في يوم الطفل الفلسطيني: اعتقال أكثر من 9000 طفل فلسطيني منذ عام 2015.. واعتداءات ممنهجة بحقّ الأطفال الأسرى

تاريخ الإضافة الثلاثاء 5 نيسان 2022 - 10:16 ص    عدد الزيارات 421    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، أسرى القدس، تقرير وتحقيق

        


موقع مدينة القدس | يحلّ يوم الطفل الفلسطيني في ظلّ استمرار الاحتلال وتفاقم سياساته التي تطال الأطفال الفلسطينيين، لا سيّما في القدس المحتلّة، وهي سياسات تترك أثرًا بالغًا في الأطفال وعائلاتهم، إن على المستوى الجسدي أو النفسي، مع ما يتعرّض له الأطفال من عنف لفظي وجسدي، وحرمان من أبسط الحقوق.

 

وتشير الإحصاءات الصادرة عن نادي الأسير الفلسطيني وهيئة شؤون الأسرى والمحررين أن الاحتلال يعتقل سنويًا ما يتراوح بين 500 و700 طفل فلسطيني، فيما طالت الاحتلال كما بلغ عدد الأطفال المقدسيين الذين صدرت بحقهم أحكام بالحبس المنزلي 130 طفلًا عام 2020، و120 طفلًا عام 2019، و90 طفلاً في عام 2018، و95 طفلاً في عام 2017، و78 طفلًا في عام 2016، و60 طفلًا في عام 2015.

 

 

 

 

اعتقال أكثر من 9000 طفل فلسطيني منذ عام 2015

 

قال نادي الأسير الفلسطينيّ إنّ سلطات الاحتلال اعتقلت أكثر من 9000 طفل فلسطيني منذ عام 2015، حتّى نهاية شهر آذار/ مارس 2022.

 

وأوضح نادي الأسير، في تقرير له في 2020/4/4 لمناسبة يوم الطّفل الفلسطيني، أنّ نحو 160 قاصرًا يقبعون في معتقلات عوفر والدامون ومجدو، مبيّنًا أنّ سلطات الاحتلال اعتقلت نحو 19 ألف طفل (أقل من عمر 18 عامًا) منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في أيلول/سبتمبر عام 2000، من بينهم أطفال بعمر أقل من عشر سنوات.

 

وتشكّل سياسة اعتقال الأطفال إحدى السياسات الثابتة التي ينتهجها الاحتلال، وتتركز عمليات اعتقالهم في البلدات والمناطق القريبة من المستوطنات المقامة على أراضي بلداتهم، وكذلك المخميات والقدس، مع تسجيل أعلى نسبة من اعتقالات الأطفال في القدس. 

 

وتشير الإحصاءات والشهادات الموثّقة للمعتقلين الأطفال إلى أنّ غالبية الأطفال الذين تم اعتقالهم تعرضوا لشكل أو أكثر من أشكال التّعذيب الجسدي والنّفسيّ، عبر جملة من الأدوات والأساليب الممنهجة المنافية للقوانين، والأعراف الدولية، والاتفاقيات الخاصة بحقوق الطّفل.

 

75% من الأطفال الذين اعتقلهم الاحتلال تعرضوا لعنف جسدي

 

قالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال - فلسطين إن 58% من الأطفال الذين اعتقلهم الاحتلال في السنوات الست الماضية تعرضوا لعنف لفظي وإذلال وتخويف، و75% تعرضوا لعنف جسدي.

 

 

وأكدت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال أن قوات الاحتلال تُعرض الأطفال الفلسطينيين المعتقلين لضروب من التعذيب الممنهج، مشددة على أنه لا يجوز احتجاز الأطفال إلا عند الضرورة القصوى ولأقصر مدة زمنية ممكنة، كما يجب ألا يتعرض الطفل للتعذيب أو سوء المعاملة تحت أيّ ظرف من الظروف.

 

ووثّقت الحركة العالمية اعتقال 681 طفلاً ما بين 2016 -2021 من قبل الاحتلال، حيث تبين أن ما نسبته 58% منهم تعرضوا لعنف لفظي وإذلال وتخويف.

 

وأضافت أن 59% منهم تم اعتقالهم خلال الليل، و97% تعرضوا لتكبيل الأيدي، و88% تعرضوا لتعصيب الأعين، و54% تم نقلهم على أرضية المركبات العسكرية.

 

وأشارت الحركة إلى أنّ 83% من المعتقلين الأطفال تعرّضوا للتجريد من الملابس في أثناء تفتيشهم، و67% لم يتم تبليغهم بحقوقهم.

 

وأضافت أن 74% من الأطفال الذين تعرضوا للاعتقال ووثقتهم الحركة العالمية في الفترة المذكورة لم يسمح لهم بأخذ استشارة قانونية من محامٍ قبل التحقيق معهم، فيما تعرض 25% للشبح، و58% لم يتم إخبارهم بأسباب اعتقالهم.

 

الحبس المنزلي: عندما يصبح المنزل سجنًا

 

إلى جانب احتجاز الأطفال في المعتقلات، يعتمد الاحتلال سياسة الحبس المنزلي بحقّ الأطفال المقدسيين فيحوّل منزله سجنًا وأهله سجانين له.

