القدس تتحوّل إلى ثكنة عسكريّة تغيب عنها كلّ مظاهر الحياة المدنيّة

تاريخ الإضافة السبت 5 تموز 2008 - 2:06 م    عدد الزيارات 1852    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


حوّلت سلطات الاحتلال، أمس الجمعة (4/7)، مدينة القدس المحتلة إلى ثكنة عسكرية تغيب عنها كلّ مظاهر الحياة المدنيّة العادية. ونصبت قوات الاحتلال متاريس وحواجز عسكرية وشرطية مشتركة على بوابات العامود والساهرة والأسباط والجديد، وعزّزتها بجنود مدججين بالسلاح، فيما انتشر العشرات على سور القدس وفوق مقابر المسلمين في اليوسفية والرحمة في باب الأسباط، ودفعت بالآليات والدوريات العسكرية على مداخل البلدات والقرى والأحياء المقدسية في إطار تقييدها لحرية حركة المواطنين وتضييق الخناق عليهم ومنعهم من التوجّه إلى المسجد الأقصى المبارك لأداء صلاة الجمعة.

 

جاء ذلك بعد العملية الفدائية التي حصلت يوم الأربعاء الماضي التي نفّذها الشهيد حسام تيسير دويات (31 عاماً) من بلدة صور باهر في القدس المحتلة، بعد أنْ قتل 3 مستوطنين وأصاب العشرات.

 

وذكرت مصادر فلسطينيّة أنّ إجراءات الاحتلال شملت فرض تشديدات عسكرية وأمنية على المداخل والحواجز العسكرية الموجودة على المداخل الرئيسة لمدينة القدس المحتلة، ونصبت عشرات الحواجز العسكرية والشرطية والدوريات المشتركة في الشوارع والطرقات الرئيسية وفي محيط البلدة القديمة وعلى بوابات المسجد الأقصى المبارك، فضلاً عن نشر المئات من عناصر الشرطة وحرس الحدود في الشوارع والأسواق التاريخية والحياء المؤدية إلى المسجد الأقصى المبارك، إضافةً إلى نصب منطادٍ راداريّ بوليسي في سماء المسجد الأقصى المبارك وتحليق طوافة بوليسية في المنطقة لمراقبة حركة المصلين داخل المسجد والبلدة القديمة، ونشر الدوريات الراجلة والمحمولة والخيالة وخاصة على طول خط التماس بين شطري المدينة المقدسة.

 

وأضافت، أنّ مداخل القدس شهدت ازدحامات شديدة بسبب إجراءات الاحتلال والتي منعت المئات من الدخول غلى القدس؛ الأمر الذي تسبب بوقوع مشادات كلامية حامية بين جنود الاحتلال والمواطنين. وأوضحت أنّ جنود وشرطة الاحتلال تصرّفوا بعصبية وبتوتّرٍ شديد وباستفزاز مشاعر المواطنين وقمعهم.

 

وفي السياق نفسه، عزّز الاحتلال من قواته الشرطيّة والعسكريّة على مداخل قرية صور باهر، منذ ظهر يوم الاربعاء الماضي حتى صباح الجمعة، خشية حصول مواجهات عنيفة في المكان، بعد أنْ تم الإعلان عن أنّ عدداً من اليمينيّين المتطرّفين اليهود تقدّموا يوم الخميس إلى شرطة الاحتلال بطلب السماح لهم بتنظيم مسيرة إلى بيت عائلة منفّذ العملية. وفي المقابل، فقد صرّح ناشطو اليمين اليهوديّ أنّهم ينوون القيام بالمسيرة حتى في حال عدم موافقة الشرطة.

 

وقالت تقارير عبريّة، استناداً إلى معلومات استخبارية، أنّ الشرطة تستعدّ لإمكانية حصول مواجهات عنيفة مع سكان القرية، علاوة على احتمال حصول مواجهات عنيفة مع ناشطي اليمين المتطرّف، الذين يتوقّع أنْ يحاولوا الوصول إلى القرية.


المصدر: القدس المحتلة- موقع الأقصى أون - الكاتب: admin

علي ابراهيم

من رحم الذاكرة إلى أتون الحريق

الخميس 25 آب 2022 - 1:58 م

 تظل الذاكرة تحتزن في طياتها أحداثًا وتواريخ وشخصيات، وهي بين الذاكرة الجمعية والذاكرة الشخصية، فالأولى تعود إلى أحداث ترتبط بالفضاء العام، أما الثانية فهي ربط الأحداث العامة بمجريات خاصة، وتحولات فرد… تتمة »

براءة درزي

الأقصى بعد 53 عامًا على محاولة إحراقه

الأحد 21 آب 2022 - 2:08 م

ثقيلة هي وطأة الاحتلال على الأقصى، فالمشهد مكتظّ بتفاصيل كثيرة وخطيرة من الممارسات التي تندرج تحت عنوان تهويد المسجد وإحكام السيطرة عليه، وهو مشهد يشكّل المستوطنون فيه واجهة تستفيد منها وتدعمها الجهات… تتمة »