عين بشار.. شاهد آخر على جرائم الاحتلال بحقّ أطفال فلسطين

تاريخ الإضافة الخميس 26 تشرين الثاني 2020 - 9:13 ص    عدد الزيارات 451    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، تقرير وتحقيق

        


براءة درزي - موقع مدينة القدس l  في 2020/11/17 أصابت قوات الاحتلال عين بشار عليان الطفل المقدسي ابن الـ15 ربيعًا، برصاصة إسفنجية لدى عودته من مدرسته إلى منزله في مخيم قلنديا شرق القدس المحتلة ليفقد البصر في عينه اليمنى.

 

ليس الطفل عليان الأول الذي يفقد عينه برصاص الاحتلال، فسياسة استهداف الوجوه وقنص العيون التي تتبعها قوات الاحتلال ليست بالجديدة، وقد تصاعدت وتيرتها لا سيما بعدما أدخلت قوات الاحتلال الرصاص الإسفنجي الأسود، في تموز/يوليو 2014، لاستعماله في استهداف الفلسطينيين في الشوارع والأحياء الضيّقة، وهو شديد الفتك والخطورة، وأدّى إلى استشهاد الطفل محمد سنقرط من حي وادي الجوز بالقدس المحتلّة في أيلول/سبتمبر 2014.

 

استهداف عيون الأطفال بما يؤدّي إلى اقتلاعها يفتح الباب على مسلسل طويل من جرائم الاحتلال بحقّ الأطفال من حرمانهم بالحقّ في الحركة والحرية والتعليم إلى حرمانهم من الحق في الحياة عبر قتلهم.

 

أكثر من 400 طفل اعتقلهم الاحتلال منذ بداية عام 2020

 

قال تقرير لنادي الأسير صدر لمناسبة اليوم العالمي للطفل، الموافق 22 تشرين ثان/نوفمبر، إن سلطات الاحتلال أكثر من 400 طفل فلسطيني تقل أعمارهم عن 18 سنة منذ بداية عام 2020، حتى نهاية أكتوبر/تشرين أول الماضي، وغالبيتهم من أطفال القدس المحتلة. وقال التقرير إنّ سلطات الاحتلال لا تزال تعتقل نحو 170 طفلاً فلسطينيًا تحتجزهم في سجون مجدو، وعوفر، والدامون.

 

ويتمّ اعتقال الأطفال في ظروف بالغة السوء، ولا تراعي سلطات الاحتلال حداثة سنّ الأطفال الأسرى، فلا تفصل بين البالغين والأحداث، فيما يُسجن الأطفال الفلسطينيون مع الأحداث الجنائيين الإسرائيليين، ولا تتورّع عن تعذيب الأطفال وإهانتهم.

 

ولا يتقتصر الأمر على السجن في معتقلات الاحتلال بل هناك كذلك سياسة الحبس المنزلي وهي شديدة القسوة على الطفل وعائلته، حيث يمنع من مغادرة منزله فيتحوّل المنزل إلى سجن، فيما على الأهل أن يقوموا بدور السجّان.

 

انتهاك مستمرّ لحقوق الأطفال واعتداءات متصاعدة في ظلّ كورونا

 

في الوقت الذي تستبيح فيه دولة الاحتلال القوانين والمواثيق الدولية كافة تحرص على أن تمعن في انتهاك حقوق الأطفال وحرمانهم من أبسط ما تكفله لهم المواثيق والاتفاقيات الخاصة بالأطفال. ومن أبرز مظاهر الاعتداءات على حقوق الأطفال اعتقالهم من أسرّتهم في منتصف الليل، واقتيادهم إلى مراكز التحقيق، مع ما يرافق ظروف الاعتقال من ترهيبٍ ومَنْع الأهل من مرافقة أبنائهم، وتقييد الأطفال، وتعصيب أعينهم، والتحقيق معهم ليلاً في بعض الحالات، وذلك لإجبارهم على الاعتراف بأفعالٍ لم يرتكبوها، وهذه الاعترافات تكون أملاً في وضع حدّ لما يواجهونه في التحقيق. واللافت أنّ كل الإجراءات غير القانونية التي تتّخذها قوات الاحتلال لا تلبث محاكم الاحتلال أن تُصادِق عليها بمفعولٍ رَجعي.

