خلال مؤتمر وطني في الذكرى السنوية الأولى لـ (سيف القدس)

رسائل مهمة من المقاومة الفلسطينية للاحتلال



موقع مدينة القدس | شهد اليوم الأحد، وقبل أسبوعٍ بالضبط من الموعد المفترض لتدنيس جماعات "المعبد" للأقصى، وتنفيذ "مسيرة الأعلام" في باب العامود، فيما يسمى بـ "يوم توحيد القدس"، موجةً من التصريحات المهمة للمقاومة الفلسطينية، والتي حملت عدة رسائل.

 

وجاء التصريح الأول من الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية في غزة، إذ قالت خلال مشاركتها في المؤتمر الوطني الذي عقد في غزة بمناسبة ذكرى مرور عام على معركة (سيف القدس)، بأنّ خيار المقاومة والمواجهة باقٍ ما بقي الاحتلال.

 

وجاء في بيان الغرفة المشتركة: " إنّ المقاومة وهي تواصل إعدادها وتجهيزها على كافة المستويات في سبيل معركة التحرير التي نعيش فصولها ونعد العدة لها".

 

ودعت الغرفة المشتركة في بيانها إلى تضافر كافة جهود الشعوب وقوى المقاومة الحية في المنطقة، والاستعداد لمعركتنا المقدسة التي نسيء بها وجه الكيان الصهيوني.

 

أمّا الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخّالة، فقد أكدّ في ذات المؤتمر على أنّ المقاومة لن تقبل بمحاولات تهويد الأقصى ولو كلفها ذلك القتال كل يوم.

 

وقال النخْالة في كلمته: "إنّ الهجمة الصهيونية التي تستهدف القدس ومسجدها الأقصى المبارك ما زالت في ذروتها، والمسؤولية تزداد على المقاومة بالدفاع عن المسجد الأقصى".

 

وخلال المؤتمر الوطني الذي نظمته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الذكرى السنوية الأولى لمعركة (سيف القدس) حذر رئيس المكتب السياسي لها، إسماعيل هنية، الاحتلال الإسرائيلي من تنفيذ الاقتحام المركزي للمسجد الأقصى، وتنفيذ "مسيرة الأعلام" في القدس المحتلة، يوم الأحد المقبل.

 

ودعا هنية خلال كلمته المرابطين في المسجد الأقصى إلى الاستعداد والجهوزية التامة للتصدي للاقتحامات، مؤكداً أنّ المقاومة الفلسطينية في غزة، لن تقبل بأنّ يمرر الاحتلال "الخزبعلات" التي يخطط لتنفيذها في الأقصى.

 

وقال هنية في كلمته: "قرارنا واضح اننا سنواجه بكل الإمكانات ولن نسمح مطلقًا باستباحة المسجد الأقصى أو بالعربدة في شوارع القدس ضد شعبنا وأهلنا في القدس أو الضفة أو في الداخل الفلسطيني المحتل".

 

وأضاف هنية: "أفعالنا تسبق كلماتنا على الأرض في غزة وفي جنين وفي القدس وفي كل أرجاء فلسطين، وشعبنا في الشتات، وأمتنا لن تسمح بهذه التجاوزات".

 

وكانت منظمة (لاهافا) "الإسرائيلية" المتطرفة قد نشرت دعواتٍ الأسبوع الماضي، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتنفيذ اقتحامات مركزية للمسجد الأقصى المبارك، يوم الأحد، 28 أيار/ماي، الجاري، ولـ "تفكيك" قبة الصخرة، في سلوكٍ استفز الملايين من العرب والمسلمين، وكافة أبناء الشعب الفلسطيني.

 

وفي السياق ذاته، أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي للجماعات اليمينية المتطرفة بتنظيم "مسيرة الأعلام" في القدس المحتلة، وساحة باب العامود فيها، بتاريخ 28 أيار/مايو.

 

ويصادف يوم 28 أيار/مايو من كل عام ما يسمى بـ "يوم توحيد القدس" لدى الاحتلال الإسرائيلي، وهي مناسبة "قومية صهيونية"، تم اعتمادها من قبل دولة الاحتلال في العام 1968، وهي توافق اليوم الذي تم احتلال شرق القدس فيه، وإتمام احتلال كامل المدينة في العام 1967.

 

وتسببت محاولات الاحتلال ومستوطنيه لتنفيذ اقتحام مركزي للمسجد الأقصى، وتنفيذ مسيرة أعلام في باب العامود، خلال التحضيرات للاحتفال بـ "يوم القدس"، بتاريخ 10 أيّار/مايو 2021، بتفجر معركة (سيف القدس)، التي تكاملت فيها كافة عناصر المواجهة مع الاحتلال، في جميع أرجاء فلسطين المحتلة، والشتات الفلسطيني، ما أدى لتكبد الاحتلال للعديد من الخسائر على مختلف المستويات، وتأسيس معادلة ردع جديدة وقواعد جديدة للاشتباك مع الاحتلال.

براءة درزي

55 عامًا على ضمّ القدس

الثلاثاء 28 حزيران 2022 - 9:23 م

في 1967/6/27، وافق "الكنيست" على مشروع قرار ضم القدس إلى دولة الاحتلال على أثر عدة اجتماعات عقدتها حكومة الاحتلال بدءًا من 1967/6/11 لبحث الضمّ. وعلى أثر قرار الضمّ، تحديدًا في 1967/6/29، أصدرت دولة ا… تتمة »

زياد ابحيص

حقائق جديدة في باب الرحمة لا بد من الحفاظ عليها

الثلاثاء 17 أيار 2022 - 11:16 ص

المعركة على مصلى  باب الرحمة دائرة منذ 2003 وتكاد تصل مع بداية العام المقبل إلى عامها العشرين، إذ يحاول الاحتلال قضمه وتحويله إلى مساحة مخصصة حصراً لليهود ضمن مخططه لتقسيم #المسجد_الأقصى_المبارك، وقد … تتمة »