الاحتلال يمنع إقامة بيت عزاءٍ لمنفّذ عملية القدس ودعوات لهدم منزله

تاريخ الإضافة الخميس 3 تموز 2008 - 9:08 م    عدد الزيارات 2198    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


صورة تظهر منفّذ عملية القدس التي أوقعت ثلاثة قتلى وعشرات الجرحى 

 

منعت شرطة الاحتلال عائلة منفّذ عملية القدس، حسام تيسير دويات، من إقامة بيت عزاءٍ لابنهم، بعد نصبهم خيمةً لاستقبال المعزّين، في حين دعا وزيرٌ في حكومة الاحتلال إلى هدم منازل المقاومين.

 

وقالت إذاعة الاحتلال، اليوم الخميس (3/7): "وصلت الشرطة إلى منزل الشهيد دويات في قرية صور باهر جنوبي القدس (المحتلة)، وطالبت أبناء عائلته بإزالة الخيمة التي نصبتها في باحة المنزل، وكذلك الكراسي التي وضعتها في المكان".

 

وأوضحت أنّ "العائلة قامت إثر ذلك بإزالة الشادر، ولكنّها وضعت كراسي على مسافة ما من باحة المنزل"، مشيرةً إلى وصول عددٍ من المعزّين إلى بيت دويات.

 

يشار إلى أنّ دويات البالغ من العمر (30 عاماً) استشهد بعد مهاجمته بـ"جرافة" ضخمة أمس الأربعاء (2/7)، عدداً من حافلات وسيارات المستوطنين في مدينة القدس المحتلة، مما أدّى إلى مقتل 3 وإصابة العشرات، وصفت إصابة بعضهم بأنها خطيرة. وأشارت الإذاعة إلى أنّ والد دويات وأربعة أفراد من عائلته ما زالوا معتقلين لدى الشرطة للتحقيق معهم.

 

من جهته، رأى وزير المواصلات في دولة الاحتلال، "شاؤول موفاز"، بوجوب هدم منازل منفّذي العمليات، وذلك "لردع المنفذين المحتلمين"، حسب قوله. وأضاف: "يجب اللجوء إلى إجراءات أخرى، وأدعو الجهاز القضائي لزيادة تعاونه مع الدوائر الأمنية في مكافحة الإرهاب" حسب وصفه.


المصدر: القدس المحتلة- المركز الفلسطين - الكاتب: admin

عدنان أبو عامر

الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس بعد مساجدها

الخميس 12 كانون الثاني 2023 - 9:19 م

فضلًا عن الاستهداف الديني والقومي الذي تشرع فيه الجمعيات اليهودية في المسجد الأقصى والقدس المحتلة، وحديثًا انضمام الحكومة إليها، فإن هناك أدواتٍ ووسائل أخرى لتهويد المدينة المقدسة تستهدف الكنائس المسي… تتمة »

أسامة الأشقر

من المعلّم الجعبري البرهان إلى المعلّم الجعبري الكامل!

الأحد 30 تشرين الأول 2022 - 12:38 م

  1. قبل نحو ثمانمائة عام كان الشيخ أبو إسحاق برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري أول الجعابرة في الخليل وجدّهم الأقدم ورأس عمود نسبهم، وقد كان قبلها معلّماً معيداً في الزاوية الغزالية في الجامع الأموي… تتمة »