لقاء خاص مع مسؤول هيئة نصرة الأقصى في لبنان: سنواصل نشاطنا لحماية لبنان من مشروع التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي ونعمل على تشكيل ائتلاف لبناني وطني رافض لهذا المشروع

تاريخ الإضافة الخميس 26 تشرين الثاني 2020 - 5:36 م    عدد الزيارات 302    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، مواقف وتصريحات وبيانات، التفاعل مع القدس، تقرير وتحقيق

        


لقاء خاص مع مسؤول هيئة نصرة الأقصى في لبنان: سنواصل نشاطنا لحماية لبنان من مشروع التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي ونعمل على تشكيل ائتلاف لبناني وطني رافض لهذا المشروع

أجرى اللقاء وسام محمد

بيروت في 26/11/2020

قال مسؤول هيئة نصرة الأقصى في لبنان الأستاذ محمود موسى إن حراكهم الإعلامي والشبابي الذي يقام الآن هو خطوة استباقية لحماية لبنان من الوقوع في مستنقع التطبيع، وقال: "مع بدء عدد من الدول العربية التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي خشينا أن تنتقل هذه العدوى إلى لبنان فأقمنا هذه الحملة لنؤكد أن لبنان بلد مقاوم يرفض كل اشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي".

 

وأضاف موسى في مقابلة مصورة مع موقع مدينة القدس سيتم نشرها خلال الأيام القادمة: "هذه الحملة ومضمونها يجتمع عليه غالبية القوى والمكونات اللبنانية رغم الانقسام الحاد داخل لبنان، لكن عندما يتعلق الأمر بفلسطين، يجتمع اللبنانيون على اختلاف أفكارهم وتوجهاتهم وانتماءاتهم، وما نقوم به الآن هو لتوعيه المجتمع اللبناني على مخاطر التطبيع على لبنان وآثاره السلبية على الوطن العربي بأكمله".

 

وحول التفاعل الشعبي مع الحملة، قال موسى:" توجهنا بهذه الحملة إلى مختلف الشرائح اللبنانية، الشعبية والرسمية وقد وجدنا تفاعلًا كبيرًا من مختلف المستويات السياسية والنقابية والسياسية والدينية والشعبية، وهذا دليل واضح أن قضيه القدس وفلسطين قضية حاضرة في المجتمع اللبناني وأفراده، وأن المجتمع اللبناني يرفض التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي بكافة أشكاله وتفاصيله.

 

نؤكد أن قضية فلسطين حاضرة بقوة في وجدان وعقول اللبنانيين، وأن الكيان الصهيوني عدوٌ وسيبقى كذلك ولا يمكن إقامة أي علاقة معه

 

واسترسل مسؤول هيئة نصرة الأقصى، وقال: "من التراكم التاريخي للبنان، نجد أن الشعب اللبناني رفض هذه علاقه مع الكيان الصهيوني على مدار التاريخ، رغم أن الاحتلال حاول في مراحل سابقة إقامة بعض العلاقات مع بعض الأفرقاء اللبنانيين، إلا أن الشعب اللبناني رفض هذه العلاقة وحاربها وبقيَ متمسكًا بفلسطين، وأذكر هنا كيف تعامل اللبنانيون من بعض العملاء خلال مرحلة الاجتياح وما بعدها، وكيف رفض المجتمع اللبناني التعامل معهم".

 

وأكد موسى أن الشعب اللبناني شعب مقاوم، تربى على حب قضية فلسطين، وسيبقى في خندق المواجهة مع الاحتلال دفاعًا عن لبنان وعن الشعب الفلسطيني، وسيكون الشعب اللبناني مقبرة لأي علاقة تفتح مع الكيان الصهيوني.

 

وحول التنسيق مع الجهات والقوى اللبنانية، قال موسى:" إن طبيعة لبنان تحتم على الجميع التنسيق والتواصل والتعاون، وهذا ما قمنا به، نسقنا مع مختلف الشرائح السياسية والاجتماعية في هذا البلد، وكانت فلسطين حاضرة عند الجميع وكذلك الموقف الوطني من التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي كان قاسمًا مشتركًا بين الجميع".

 

 

وأوضح موسى أن هيئة نصرة الأقصى زارت مختلف المواقع الشرعية والنقابية والسياسية خلال الأيام الماضية وهي مستمرة في ذلك، مؤكدًا تجاوب جميع الأفرقاء مع قضية فلسطين ورفض التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وقال:" فلسطين كانت حاضرة عند جميع القوى والهيئات التي التقيناها، بل وجدنا بعضها سباقين إلى حمل هذه القضية ومواقفهم متميزة ومتقدمة تجاه قضية فلسطين ورفض التطبيع".

