الاحتلال يرصد 35 مليون دولار لتهويد ساحة البراق.. ومجلس الأوقاف بالقدس يحذّر

تاريخ الإضافة الخميس 20 كانون الثاني 2022 - 4:24 م    عدد الزيارات 374    التعليقات 0    القسم المسجد الأقصى، تقرير وتحقيقالكلمات المتعلقة ساحة البراق

        


موقع مدينة القدس | في اعتداء جديد على الأقصى وضمن مخطّطات تهويده، صادقت حكومة الاحتلال، في 2022/1/16، على تخصيص ميزانية جديدة لتهويد حائط البراق تحت مسمّى "التطوير". ووفق إعلام الاحتلال، فقد أقرّت حكومة الاحتلال "خطة خمسية لتحديث البنية التحتية، وتشجيع زيارات اليهود للحائط"، بقيمة 110 ملايين شيكل (قرابة 35 مليون دولار).

 

والغرض من الخطة التي قدمها رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينيت "هو مواصلة زخم التنمية والعمل الجاري هناك، والاستجابة لزيارات الطلاب والمهاجرين والجنود".


وتشمل الخطة كذلك "تطوير برامج تربوية جديدة (لليهود)، وتعزيز البنية التحتية وخدمات النقل والارتقاء بها، وصياغة وسائل جديدة للوصول إلى الحائط الغربي عبر منصات التكنولوجيا الجديدة".

 

 

ساحة البراق في عين التهويد

 

ليس اتجاه حكومة الاحتلال إلى تهويد ساحة البراق بالأمر المستجد، فالساحة نهب لمساعٍ مستمرًة لتهويدها وطمس هويتها الإسلامية.

 

ففي كانون الأول/ديسمبر 2021، قال الباحث فخري أبو دياب إنّ الاحتلال يعمل بشكل متسارع لتهويد ساحة البراق بالكامل، ويضع المخططات اللازمة لتنفيذ ذلك، فهو يسعى إلى توسعتها وتطويرها من الناحية الجنوبية الغربية، التي تبدأ من جسر المغاربة وصولًا إلى باب المغاربة المفضي للأقصى.

 

وأضاف أبو دياب أن شركة "هندل" الهندسية، التي تتخذ من الولايات المتحدة الأمريكية مقرًا لها، كشفت عن مخططات لـ"تطوير" الحائط الجنوبي الغربي للأقصى، بدعم من حاخامية ما يسمى "تراث المبكى"، ليتم تخصيصها لأداء صلاة "النساء اليهوديات المتدينات" أو ما يعرف بـ "التيار الإصلاحي غير المتدينين".

 

ولفت إلى أن المخطط يتضمن تبليط الساحة المستهدفة وبناء ثلاث طبقات، بمساحة 900 متر مربع، وبتكلفة 13 مليون دولار، بهدف "إعطاء مجال للنساء اليهوديات لأداء طقوسهن وصلواتهن التلمودية فيها".

 

ويهدف المخطط للاستيلاء على مزيد من الأراضي المحيطة بالمسجد الأقصى، لا سيّما أن هذه المنطقة تحتوي على الكثير من الآثار الإسلامية وبقايا القصور الأموية الإسلامية التي تم حفرها وتغيير معالمها، وفق أبو دياب.

 

مجلس الأوقاف بالقدس: استهداف حائط البراق هدفه تعطيل دور الأوقاف ومشاريعها

 

علّق مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس على رصد الاحتلال قرابة 35 مليون دولار لتهويد ساحة حائط البراق، وقال في بيان صادر في 2022/1/19: في الوقت الذي تواصل فيه سلطات الاحتلال رصد المبالغ الضخمة لتهويد الساحة واستمرار العمل على مدار الساعة في ذلك المكان، في حين يمنع إدخال مواد البناء بل أبسط الاحتياجات للمسجد الأقصى المبارك يؤكد سياسة الاحتلال العنصرية التي تهدف إلى تعطيل دور الأوقاف ومشاريعها وترك المسجد الأقصى المبارك بدون عمارة ليتهاوى هذا الأثر يومًا بعد يوم.

