"باراك" يوعز لجيشه بهدم منزليْ منفّذي عمليّتي القدس

تاريخ الإضافة السبت 5 تموز 2008 - 11:07 ص    عدد الزيارات 1783    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


تلقّى جيش الاحتلال أوامر بالاستعداد لتدمير منزليْ منفّذي هجوميْ القدس (المعهد الديني مركاز هراف) و(الجرافة)، واللذيْن أسفرا عن مقتل أكثر من عشرة مستوطنين وإصابة العشرات بجراح.

 

وقالت وزارة الحرب في حكومة الاحتلال، في بيانٍ لها أمس الجمعة (4/7)،إنّ وزيرها إيهود باراك أصدر أمراً للقيادة الخلفية أنْ تقوم بالاستعدادات الضرورية لتدمير منزليْ علاء أبو ادهيم وحسام دويات منفذي الهجومين.

 

وكان رئيس وزراء الاحتلال، إيهود أولمرت، هدّد يوم الخميس بتشديد الإجراءات ضدّ الفلسطينيين المقيمين في القدس من منفّذي العمليات ولا سيما بتدمير منازلهم أو إلغاء علاوات اجتماعية عنهم.

 

وردّ المستشار القضائي لحكومة الاحتلال "ميني مزوز"، على طلب حكومة الاحتلال لدراسة إمكانية هدم المنزل بأنّه لا يوجد قانونياً ما يحول دون هدم تلك المنازل، لكنّ الأمر من شأنه أنْ يواجه بعض الصعاب، مطالباً الجهات السياسية والأمنية بالتيقّظ للصعاب الكامنة في قرار هدم المنازل ودراستها وتنسيق كلّ خطوة في هذا الاتجاه مع وزارة القضاء.

 

من جهته، انتقد رئيس حزب "ميرتس" اليهوديّ اليساري المعارض، "حاييم أورون"، مطالبات احتلاليّة بهدم منزل منفّذ العملية الاستشهادية في مدينة القدس المحتلة حسام دويات، مبدياً تفهّمه لمشاعر الغضب التي انتابت دولة الاحتلال في أعقاب العملية، ولكن لا يجب اتخاذ إجراءات بدافع الانتقام، حسب قوله.

 

يشار إلى أنّ نحو 250 ألف فلسطينيّ يعيشون شرق القدس التي احتلتها وضمتها دولة الاحتلال سنة 1967. ويحمل سكان القدس بطاقات هوية بصفة مقيمين في دولة الاحتلال تتيح لهم حرية التنقل ويمكنهم بفضلها الاستفادة من علاوات عائلية وضمان صحي دون حمل جنسية دولة الاحتلال.


المصدر: القدس المحتلة- وكالات: - الكاتب: admin

علي ابراهيم

من رحم الذاكرة إلى أتون الحريق

الخميس 25 آب 2022 - 1:58 م

 تظل الذاكرة تحتزن في طياتها أحداثًا وتواريخ وشخصيات، وهي بين الذاكرة الجمعية والذاكرة الشخصية، فالأولى تعود إلى أحداث ترتبط بالفضاء العام، أما الثانية فهي ربط الأحداث العامة بمجريات خاصة، وتحولات فرد… تتمة »

براءة درزي

الأقصى بعد 53 عامًا على محاولة إحراقه

الأحد 21 آب 2022 - 2:08 م

ثقيلة هي وطأة الاحتلال على الأقصى، فالمشهد مكتظّ بتفاصيل كثيرة وخطيرة من الممارسات التي تندرج تحت عنوان تهويد المسجد وإحكام السيطرة عليه، وهو مشهد يشكّل المستوطنون فيه واجهة تستفيد منها وتدعمها الجهات… تتمة »