 

وأوضح موسى أنه جرى التطرق خلال الزيارات التي قامت بها الهيئة إلى القوى السياسية والنقابية والدينية إلى القيام بأنشطة مشتركة تحت عنوان "لبنانيون ضد التطبيع"، لكن الظروف الصحية كانت الهاجس الأكبر، مؤكدًا استمرار حراكهم بما يتناسب مع ذلك.

 

وكشف موسى عن مقترح سيجري العمل عليه خلال المرحلة القادمة لإطلاق ائتلاف وطني جامع رفضًا للتطبيع يضم مختلف الهيئات والقوى اللبنانية، وقال: "رغم كل الظروف سنعمل على تسريع هذه الخطوات وأقول إننا لمسنا جدية من كل الأطراف في إطلاق هذا الائتلاف الرافض للتطبيع".

 

إن هيئة نصرة الأقصى في لبنان هي هيئة لبنانية بأفرادها وقيادتها ومتطوعيها، وهذا يكرس ان قضيه فلسطين حاضرة عند المجتمع اللبناني ويعطيها قوة أكثر.

 

وحول التنسيق مع القوى اللبنانية، قال موسى: "باعتبار أن الفلسطينيين في لبنان وخارج لبنان هم أهل القضية وهم عنوانها الأساسي، وجب علينا التواصل معهم والتنسيق في هذه الأعمال وهذه البرامج، ونحن لدينا تواصل مباشر مع الفصائل الفلسطينية على مختلف انتماءاتهم الحزبية، وبفضل الله عز وجل كلهم تجاوبوا معنا وكلهم متفهمون للظروف اللبنانية وآليه العمل لهذه القضية.

 

وأضاف موسى: "خلال نشاطات وبرامج سابقة أقامتها الهيئة نصرة للقدس وفلسطين، لمسنا ضرورة التنسيق مع الفلسطينيين في لبنان سواء المنتمين فصائليًا أو الرموز والشخصيات الفلسطينية، فقد كانوا متفاعلين معنا ويتفاعلون مع كل برامجنا، ونحن متأكدون أن حراكنا ضد التطبيع سيكون فيه تنسيق عالٍ مع الفصائل الفلسطينية وكذلك اللبنانية، للتأكيد أننا كشعب لبناني وشعب فلسطيني نحمل القضية نفسها، وأننا جميعًا نرفض هذا التطبيع ومفرداته بما فيها صفقه القرن والتوطين الذي نرفضه نحن ويرفضه الفلسطينيون".

 

 

وحول الموقف العربي من التطبيع قال موسى: "إن الشعوب العربية بجميع مكوناتها ترفض التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وحتى في البلاد التي طبعت حكوماتها مع الاحتلال، فإن شعوب تلك الدول ما زالت متمسكة بموقفها ضد التطبيع، وقرار التطبيع اتخذ من قبل جهة أو جهات حاكمة طبعت مع الصهاينة بأوامر خارجية لمصالح شخصية، ونحن نعتبر أن الشعوب العربية مقهورون ومغلوب على أمرهم وتواصلنا معهم يؤكد أن شعوب أمتنا ما زالت متمسكة بقضية فلسطين وترفض التطبيع، وخير دليل على ذلك الدعوات الشعبية التي طالبت بمقاطعة الشركات العربية المتورطة في مشاريع اقتصادية وخدماتية مع الاحتلال الإسرائيلي".

 

وتابع موسى:" إن شعوب أمتنا تنتمي إلى تراث تاريخي وحضاري وديني واضح، وهذا الإرث الحضاري يرفض العلاقة مع الاحتلال الإسرائيلي".

 

وتوجه مسؤول هيئة نصرة الأقصى في لبنان برسالة إلى بعض العلماء الذين أفتوا بجواز التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، قائلًا: "إن بعض العلماء الذين تحدثوا بالفهم السياسي أو بالفتوى الشرعية على أنه يجوز الصلح مع اليهود وكان رأيهم يستند إلى الصلح الذي أقامه رسول الله محمد عليه السلام مع يهود خيبر، فهنا أرد عليهم وأقول ما قاله العلماء في ذلك، وهو أن الرسول محمد تعامل مع اليهود وأقام معهم اتفاقًا وتنسيقًا لأنهم كانوا من أهل المدينة، بينما الصهاينة الحاليون الموجودون في أرض فلسطين هم محتلون مغتصبون للأرض، وبالتالي الفتوى الشرعية او الرأي الشرعي يكون قد أسقط التطبيع معم لأن الواقع مختلف ولأن اليهود مغتصبون فوجب علينا إخراجهم لا التطبيع معهم".

