في مؤتمرٍ مدعّم بالوثائق المصوّرة:

الشيخ رائد صلاح: هذه اللحظات لحظات مصيرية... هناك شبكات أنفاق تحت المسجد الأقصى تهدّد بانهياره

تاريخ الإضافة الإثنين 10 آذار 2008 - 8:43 م    عدد الزيارات 1815    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


 

 

أكّد الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 1948، إنّ المسجد الأقصى ما دام محتلاً فإنّه في خطر، و الأخطار تتزايد عليه يوماً بعد يوم.

 

وأضاف الشيخ صلاح في مؤتمرٍ صحافي نظّمته مؤسسة الأقصى اليوم الإثنين (10/3) أنّ هناك شبكة أنفاق تحت المسجد الأقصى، مؤكّداً أنّ ما تقوم به المؤسسة الاحتلالية هي سياسة تدميرية، مشيراً إلى أنّ هذه الحفريات بدأت منذ العام 1967م، أيْ أكثر من 40 عاماً.

 

وأوضح أنّ هذه اللحظات هي لحظات مصيرية والتي تسابق المؤسسة الاحتلالية الزمن فيها وتسابق الظروف المحلية والدولية طمعاً بفرض مشروعٍ احتلاليّ اسمه تهويد القدس وطمعاً بفرض مشروعٍ آخر وهو هدم المسجد الأقصى.

 

وأشار إلى أنّ الواضح من النهج الاحتلالي التدميريّ قد حوّل كلّ المفاوضات مع السلطة الفلسطينية إلى مفاوضات عبثية. واستهجن الشيخ رائد صلاح ما تقوم به السلطة الفلسطينية من استئناف للمفاوضات في الوقت الذي تُهوّد فيه القدس وتستمرّ الحفريات تحت المسجد الأقصى و يتواصل الحصار على الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع منذ سنوات، متسائلاً ما قيمة هذه المفاوضات.

 

وقال الشيخ رائد صلاح في المؤتمر الصحافي، الذي عُقِد في مدينة القدس المحتلة، عرَض خلاله فيديو للأنفاق: "الدعوة لطرد فلسطينيّي القدس حمقاء ومجنونة وهستيرية ولا تستحق سوى سلة المهملات".

 

حفريات خطيرة تحت المسجد الأقصى:

فقد كشفت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية، عن معلوماتٍ جديدة حول حفريات الاحتلال في الأسفل والمحيط الملاصق للمسجد الأقصى وتداعياتها الخطيرة على المسجد الأقصى.

 وعن واقع الحفريات قال الشيخ صلاح: "الحفريات تجري الآن في (حمام العين) وهو أحد الأبنية الإسلامية الوقفيّة، القريبة من الجدار الغربي للمسجد الأقصى، حيث استولت المؤسسة الإسرائيلية على المبنى وبدأت نحو سنةٍ ونصف ببناء كنيس يهودي لا يبعد سوى 50 متراً عن المسجد الأقصى المبارك وفي الوقت نفسه كانت حفريات عميقة ومتّسعة تنفّذ أسفل حمام".

 

وأشار إلى حدوث انهيارٍ خلف مبنى حمام العين حيث الكنيس اليهودي المقام، يوم الخميس الموافق 28/2/2008، ممّا أدّى إلى إحداث حفرةٍ عميقة على مدخل أحد البيوت المقدسية، وعرضت المؤسسة في بداية المؤتمر فليماً وثائقياً بعنوان "أنقذوا المسجد الأقصى حتى لا يهدم" تناولت فيه بالصور الموثّقة الحفريات الجديدة ومواقعها.

 

 

 

انتقاد المفاوضات:

وانتقد الشيخ صلاح، استئناف المفاوضات بينما تجري الحفريات تحت ساحات الأقصى وتتواصل عمليات القتل والتدمير في القطاع، والاستعمار وتهويد المدينة المقدسة، واعتبر أنّ ما جاء في الفيلم خطيرٌ للغاية ولكنّ الأخطر منه، كما قال، هو ما تفرضه مؤسسة الاحتلال بقوّة العسكر والسلاح وتتمثّل بفرض السيادة العسكرية على المدينة والمسجد الأقصى.