 

وأضاف أن الاحتلال يعمل ليل نهار على تغيير الوضع التاريخي والقانوني في ساحة حائط البراق الوقفية الإسلامية، في حين تستخدم الشرطة "الإسرائيلية" جميع أذرعها العسكرية وبكل قوة لإعاقة إعمار المسجد الأقصى المبارك وتعطيل المشاريع الضرورية التي تحاول الدائرة من خلالها تقديم الخدمات للمصلين والوافدين لهذا المسجد ومن أجل الحفاظ على إرث عالمي تتشوق الأمة الإسلامية جمعاء للصلاة والرباط فيه.

 

وأكد مجلس الأوقاف "أن ما قامت به دولة الاحتلال منذ عام 1967 من هدم لحارة المغاربة وطرد أهلها والحفريات التي أجرتها وهدم تلة المغاربة الحضارية وغيرت كل معالم الساحة واعتدت على حائط البراق ومحيطه وأقامت العديد من الأبنية التي من شأنها أن تظهر هذه البقعة الطاهرة المسلمة على انها مكان مقدس يهودي في حين ان هذا الحائط والساحة هما وقف إسلامي خالص بموجب الوقفيات التاريخية المحفوظة والتي أقرتها القوانين والأعراف الدولية، ليؤكد أن معاول الهدم والتغيير هي السياسة التي تتبعها سلطات الاحتلال.

 

وشدد المجلس على "أن استمرار رصد المبالغ الضخمة لتهويد الساحة واستمرار العمل على مدار الساعة في ذلك المكان في حين يمنع إدخال مواد البناء بل أبسط الاحتياجات للمسجد الأقصى المبارك يؤكد على سياسة الاحتلال العنصرية التي تهدف الى تعطيل دور الأوقاف ومشاريعها وترك المسجد الأقصى المبارك بدون عمارة ليتهاوى هذا الأثر يومًا بعد يوم".

 

وأكد مجلس الأوقاف أنّ "هذه السياسة العنصرية تمثل بشكل واضح سياسة المتطرفين ورؤساء الاستيطان الذين يخططون لإشعال حرب دينية من خلال الاعتداء على المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتتحمل حكومة "إسرائيل" كافة تبعاتها".

 

وطالب المجلس منظمة اليونسكو اتخاذ موقف واضح وصريح من الممارسات والانتهاكات الإسرائيلية التي تهدف إلى طمس الحضارة الإسلامية في هذا الموقع، وعليها العمل للحفاظ عليه ومنع الاعتداء عليه من قبل سلطات الاحتلال حيث وضعه الأردن عام 1981م على لائحة التراث العالمي.

 

ودعا مجلس الأوقاف جميع المسلمين حول العالم لشد الرحال إلى المسجد الأقصى في كل وقت والصلاة فيه تحقيقًا لقوله تعالى "سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ".

زياد ابحيص

حقائق جديدة في باب الرحمة لا بد من الحفاظ عليها

الثلاثاء 17 أيار 2022 - 11:16 ص

المعركة على مصلى  باب الرحمة دائرة منذ 2003 وتكاد تصل مع بداية العام المقبل إلى عامها العشرين، إذ يحاول الاحتلال قضمه وتحويله إلى مساحة مخصصة حصراً لليهود ضمن مخططه لتقسيم #المسجد_الأقصى_المبارك، وقد … تتمة »

براءة درزي

لماذا يصرّ الاحتلال على استهداف باب العامود؟

الجمعة 8 نيسان 2022 - 10:10 ص

عمد الاحتلال منذ بداية شهر رمضان إلى جملة من الإجراءات في منطقة باب العامود، في مشهد يعيد إلى الذهن الحواجز الحديدية التي وضعها العام الماضي في المكان بهدف السيطرة عليه وتقييد وجود المقدسيين فيه، وهو … تتمة »