وفد حركة الــجـــهاد الإسلامـــي في ضيافة مؤسسة القدس الدولية (سورية)

تاريخ الإضافة الأربعاء 21 تشرين الأول 2020 - 3:43 م    عدد الزيارات 903    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، أخبار المؤسسة

        


 

استقبل الدكتور خلف المفتاح؛ -المدير العام لمؤسسة القدس الدولية (سورية)-، وفداً من حركة الجهاد الإسلامي، ضمّ السيدين: إسماعيل السنداوي؛ وإبراهيم موعد، وذلك صباح اليوم الأربعاء 21/10/2020م، في مقر المؤسسة في العاصمة دمشق.

 

واستعرض الجانبان آخر التطورات على الساحة الفلسطينية والعربية، لا سيما تسارع خطوات بعض الأنظمة الخليجية لإبرام اتفاقيات مع حكومة الاحتلال، وأكد د.المفتاح أن "المهرولين باتجاه التطبيع وما أقدمت عليه بعض الأنظمة العربية من إقامة علاقات سياسية واقتصادية مع الكيان الصهيوني، لا يمكن وصفه بالتطبيع؛ فعندما يتعلق الأمر بكيان الاحتلال يكون أكبر من أن يوصف بالتطبيع، فالاعتراف بـ"إسرائيل" يعني أنّنا نحن العرب -وكذلك الفلسطينيين- كنّا على خطأ في مواجهتنا للمشروع الصهيوني، بل محتلون ومغتصبون لأرض هي لليهود..! وهذا عدوان على التاريخ والهوية الحضارية الثقافية لفلسطين، التي هي جزء لا يتجزأ من بلاد الشام والجغرافية العربية منذ آلاف السنين! ناهيك عن أنَّ فلسطين والقدس -عاصمتها التاريخية- هي الوطن الروحي لمئات الملايين من المؤمنين المسلمين والمسيحيين، وهذا هو نداء التاريخ وكتابه".

 

كما استعرض د.المفتاح آخر نشاطات المؤسسة؛ الثقافية والسياسية والفكرية، مجدداً حرص المؤسسة على مواصلة التعاون والتشبيك مع الفصائل الفلسطينية والمنظمات المدنية؛ لتنظيم فعاليات ونشاطات مشتركة تعلي راية القدس، وتنشر الوعي الجماهيري، لا سيما في ظل هجمة وحصار تضغط من خلالها قوى الاستعمار على الشعب العربي؛ لتغييب القضية الفلسطينية، والانشغال بالهموم الداخلية عن القضايا المصيرية.

 

من جهته، أكّد السيد إسماعيل السنداوي على "أهمية توحيد الخطاب الفلسطيني؛ لمواجهة المشروع الصهيوني، واستعادة القضية الفلسطينية لمكانتها لدى الدول العربية، ما يعني وضع حدّ للتصعيد الصهيوني على الشعب الفلسطيني الذي يعيش وضعاً إنسانياً معقداً، ما يضع الجميع أمام خيار وحيد، ألا وهو إنهاء الانقسام؛ فليس أمام شعبنا وقيادته سوى التوحد في مواجهة ذلك؛ فالوحدة هي الطريق نحو الانتصار على المؤامرات التصفوية وفي مقدمتها ما تسمّى "صفقة القرن"؛ التي تستهدف حقوق شعبنا الوطنية لصالح كيان الاحتلال؛ فإذا تخلينا عن خطاب فلسطين وخطابنا القومي، نفقد شرعيتنا وتسقط مقولاتنا، هذا الخطاب الثابت بالنسبة لنا".

 

وبيّن السيد السنداوي الحاجة الملحة لتشكيل قيادة لمنظمة التحرير الفلسطينية، والخروج من قرارات الاعتراف بالكيان الصهيوني، لا سيما أنّ محاور بدأت تتشكل، ما يعني الحاجة لتعزيز محور المقاومة، والتأكيد على البعد العربي والإسلامي للقضية الفلسطينية، وأنّها أيضاً قضية تحرر وطنيّ.

براءة درزي

المؤسسات العاملة لفلسطين في مهداف الاحتلال

الأربعاء 17 تشرين الثاني 2021 - 8:50 م

قبل ستة أعوام، في 2015/11/17، قرر الاحتلال حظر الحركة الإسلامية – الجناح الشمالي، وجاء القرار الذي اتخذه وزير جيش الاحتلال حينذاك، في إطار تصاعد ملحوظ في استهداف الأقصى ورواده والمرابطين والمرابطات، و… تتمة »

د.أسامة الأشقر

جراد "اليوسفيّة" المنتشِر

الخميس 28 تشرين الأول 2021 - 10:48 م

لم يدُر بخلد كافل المملكة الشامية المملوكية قانصوه اليحياوي الظاهري أن تربته التي أنشأها بظاهر باب الأسباط قبل نحو ستمائة عام ليُدفن فيها أموات المدينة المقدسة أن هذه المقبرة ستجرّفها أنياب الجرافات، … تتمة »