 

أمّا ظروف الاعتقال فلا تراعي المعايير الدولية، ومن أبرزها انعدام النظافة ورداءة الطعام، والإهمال الطبي، والانقطاع عن العالم الخارجي، والحرمان من زيارة الأهل، والحرمان من الحق في التعليم، وغيرها الكثير من الاعتداءات التي من أهدافها كَسْر نفسيّة الطفل وزَرْع الخوف في نفسه ليكون مُهادنًا للاحتلال عند خروجه من الأسْر، يتجنّب ما قد يُعيده إلى هذا الجحيم مرة أخرى.

 

لكنّ الأمر لا يتوقف عند هذه الاعتداءات بل يتخطّاها إلى الاعتداء على حقّ الأطفال بالحياة عبر سياسة القتل التي تعدّ جزءًا أساسيًا من سلوك قوات الاحتلال ضدّ الفلسطينيين، من دون أن تستثني الأطفال، ووفق الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال- فلسطين، قتلت قوات الاحتلال 7 أطفال منذ بداية عام 2020 من الضفة الغربية وقطاع غزّة. ويتمادى عناصر الاحتلال في استهداف الأطفال من دون خوف من أي محاسبة إذ الغالب إفلاتهم من العقاب، وقد وثقت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال إفادة طفل فلسطيني من نابلس هدّده أحد جنود الاحتلال، في 2020/7/23/ بقتله، وأنّه قادر على التملّص من المحاسبة بادّعاء الخطأ: "بطخّك وبحكي بالغلط".

 

ولم تتغيّر سياسة الاحتلال حيال الأطفال في ظلّ تفشي جائحة كورونا فقد بيّن نادي الأسير أنّ عمليات اعتقال الأطفال استمرت على الرغم من تفشي الجائحة، بل إن الاحتلال فرض مزيدًا من إجراءات التنكيل بحقهم، إذ يواجه الأسرى الأطفال عمليات عزل مضاعفة مقارنة بالبالغين، في حين حرمهم الاحتلال من زيارة عائلاتهم ومحاميهم، لا سيما في الأشهر الأولى من انتشار الوباء.

مشاريع الحفريات التهويدية في سلوان

 الأحد 17 كانون الثاني 2021 - 2:12 م

القدس 2020 - صمود ومواجهة

 السبت 9 كانون الثاني 2021 - 10:41 ص

إنفوغراف حصاد القدس 2020 

 الأربعاء 6 كانون الثاني 2021 - 11:47 م

تقدير موقف: القدس في 2020: العام الثالث لمشروع التصفية

 الخميس 31 كانون الأول 2020 - 5:11 م

القدس 2020: محطّات صمود ومقاومة

 الأربعاء 30 كانون الأول 2020 - 8:33 م

القدس 2020: اعتداءات مطبقة ومخاطر محدقة

 الثلاثاء 29 كانون الأول 2020 - 8:30 م

المقدّسات المسيحيّة في القدس.. هدف لاعتداءات الاحتــــلال ومستوطنيه

 الثلاثاء 8 كانون الأول 2020 - 1:10 م

زهرة المدائن العدد 126-127

 الثلاثاء 1 كانون الأول 2020 - 2:28 م

 

للاطلاع على أرشيف إصدارات المؤسسة، اضغط هنا 

مازن الجعبري

الغائب والحاضر في أحداث الأقصى

الجمعة 15 كانون الثاني 2021 - 9:10 ص

 " إسرائيل " لن تتوقف عن تنفيذ وتحقيق أحلامها ومخططاتها في المسجد الأقصى، ولديها استراتيجية وسياسة ثابتة، ولكنها تُغيّر فقط في إجراءاتها تبعاً للمواقف السياسية الدولية والإقليمية والمحلية، ونحن نعلم أ… تتمة »

عنان نجيب

إدارة وقفٍ مشلولة .. وحالةٌ شعبيةٌ سرعان ما تشتعل!

الأربعاء 13 كانون الثاني 2021 - 3:52 م

 ما أقبح أن تخرج علينا وسائل الإعلام بصور لمسّاحين ومهندسين صهاينة يأخذون القياسات والرسومات للمسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة، فيا لقبح المشهد.الاحتلال الطامع بتقسيم المسجد الأقصى المبارك لا يفوته ظر… تتمة »