جماعات المعبد اليمينية تدعو إلى اقتحامات واسعة للأقصى يومي الأحد والإثنين القادمين فيما يسمى بـ "عيد نزول التوراة" العبري

تاريخ الإضافة الأربعاء 1 حزيران 2022 - 6:32 م    عدد الزيارات 273    التعليقات 0    القسم جرائم الاحتلال، أبرز الأخبار، المسجد الأقصى

        


 

دعت جماعات المعبد المتطرفة إلى اقتحام المسجد الأقصى المبارك يومي الأحد والإثنين 5 و6 حزيران/يوليو 2022 في "عيد نزول التوراة"، وهو أحد أعياد الحج التوراتية الثلاثة، أي الأعياد التي نصت عليها التوراة قبل السبي البابلي وكانت تقام في المعبد بزعمها.

 

ويحتفل اليهود فيه بنزول التوراة على سيدنا موسى عليه السلام في سيناء، وهو يتزامن هذا العام مع الذكرى 55 لاحتلال المسجد الأقصى المبارك بالتقويم الميلادي، ما يجعله اقتحام نكاية بالفلسطينيين في نظر تلك الجماعات.

 

وتحرص جماعات "المعبد" في هذا العيد على الزينة والاحتفاء به بشكلٍ أقرب إلى مراسم الاحتفال بالزواج، وستركز خلاله على تعزيز "السجود الملحمي" على ثرى الأقصى وعلى القراءة الجماعية العلنية للتوراة لتكريس أدائها للطقوس العلنية الجماعية في الأقصى خصوصاً بعد ما حصل في اقتحام الأحد الماضي.

 

ويعرف عيد نزول التوراة بـ "عيد الأسابيع" أيضاً لأنه يأتي بعد سبعة أسابيع من الفصح، وهو في أصله عيد زراعي مرتبط بموسم الحصاد، ورغم أهميته المركزية الدينية التي تجعله مساوياً لعيدي الفصح والعرش التوراتيين، إلا أن عيد نزول التوراة فقد أهميته لصالح مناسبتين قوميتين تسبقانه هما "عيد الاستقلال" الذي يحتفى فيه بتأسيس الكيان الصهيوني و"ذكرى توحيد #القدس" التي تأتي في التاريخ العبري لاستكمال احتلال المدينة عام 1967.

 

وتشهد الرزنامة العبرية انقطاعاً نسبياً في المناسبات بعد هذا العيد التوراتي، إذ أن المناسبة الكبرى القادمة ستكون "ذكرى خراب المعبد" التي انطلقت بسببها ثورة البراق عام 1929، وجاء إحراق المسجد الأقصى عام 1969 قريباً منها، ويُحتفل بها هذا العام في يوم الأحد 7-8-2022 بالتناظر مع يوم عاشوراء بالتقويم الهجري الإسلامي.

علي ابراهيم

من رحم الذاكرة إلى أتون الحريق

الخميس 25 آب 2022 - 1:58 م

 تظل الذاكرة تحتزن في طياتها أحداثًا وتواريخ وشخصيات، وهي بين الذاكرة الجمعية والذاكرة الشخصية، فالأولى تعود إلى أحداث ترتبط بالفضاء العام، أما الثانية فهي ربط الأحداث العامة بمجريات خاصة، وتحولات فرد… تتمة »

براءة درزي

الأقصى بعد 53 عامًا على محاولة إحراقه

الأحد 21 آب 2022 - 2:08 م

ثقيلة هي وطأة الاحتلال على الأقصى، فالمشهد مكتظّ بتفاصيل كثيرة وخطيرة من الممارسات التي تندرج تحت عنوان تهويد المسجد وإحكام السيطرة عليه، وهو مشهد يشكّل المستوطنون فيه واجهة تستفيد منها وتدعمها الجهات… تتمة »