"الأعياد اليهودية" في الخليل ... كابوس يخيم على المسجد الإبراهيمي والبلدة القديمة

تاريخ الإضافة الأربعاء 28 أيلول 2022 - 8:48 ص    التعليقات 0    القسم جرائم الاحتلال، أبرز الأخبار، مدينة الخليل

        


 

يحلّ  موسم "الأعياد اليهودية" على أهالي البلدة القديمة والمسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية كالكابوس، لما يرافقه من اعتداءات تشنها عصابات "المستوطنين" على الفلسطينيين من أهالي المنطقة، في ظل تضييق جيش الاحتلال وتحويل البلدة لسجن كبير خلال الأعياد التي تستمر حتى ما بعد منتصف الشهر المقبل.

 

وتغلق قوات الاحتلال المسجد الإبراهيمي في وجه المسلمين لخمسة أيام خلال "الأعياد اليهودية" يستباح خلالها المسجد بأروقته كافة، ويمنع أي تواجد فلسطيني سواء للصلاة أو رفع الأذان.

 

يترافق ذلك مع إجراءات عسكرية وأمنية واسعة اشتملت على إحكام الحصار العسكري للضفة وإغلاق معابر قطاع غزة.

 

ومنذ أول أمس يحتفل "الإسرائيليون" (26 سبتمبر/أيلول) بـ "عيد رأس السنة العبرية"، وفي 5 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، يحتفلون بما يُسمى "يوم الغفران".

 

كما يبدأ في 10 أكتوبر/تشرين الأول "عيد المظلة"، أو "سوكوت" باللغة العبرية، ويستمر أسبوعًا.

 

 

وقال مدير المسجد الإبراهيمي غسان الرجبي، إنّ فترة "الأعياد اليهودية" هي أكثر فترة يشهد فيها المسجد اقتحامات ويغلق أمام المصلين، حيث يتواصل إغلاقه لخمسة أيام، يستباح خلالها من قبل المستوطنين، ويؤدون طقوسًا تلمودية ورقصات ماجنة وتصرفات مستفزة للمسلمين.

 

ويضيف "الرجبي": "احتفال المستوطنين بالأعياد اليهودية لا يتم إلا عبر الاعتداء المباشر على حرمة المسجد بأروقته وساحاته الداخلية والخارجية كافة، ويتواصل ليلاً ونهاراً بإقامة حفلات صاخبة في ساحات المسجد الخارجية".

 

 

وتتحول منطقة المسجد الإبراهيمي لمنطقة شبه معزولة يمنع الدخول والخروج منها، في أجواء تعيد للأذهان مشاهد حظر التجوّل، في ظل السماح للمستوطنين بالتجوّل بشكل كامل في البلدة القديمة والتنقل بحرية، وممارسة عربدتهم واعتداءاتهم على المسجد ومحيطه.

 

ويشدد الرجبي على أن هذه الاعتداءات والاقتحامات تتم تحت حراسة وتأمين جيش الاحتلال للمستوطنين، وهي تعبير عن "انتهاك صريح وواضح لقدسية المكان".

 

 

وتضطر المدارس في البلدة القديمة لتقصير مدة دوام طلبة المدارس وأحيانًا إلى إلغاء الدوام خلال مسيرات المستوطنين لحماية الطلبة من الاعتداءات، وفق "الشرباتي".

 

وخلال مسيرات المستوطنين، يجبر الاحتلال المواطنين على إغلاق محالهم التجارية وعدم التواجد في الشوارع وفرض إغلاق على المنطقة، ما يزيد من استفزازات المستوطنين والتي تدفع بالشبان الفلسطينيين لمواجهتهم.

 

وعندها يعمد جيش الاحتلال إلى إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، والرصاص المطاطي، ويغلق المنطقة أمام التواجد الفلسطيني بشكل كامل في روتين إجباري اعتاد عليه سكان المنطقة خلال هذه الفترة.

 

وتزداد الاعتداءات في المنطقة المصنفة (h2) وتخضع للسيطرة "الإسرائيلية" ويسكن فيها مئات المستوطنين وسط الأحياء الفلسطينية، حيث يتعمد جنود الاحتلال خلال فترة الأعياد لمضاعفة إجراءات التنكيل بالمواطنين على الحواجز والتدقيق في المارة، وتوفير الحماية للمستوطنين خلال تنفيذ الاعتداءات.

 

أسامة الأشقر

من المعلّم الجعبري البرهان إلى المعلّم الجعبري الكامل!

الأحد 30 تشرين الأول 2022 - 12:38 م

  1. قبل نحو ثمانمائة عام كان الشيخ أبو إسحاق برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري أول الجعابرة في الخليل وجدّهم الأقدم ورأس عمود نسبهم، وقد كان قبلها معلّماً معيداً في الزاوية الغزالية في الجامع الأموي… تتمة »

براءة درزي

32 عامًا على مجزرة الأقصى

السبت 8 تشرين الأول 2022 - 3:51 م

في مثل هذا اليوم قبل 32 عامًا، في 1990/10/8، ارتكب الاحتلال مجزرة بحقّ المصلين والمرابطين في الأقصى الذين هبّوا للدفاع عن المسجد في وجه محاولة جديدة وخطيرة للاعتداء عليه. ففي ذلك اليوم، كانت مجموعة "أ… تتمة »