 

وحول نشاط هيئة نصرة الأقصى، قال موسى: "نعمل على إحياء قضية القدس وفلسطين بين المجتمع اللبناني بأفراده ومؤسساته كافة ضمن برامج متنوعة بعضها إعلامية وثقافية وأخرى إغاثية، وعندما نتحدث عن الجانب الثقافي نتحدث عن محاضرات ودورات متخصصه بشكل علمي ممنهج مدعوم بالأدلة والبراهين والحجج، ومستند إلى الرواية التاريخية والقانونية والشرعية، أما في الجانب الإعلامي، فنهدف من هذا المسار إلى إحياء هذه القضية بكل الوسائل الإعلامية المتاحة من المهرجانات إلى الوقفات التضامنية والحملات والإصدارات الإعلامية وصفحات التواصل الاجتماعي وغيرها من المسائل الإعلامية الممكنة، وإلى جانب ذلك نعمل في المسار الإغاثي الذي نجمع فيه التبرعات من لبنان لمصلحة أهل القدس فلسطين".

 

وأوضح موسى أن لدى الهيئة امتداد بمختلف المحافظات اللبنانية ولديها مندوبون ومسؤولون في كل منطقة وصفحات نشطة على مواقع التواصل الاجتماعي وعناوين فاعلة تتابع بشكل يومي، مؤكدًا أن أبواب الهيئة مفتوحة للجميع، وقال: "نحن نتعامل مع الجميع ذكورًا وإناثًا مهما كان انتمائهم السياسي والديني والطائفي، القدس بحاجه لجهود الجميع، ونحن نرحب بجميع الجهود والطاقات خدمة للقدس وفلسطين".

 

وأضاف:" نحن في لبنان عين على لبنان والعين الثانية على فلسطين ولا نفرق بين العينين، وسنحافظ على هذه الرسالة التي وهبنا أوقاتنا فداء لها".

 

وتوجه موسى برسالة إلى أهل القدس وفلسطين قائلًا: "أتوجه لأهلنا في القدس وكل فلسطين ونقول لكم نشكر صمودكم ونضالكم ونفخر ونعتز بثباتكم وتضحياتكم... نحن معكم نحمل قضيتكم ندافع عنها بكل قوة في كل الميادين".

 

وختم مسؤول هيئة نصرة الأقصى في لبنان حديثه "بإذن الله تعالى قريبًا جدًّا جدًّا سأصلي في المسجد الأقصى المبارك بين المصلين أو سأموت شهيدًا في ساحاته وعلى أبوابه".

مشاريع الحفريات التهويدية في سلوان

 الأحد 17 كانون الثاني 2021 - 2:12 م

القدس 2020 - صمود ومواجهة

 السبت 9 كانون الثاني 2021 - 10:41 ص

إنفوغراف حصاد القدس 2020 

 الأربعاء 6 كانون الثاني 2021 - 11:47 م

تقدير موقف: القدس في 2020: العام الثالث لمشروع التصفية

 الخميس 31 كانون الأول 2020 - 5:11 م

القدس 2020: محطّات صمود ومقاومة

 الأربعاء 30 كانون الأول 2020 - 8:33 م

القدس 2020: اعتداءات مطبقة ومخاطر محدقة

 الثلاثاء 29 كانون الأول 2020 - 8:30 م

المقدّسات المسيحيّة في القدس.. هدف لاعتداءات الاحتــــلال ومستوطنيه

 الثلاثاء 8 كانون الأول 2020 - 1:10 م

زهرة المدائن العدد 126-127

 الثلاثاء 1 كانون الأول 2020 - 2:28 م

 

للاطلاع على أرشيف إصدارات المؤسسة، اضغط هنا 

مازن الجعبري

الغائب والحاضر في أحداث الأقصى

الجمعة 15 كانون الثاني 2021 - 9:10 ص

 " إسرائيل " لن تتوقف عن تنفيذ وتحقيق أحلامها ومخططاتها في المسجد الأقصى، ولديها استراتيجية وسياسة ثابتة، ولكنها تُغيّر فقط في إجراءاتها تبعاً للمواقف السياسية الدولية والإقليمية والمحلية، ونحن نعلم أ… تتمة »

عنان نجيب

إدارة وقفٍ مشلولة .. وحالةٌ شعبيةٌ سرعان ما تشتعل!

الأربعاء 13 كانون الثاني 2021 - 3:52 م

 ما أقبح أن تخرج علينا وسائل الإعلام بصور لمسّاحين ومهندسين صهاينة يأخذون القياسات والرسومات للمسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة، فيا لقبح المشهد.الاحتلال الطامع بتقسيم المسجد الأقصى المبارك لا يفوته ظر… تتمة »