (إسرائيل) لن تبقى، وما يرتبط بها سيزول بزوالها إن شاء الله".

براءة درزي

القدس.. يحبّها رسول الله وتحبّه

الأربعاء 28 تشرين الأول 2020 - 7:40 م

إلى بيت المقدس عُرج برسول الله من المسجد الحرام، ومن بيت المقدس أسري به عليه السلام، فكانت القدس نافذة الأرض إلى العلا وتاريخ الأرض المتّصل بالسماء وبرسالة خاتم الأنبياء. في بيت المقدس صلّى عليه السلا… تتمة »

هشام يعقوب

من عزلتي في الكورونا

الثلاثاء 13 تشرين الأول 2020 - 5:39 م

مريض كورونا يُناجي الأسير ماهر الأخرس الذي يخوض إضرابًا عن الطعام لنيلِ حريتِه منذ نحو 80 يومًاكانتْ صورتُك هي الأكثر التصاقًا بمخيّلتي وأنا أقاسي أوجاعًا محمولةً جرّاء الكورونا.ماهر...ماهر، هل تسمعني… تتمة »