 

وناشد الحاضر العربي والإسلامي إنقاذ المدينة من التهويد والأقصى من الهدم، موضّحاً أنّه لا يمكن أنْ يقبل أنْ يقف الكلّ موقف المتفرّج والتعويل على الحاضر الفلسطيني فقط.

 

ما يحويه الفيلم

واحتوى الفيلم الذي تمّ عرضه على مشاهد و صور للتشقّقات التي حدثت جرّاء الانهيار الذي وقع قبل أيامٍ عند سبيل قايتباي وصور بيوت المقدسيين التي توسّعت فيها التشقّقات جراء الانهيار. وبالعودة إلى مبنى حمام العين, أشار الفيلم إلى وجود فراغات أرضية واسعة وأروقة عالية بمساحات واسعة, حيث يقوم العمّال بعمليات تصليح للأسقف في محاولةٍ لتجنّب حدوث انهيارات.

 

وعن الحفريات التي حدثت في محيط المسجد الأقصى، أشار الفيلم إلى الانهيار في جزءٍ من طريق باب المغاربة مطلع العام 2004, و عن الكنيس اليهوديّ ومبنى قافلة الأجيال العبرية أسفل المسجد الأقصى مطلع العام 2006، بالإضافة إلى هدم طريق باب المغاربة وغرفتيْن من المسجد الأقصى المبارك عام 2007, وفي مطلع العام 2008 كشفت مؤسسة الأقصى عن نفقٍ جديدٍ بطول 200 متر ملاصق للجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك يربط بين ساحة البراق والكنيس اليهودي في منطقة حمام العين وتبعه كشفٌ لنفقٍ جديدٍ في قرية سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك طوله 600 متر يُحفَر تحت بيوت حيّ وادي حلوة في قرية سلوان ويصل إلى الزاوية الجنوبية الغربية للمسجد الأقصى المبارك.

 

وأخيراً في منتصف شهر شباط من العام 2008 وقع انهيارٌ بالقرب من سبيل قايتباي داخل ساحات المسجد الأقصى المبارك بين بابيْ المطهرة والسلسلة, وكشف عن تشقّقات واسعة في بيوت المقدسيين الواقعة بيوتهم في المنطقة نفسها. كما عرض الفيلم صوراً لشبكات أنفاق واسعة وعميقة تحت المسجد الأقصى المبارك, تشكّل ما يشبه بناء مدينة تحتية تهويدية, وفي المحيط الملاصق للمسجد الأقصى المبارك.

 

أكاذيب الاحتلال

وفنّد الفيلم، أكاذيب الاحتلال حول توقّف الحفريات، من خلال عرضه لصورٍ في مدخل النفق حاويات بلاستيكية صغيرة مليئة بالفخّار, وفناء واسع وعميق يتواصل الحفر فيه, وفي نهايته جدارٌ مغلق وفراغ بين السقف والجدار.

 

وعرض الفيلم شهادات لأهالي القدس عن مئات عمّال الحفْر الذين يشاركون يومياً في تنفيذ هذه الحفريات ويُخرِجون آلاف أكياس التراب, بينما يقوم عمّالٌ آخرون في تدعيم الأروقة, في محاولةٍ لتقوية أساسات البيوت التي تشكّل ثقلاً كبيراً.

 

وفيما يلي صورٌ من حفريات الاحتلال التي تمّ عرضها في المؤتمر الصحافيّ:

 


المصدر: القدس المحتلة- موقع مدينة القد - الكاتب: admin

أسامة الأشقر

من المعلّم الجعبري البرهان إلى المعلّم الجعبري الكامل!

الأحد 30 تشرين الأول 2022 - 12:38 م

  1. قبل نحو ثمانمائة عام كان الشيخ أبو إسحاق برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري أول الجعابرة في الخليل وجدّهم الأقدم ورأس عمود نسبهم، وقد كان قبلها معلّماً معيداً في الزاوية الغزالية في الجامع الأموي… تتمة »

براءة درزي

32 عامًا على مجزرة الأقصى

السبت 8 تشرين الأول 2022 - 3:51 م

في مثل هذا اليوم قبل 32 عامًا، في 1990/10/8، ارتكب الاحتلال مجزرة بحقّ المصلين والمرابطين في الأقصى الذين هبّوا للدفاع عن المسجد في وجه محاولة جديدة وخطيرة للاعتداء عليه. ففي ذلك اليوم، كانت مجموعة "أ… تتمة »