آلاف المواطنين يؤدون "الجمعة" برحاب الأقصى وخطيبها يدعو لإنجاز المصالحة

تاريخ الإضافة الجمعة 6 تشرين الثاني 2020 - 2:12 م    عدد الزيارات 880    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، المسجد الأقصى، صورة وتصميم

        


 

أدى آلاف المواطنين من القدس المحتلة وضواحيها وبلداتها وأحيائها، والداخل الفلسطيني المحتل منذ عام 1948، وعدد قليل من حملة هوية الضفة الغربية، اليوم، صلاة الجمعة برحاب المسجد الأقصى المبارك، رغم اجراءات الاحتلال المشددة في القدس، والحصار العسكري المفروض على البلدة القديمة منذ ساعات الصباح الأولى.

ووصلت حافلات نقل المرابطين من الداخل الى المسجد، علما أن الاحتلال حاول اعتراض سيرها على مشارف المدينة المقدسة.

 

ونصب الاحتلال المتاريس العسكرية الحديدة على أبواب البلدة القديمة، وسيّر دوريات راجلة داخل البلدة القديمة، وأخرى مشابهة بالإضافة الى دوريات محمولة وخيالة في الشوارع المحاذية لسور القدس التاريخي، وحوّل الاحتلال محيط البلدة القديمة الى ثكنة عسكرية بفعل الانتشار الواسع لعناصره العسكرية والشرطية.

ودقق جنود الاحتلال بهويات المواطنين على ابواب البلدة القديمة، ومنعوا المئات منهم من التوجه للصلاة في الأقصى، وسط اعتداءات متكررة على المصلين ودفعهم لإبعادهم عن الأبواب.

 

من جهته، دعا خطيب الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين الفصائل الفلسطينية كافة، إلى سرعة إنجاز المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام وتنفيذ ما اتفق عليه خلال اجتماع الأمناء العامون وإجراء الانتخابات.

وشدد الشيخ حسين على ضرورة تنفيذ اتفاقيات المصالحة على الأرض وعدم الاكتفاء بالتصريحات، لمواجهة التحديات والأطماع التي تهدد القضية الفلسطينية.

وحذر المفتي العام من خطورة المرحلة وازدياد شهية الطامعين في الأقصى والقدس والقضية الفلسطينية نحو الهدم وسرقة الأرض وتهويد المقدسات في ظل تراجع الأنظمة عن واجباتها.

 

ودعا الشيخ حسين الشعب الفلسطيني للحفاظ الأقصى والتمسك بعهد الشهداء والأسرى، وإبقاء البوصلة باتجاه القدس وعدم الانحراف عنها.

وأكد خطيب الأقصى "أن الاعتداء على مسرى النبي هو اعتداء على محمد صلى الله عليه وسلم"، مؤكداً أن المسجد الأقصى في بؤرة الاستهداف من خلال الاعتداء على قدسيته واستباحته من قبل الاحتلال والمستوطنين.












علي ابراهيم

من رحم الذاكرة إلى أتون الحريق

الخميس 25 آب 2022 - 1:58 م

 تظل الذاكرة تحتزن في طياتها أحداثًا وتواريخ وشخصيات، وهي بين الذاكرة الجمعية والذاكرة الشخصية، فالأولى تعود إلى أحداث ترتبط بالفضاء العام، أما الثانية فهي ربط الأحداث العامة بمجريات خاصة، وتحولات فرد… تتمة »

براءة درزي

الأقصى بعد 53 عامًا على محاولة إحراقه

الأحد 21 آب 2022 - 2:08 م

ثقيلة هي وطأة الاحتلال على الأقصى، فالمشهد مكتظّ بتفاصيل كثيرة وخطيرة من الممارسات التي تندرج تحت عنوان تهويد المسجد وإحكام السيطرة عليه، وهو مشهد يشكّل المستوطنون فيه واجهة تستفيد منها وتدعمها الجهات… تتمة »