 

وبيّن الناطق باسم لجنة أهالي الأسرى في مدينة القدس أمجد أبو عصب، في تصريحات صحفية الشهر الماضي، أنّ حوالي 15 طفلاً مقدسيًا يخضعون للحبس المنزلي حاليًا.

 

وقد دانت المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان "شاهد" انتهاج سلطات الاحتلال للحبس المنزلي ضد الأطفال الفلسطينيين وعدته إجراءًا تعسفيًّا غير أخلاقي، ومخالفًا لكل المواثيق والأعراف الدولية، وفي مقدمتها اتفاقية حقوق الطفل لعام 1989، والشرعية الدولية لحقوق الإنسان.

 

وفي بيان في 2022/3/24، دعت "شاهد" منظمة اليونيسف للعمل على حماية حقوق الأطفال الفلسطينيين، والمجتمع الدولي لإدانة الإجراءات القمعية الإسرائيلية، والأمم المتحدة لإدانة الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان من الاحتلال.

 

وقالت المؤسسة: إن الاحتلال جعل الحبس المنزلي سيفًا مسلطًا على رقاب الفلسطينيين وتحديدًا المقدسيين منهم، وفي مقدمتهم الأطفال دون سن 14 عامًا.

 

وأشارت إلى أن دولة الاحتلال تعتمد على هذه السياسة للتخفيف من عمليات اعتقال الأطفال داخل السجون سعيًا منها للحفاظ على صورتها الديمقراطية المزعومة أمام المجتمع الدولي، إلا أنها تنتهك بهذا الإجراء العديد من حقوق الإنسان الفلسطيني، فهي تفرض الإقامة الجبرية على الأطفال داخل المنزل، وذلك لفترات محددة، واضعة سوارًا إلكترونيًا في قدم الطفل كي تتعقب مكانه وتتأكد من عدم مغادرته المنزل.

 

وأوضحت "شاهد" أن هناك نوعين من الحبس المنزلي: الأول يلزم الطفل بالبقاء في بيته، أما النوع الثاني يتمثل بفرض الحبس المنزلي في بيت أحد الأقارب أو الأصدقاء بعيدًا عن بيت العائلة ومنطقة السكن، ما يشتت العائلة ويزيد من حالة القلق لديها.

 

وأضافت أن سلطات الاحتلال تلجأ إلى النوع الثاني عندما لا يتوفر أي كفيل ذي سجلّ أمني خال من أي مشاكل يمكنه أن يرافق الطفل، فمثلاً إذا كانت الأم أسيرة محررة فلا يمكنها أن تكون كفيلة للطفل،مما يصعب الأمر على العائلة.

 

وأكدت أن واقع الحبس المنزلي قد يكون أصعب من الحبس في السجون، فهو ينتهك حقوقًا كثيرة، وعادة ما يتبع عقوبة الحبس المنزلي مماطلة في إجراءات التمديد والمحاكمة، ومن الممكن أن يستمر الحبس المنزلي لفترة طويلة تمتد لسنوات، كما حصل مع الطفل باسل عويضة الذي قضى في الحبس المنزلي حوالي 5 سنوات.

 

وأشارت مؤسسة "شاهد" إلى أن تداعيات الحبس المنزلي لا تقتصر على الطفل فقط، وإنما تطال عائلته بشكل رئيس، فهو يقيد المحبوس وكفلاءه، ويخلق حالة من التوتر الدائم داخل المنزل، لما يحدثه من آثار وخيمة من الناحية النفسية والاجتماعية.

 

وأضافت: يعاني الطفل عادة من حالة نفسية غير سوية نتيجة هذا القمع، وخصوصًا بعد حرمانه من الدراسة ومن ممارسة أنشطته اليومية، في حين أنه يشاهد أقرانه يمارسون حياتهم الطبيعية، ويؤدي هذا الوضع إلى صدامه مع عائلته، وسوء العلاقة بهم نتيجة هذه الضغوط، ما ينعكس سلبًا على الأوضاع الاجتماعية الفلسطينية. أيضًا تتحمل عائلة الطفل الكثير من الأعباء، فعادة ما تودع العائلة مبالغ نقدية طائلة تصل إلى 40 ألف شيكل كجزء من شروط الإفراج عن الطفل، إلى جانب الضغوطات النفسية والاجتماعية التي تمر بها، خصوصًا عندما يتم حجز الطفل بعيدًا عنها.

براءة درزي

55 عامًا على ضمّ القدس

الثلاثاء 28 حزيران 2022 - 9:23 م

في 1967/6/27، وافق "الكنيست" على مشروع قرار ضم القدس إلى دولة الاحتلال على أثر عدة اجتماعات عقدتها حكومة الاحتلال بدءًا من 1967/6/11 لبحث الضمّ. وعلى أثر قرار الضمّ، تحديدًا في 1967/6/29، أصدرت دولة ا… تتمة »

زياد ابحيص

حقائق جديدة في باب الرحمة لا بد من الحفاظ عليها

الثلاثاء 17 أيار 2022 - 11:16 ص

المعركة على مصلى  باب الرحمة دائرة منذ 2003 وتكاد تصل مع بداية العام المقبل إلى عامها العشرين، إذ يحاول الاحتلال قضمه وتحويله إلى مساحة مخصصة حصراً لليهود ضمن مخططه لتقسيم #المسجد_الأقصى_المبارك، وقد … تتمة »