خلال مشاركته في مؤتمرٍ لمؤسسة القدس الدولية في فلسطين

اسماعيل هنية: الضفة الغربية تشهد بوادر انتفاضة جديدة

تاريخ الإضافة الأربعاء 29 كانون الأول 2021 - 3:24 م    عدد الزيارات 742    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، مواقف وتصريحات وبيانات، انتفاضة ومقاومة، أخبار المؤسسة

        


 

قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية إنّ الضفة الغربية تشهد بوادر انتفاضة شعبية جديدة، ونهوضًا للمقاومة الفلسطينية من جديد، وعمليات بطولية متواصلة يرصدها القريب والبعيد.

 

وأضاف هنية في كلمة له، اليوم الأربعاء، خلال مؤتمر القدس العلمي الـ 15 الذي تنظمه مؤسسة القدس الدولية في فلسطين أنّ الشعب الفلسطيني الثائر في الضفة كسر كل أطواق الخوف، وأفشل كل المخططات "الإسرائيلية" الهادفة إلى بناء ما يسمى بــــــ "الفلسطيني الجديد" المُنشغل فقط بالوضع الاقتصادي والمعيشي.

 

وشدّد هنية على أنّ هناك متغيرات كبيرة وهائلة جدًا تؤكد أننا أمام انعطافة ذات أهمية قصوى، في قلبها معركة (سيف القدس) والانسحاب الأمريكي من أفغانستان، ونهوض المقاومة مجددًا في الضفة، وعودة الحيوية لدور شعبنا وللمقاومة في الخارج، إلى جانب المواقف العالمية غير المسبوقة الداعمة للقضية.

 

وفيما يتعلق بمعركة (سيف القدس) جدّد رئيس الحركة تأكيده أنها كانت من أجل الدفاع عن القدس، وتأكيد هويتها الإسلامية، وإبرازها مجددًا كمحور الصراع مع العدو، لافتًا إلى أنها معركة استثنائية حملت بنتائجها الأبعاد الاستراتيجية على مستقبل حسم الصراع الطويل وتحرير الأرض والمقدسات.

 

وأوضح هنية أنّ المقاومة بأدائها البطولي في المعركة سجّلت ثلاث نقاط في غاية الأهمية، أولها أنها كانت المُبادرة وخرجت من مربع ردّات الفعل على ما يقوم به الاحتلال"، وأردف قائلًا "أن تكون المقاومة المُبادرة يعني أنها تتحكم بالمعركة، وأنها تنتقل من موقع الدفاع والتصدي إلى موقع الهجوم وفرض سيناريوهات المستقبل لأي مواجهة قادمة.

 

وتابع هنية قائلاً:" النقطة الثانية أنها كتبت بالدم الخطوط العامة وسجلت قواعد الاشتباك، حيث أنها أدخلت القدس في هذه القواعد، على عكس ما كان يعتقده العدو بأن المقاومة تحديدًا في غزة مشغولة بالمعاناة التي خلفها الحصار الظالم، وأن قواعد الاشتباك محصورة في قضايا تتعلق بغزة فقط".

 

وأضاف هنية: "النقطة الثالثة أنها رسخت في وعي الأجيال بأن المقاومة الشاملة هي الخيار الاستراتيجي للمواجهة مع العدو، والطريق الأقرب لإنجاز تطلعات وطموحات الشعب الفلسطيني"، مشددًا على أنّ المقاومة الباسلة تنطلق دومًا لتعبر عن هوية شعب وإرادة أمة في مواجهة المشروع الصهيوني على أرض فلسطين.

 

وأشار رئيس حركة حماس إلى أنّ المعركة أعادت الاعتبار للقضية في بعدها العربي والإسلامي، بعد أن تراجعت في سُلم اهتمام شعوب الأمة نتيجة ما طرأ عليها من أحداث أشغلتها في قضاياها الخاصة، معتبرًا القدس البوابة الواسعة لوحدة الأمة، والعنوان الجامع للشعوب.

 

وقال هنية في نهاية مداخلته: "إنّ قضية فلسطين هي جوهر الصراع في المنطقة ومفتاح الاستقرار والهدوء فيها"، منوهًا بأن "سيف القدس أعادت بريق القضية على المستوى الدولي والإقليمي وما نتج خلالها من حراك عالمي غير مسبوق شهدناه من الولايات المتحدة الأمريكية وحتى أستراليا، وبرزت مواقف غير مسبوقة من مستويات حزبية وبرلمانية وشعبية في المجتمعات الغربية".

زياد ابحيص

حقائق جديدة في باب الرحمة لا بد من الحفاظ عليها

الثلاثاء 17 أيار 2022 - 11:16 ص

المعركة على مصلى  باب الرحمة دائرة منذ 2003 وتكاد تصل مع بداية العام المقبل إلى عامها العشرين، إذ يحاول الاحتلال قضمه وتحويله إلى مساحة مخصصة حصراً لليهود ضمن مخططه لتقسيم #المسجد_الأقصى_المبارك، وقد … تتمة »

براءة درزي

لماذا يصرّ الاحتلال على استهداف باب العامود؟

الجمعة 8 نيسان 2022 - 10:10 ص

عمد الاحتلال منذ بداية شهر رمضان إلى جملة من الإجراءات في منطقة باب العامود، في مشهد يعيد إلى الذهن الحواجز الحديدية التي وضعها العام الماضي في المكان بهدف السيطرة عليه وتقييد وجود المقدسيين فيه، وهو … تتمة »