استنكار واسعٌ لعدوان الاحتلال على جامعة القدس

تاريخ الإضافة الثلاثاء 22 كانون الثاني 2008 - 3:41 م    عدد الزيارات 2343    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


أكّد المحامي أحمد الرويضي، أنّ سلطات الاحتلال الصهيونيّ تقوم بتصعيد إجراءاتها التعسفية ضدّ المواطنين المقدسيين وضدّ أراضيهم وعقاراتهم ومُقدّراتهم وقطاعاتهم ومقدساتهم.

 

واستنكر الرويضي العدوان الجديد ضدّ جامعة القدس، وقال إنّه يأتي في إطار التصعيد الاحتلالي ضد الشعب الفلسطيني ومؤسساته في القدس وسائر الأراضي الفلسطينية.وقال إنّ الاحتلال يحاول أنْ يرسل رسائل سياسية بتصعيد سياساته العدوانية بعدما شاعت أجواءٌ من التفاؤل حول إمكانية التفاوض على حلٍّ للقضية الفلسطينية.

 

جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي نظّمته إدارة جامعة القدس، أمس الإثنين (21/1)، في حرم الجامعة بحي بيت حنينا في القدس المحتلة، للتعبير عن الاستنكار والاحتجاج ضدّ سلطات الاحتلال بعد شروعها أمس بتجريف مساحات واسعة من الأراضي التابعة للجامعة في بيت حنينا وهدم جزءٍ من أحد مباني الجامعة لصالح شقّ طريقٍ استيطانيّ يربط بين مستعمرات شمال شرق القدس المحتلة بغربي مدينة القدس.

 

واستعرض المحامي محمد دحلة الجوانب القانونية المختلفة التي يمكن الخوض فيها لوقف ممارسات الاحتلال. أمّا الدكتور حسن الدويك نائب رئيس الجامعة فأكّد رفض إدارة الجامعة لكل أشكال العدوان الاحتلالي على أراضي الجامعة ومبانيها.

 

ولفت إلى المعركة التي كانت خاضتها الجامعة قبل عدة سنوات ضد جدار الضم والتوسع العنصري في حرم الجامعة الرئيس ببلدة أبو ديس بهدف اقتطاع أجزاء مهمة من أراضي ومباني الجامعة لصالح الجدار. وأكّد أنّ الجامعة بإدارتها وطلبتها وكوادرها سيدافعون عن حقوق الجامعة ولن يقفوا مكتوفي الأيدي.

 

وكانت جرافات الاحتلال والآليات الثقيلة شرعت، مساء أمس، بتجريف مساحة كبيرة من حرم جامعة القدس في حي بيت حنينا في القدس المحتلة لصالح شارع تقوم بتنفيذه بلدة الاحتلال في القدس لربط التجمعات والمستعمرات ببعضها البعض، وسط حراسات عسكرية وشُرطية مُعززة.

 

وأكّد بيانٌ صدر عن إدارة الجامعة أنّ هجمة الاحتلال تأتي ضمن مسلسل الاعتداءات الدائمة بأشكالها المختلفة والمتنوعة على جامعة القدس في محاولة لطمس الهوية الفلسطينية، وتفريغ المدينة المقدسة من طاقاتها الإبداعية ودثر الحياة فيها بكلّ مقوماتها.


المصدر: القدس المحتلة- وكالات: - الكاتب: admin

علي ابراهيم

من رحم الذاكرة إلى أتون الحريق

الخميس 25 آب 2022 - 1:58 م

 تظل الذاكرة تحتزن في طياتها أحداثًا وتواريخ وشخصيات، وهي بين الذاكرة الجمعية والذاكرة الشخصية، فالأولى تعود إلى أحداث ترتبط بالفضاء العام، أما الثانية فهي ربط الأحداث العامة بمجريات خاصة، وتحولات فرد… تتمة »

براءة درزي

الأقصى بعد 53 عامًا على محاولة إحراقه

الأحد 21 آب 2022 - 2:08 م

ثقيلة هي وطأة الاحتلال على الأقصى، فالمشهد مكتظّ بتفاصيل كثيرة وخطيرة من الممارسات التي تندرج تحت عنوان تهويد المسجد وإحكام السيطرة عليه، وهو مشهد يشكّل المستوطنون فيه واجهة تستفيد منها وتدعمها الجهات… تتمة »